جدل في نقابة الأطباء.. استقالات تهدد استقرار المجلس ومصير غير واضح
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدل واسع داخل مجلس نقابة الأطباء، بعد قرار تأجيل الجمعية العمومية الطارئة التي كان من المفترض أن يكون موعدها اليوم ٣ يناير ، وهو ما أسفر عن استقالة أربعة من أعضاء مجلس النقابة فما الذي حدث في نقابة الأطباء؟
أكد الدكتور محمد فريد حمدي الأمين العام للنقابة العامة للأطباء ، أن النقابة لم تتلق رسميًا أي استقالات حتى الآن، مشيرًا إلى أنه في حال تقديم استقالة رسمية، سيتم بحثها واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للائحة النقابة.
وأوضح "حمدي" في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز" أنه في حال قبول استقالة أي عضو من أعضاء المجلس، ستتم دراسة الأمر من قِبل جميع أعضاء المجلس للتصويت على الخطوة القادمة، مع تصعيد المرشح الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات في آخر انتخابات النقابة لشغل المقعد الشاغر.
وقال إن مجلس النقابة سيقوم بالنظر في أي استقالات بعناية واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان استمرارية عمل المجلس وعدم تعطيل القضايا الجوهرية التي تخص الأطباء، وعلى رأسها قانون المسؤولية الطبية، والأزمات المتعلقة بتطوير بيئة العمل وحماية حقوق الأطباء.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.