عربي21:
2025-04-06@20:14:38 GMT

العوائق الفكرية لبناء المشترك المواطني في تونس (2)

تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT

حاولنا في الجزء الأول من هذا المقال أن نفكك المنطق الداخلي لحركة النهضة -أو الفاعل الإسلامي القانوني الأهم بعد الثورة- وانتهينا إلى أن هذا المكونّ قد مثّل عائقا أمام بناء المشترك المواطني لأسباب تعلقت من جهة أولى بخيار التطبيع مع المنظومة القديمة -بشروط تلك المنظومة ورهاناتها وبخطابها البورقيبي وخياراته اللائكية- وتعلقت من جهة ثانية برفض مكوّنات ما يُسمى بـ"العائلة الديمقراطية" التطبيع مع الإسلام السياسي وإصرارها على حرف الصراع السياسي من مداراته الاقتصادية والاجتماعية إلى المدار الهوياتي، وهو خيار لم يكن المستفيد منه واقعيا إلا منظومة الاستعمار الداخلي.



وقد تجسد الصراع الأيديولوجي في الاستهداف الممنهج لحركة النهضة -دون حلفائها في حركة نداء تونس وشقوقها- بمنطقي الاستئصال الصلب والاستئصال الناعم، أي بالعمل -في الحد الأقصى- على تحويلها إما إلى ملف أمني-قضائي كما كان الشأن زمن المخلوع (بدعوى الإرهاب)، وإما بإخراجها -في الحد الأدنى- من مركز الحقل السياسي ورفض أي تطابق بين وزنها الانتخابي وثقلها الشعبي، وبين تمثيليتها داخل أجهزة السلطة ومنظمات المجتمع المدني والنقابات وغيرها (بدعوى الفساد).

لا نعتبر الموقف الإيجابي لأغلب القوى "الديمقراطية" من "تصحيح المسار" انقلابا على وعيها الديمقراطي، بل تأكيدا لحقيقة أن الديمقراطية -بمعناها الليبرالي المعروف- لم تكن يوما مطلبا نخبويا فضلا عن أن تكون مطلبا شعبيا. وهو حكم يجعلنا نراجع التفسير السائد لموقف "الديمقراطيين" من الانتقال الديمقراطي وسعيهم إلى إفشاله -سياسا واقتصاديا- باعتباره موقفا من وجود حركة النهضة في مركز هذا المشروع الديمقراطي
سنحاول في هذا المقال أن نفكك المنطق الداخلى -أي المسكوت عنه أو المضمر أو اللامفكر فيه- داخل ما يُسمّى بـ"العائلة الديمقراطية" أو "القوى الديمقراطية"، ودور ذلك المنطق في إفشال الانتقال الديمقراطي بعيدا عن الادعاءات الذاتية لرموز هذه العائلة أو ممثليها. ولن نطرح على أنفسنا هنا تفكيك الأساطير المؤسسة للوعي "الديمقراطي" الذي هو في جوهره وعي انقلابي واستعلائي ووظيفي)، ويمكن لمن أراد التوسع في المسألة أن يعود إلى مقالنا الموسوم بـ"الأساطير المؤسسة للعائلة الديمقراطية في تونس" والمنشور في فترة "التوافق"، أي قبل وصول الرئيس قيس سعيد إلى الحكم وقبل إجراءات 25 تموز/ يوليو 2021.

ونحن لا نعتبر الموقف الإيجابي لأغلب القوى "الديمقراطية" من "تصحيح المسار" انقلابا على وعيها الديمقراطي، بل تأكيدا لحقيقة أن الديمقراطية -بمعناها الليبرالي المعروف- لم تكن يوما مطلبا نخبويا فضلا عن أن تكون مطلبا شعبيا. وهو حكم يجعلنا نراجع التفسير السائد لموقف "الديمقراطيين" من الانتقال الديمقراطي وسعيهم إلى إفشاله -سياسا واقتصاديا- باعتباره موقفا من وجود حركة النهضة في مركز هذا المشروع الديمقراطي. فنحن نذهب -من باب الاستقراء وكذلك من باب البحث في البنية العميقة للوعي "الديمقراطي" التونسي- إلى أن معاداة الديمقراطية واقعيا والتغني بها خطابيا هو خيار أعمق من أن يُختزل في وجود "الإسلام السياسي"، وإن كان هذا الوجود هو العلة الأساسية لخياراته الانقلابية في سياقات ما بعد الثورة.

إن ما يسمى بـ"العائلة الديمقراطية" هي التجلي الأمثل لاعتباطية العلاقة بين الدال والمدلول، ولكنها أيضا المظهر الأبرز لقوة استراتيجيات التسمية الموروثة من عهد الاستبداد في لحظتيه الدستورية والتجمعية. فـ"الديمقراطي" ليس هو ذلك الفاعل الذي تشهد أدبياته أو منظماته أو تاريخه ومواقفه لانحياز صريح للديمقراطية باعتبارها أداة لإدارة الاختلاف سلميا بين مختلف الفاعلين، بل هو ذلك الذي يتقابل مع "الإسلاميين"، وكذلك شأن "التقدمي". فالتقدمي، ليس هو ذلك الفاعل الذي يسعى إلى تجاوز منطق الاستبداد الحداثوي، بل هو ذلك الذي يختزل تقدميته في استهداف المقدس الجمعي دون بنية الاستبداد الجهوية أو الطائفية أو العسكرية، أي هو ذاك الذي يسعى -مثل الفيلسوف قديما- إلى "إحداث لغة في لغة مقررة بين أهلها"، كما قال السيرافي في مناظرته لمتى بن يونس.

ونحن نقصد بـ"اللغة" هنا تلك الأيديولوجيا التحديثية الفوقية التي تحولت إلى ديانة مُعلمنة تصرّ على إنكار هويتها. ولعل الميزة الأبرز للديمقراطي أو التقدمي التونسي هي قدرته -بحكم سيطرته على أدوات القمع الأيديولوجي مثل الإعلام والتعليم والثقافة- على إخراج خطابه من دائرة المساءلة والمراجعة النقدية واحتكار موقع "مرجع المعنى" المقبول وطنيا أو حتى دينيا.

وفي حين يرفض "الديمقراطي" التونسي أي مراجعة ذاتية ولا يرى أي موجب لتبرير ذاته (وكأن ادعاءاته هي بداهات أو مسلّمات لا تخضع للنقد)، فإنه يرى كل خصومه -خاصة الإسلاميين ومن طبّع معهم أو اعترف بحقهم في العمل القانوني وفي بناء المشترك المواطني- ذواتٍ مشبوهة في الحد الأدنى، وغير وطنية وعميلة ومعادية للديمقراطية في الحد الأقصى. ورغم أن "الديمقراطي" التونسي لا يصرّح بالسبب الأيديولوجي الأعمق لهذا الحكم/ الوصم، فإننا نرى أنه موجود في مقولة "الاستثناء الإسلامي"، وهي مقولة استشراقية تذهب إلى أن الإسلام في ذاته يتعارض جوهريا مع الديمقراطية ومع الفلسفة السياسية الحديثة، وبالتالي لا مجال للحركات الإسلامية في إدارة الشأن العام أو في صناعة المشترك الوطني.

ولذلك فإن "العائلة الديمقراطية" لم تضق بورثة المنظومة القديمة ولا بتوابعهم من الوظيفيين (خاصة من القوميين واليساريين)، رغم عدم وجود أي "مصداق" لديمقراطيتهم، بل رغم أن كل المصاديق (أي مطابقة الأحكام للواقع) تنفي عنهم صفة الديمقراطية، بينما تضيق "العائلة الديمقراطية" بكل الإسلاميين وبجميع من اعترف بهم أو ارتضى العمل المشترك معهم، لأن الاعتراف بديمقراطية الإسلاميين -أي عدم تثبيتهم في هوية متخيلة ومعادية للديمقراطية جوهريا- يعني نسف نسق الذات "الديمقراطية" وإفقادها علّة وجودها.

قبل الثورة وبعدها، لا يكتسب "الديمقراطي" التونسي هويته من التقابل مع الاستبداد أو مع منظومة الاستعمار الداخلي ورعاتها الإقليميين والدوليين، ولا يكتسب هويته الديمقراطية من سردياته الكبرى، ولا من تاريخه ولا من انحيازه للحقيقة وللمقهورين ولا من اعترافه بالإرادة الشعبية وصناديق الاقتراع، بل يكتسبها أساسا من تقابله الجذري مع "الإسلاميين"، وبالتالي مع أي إرادة شعبية تفرض عليه الاعتراف بهم شركاء في الوطن (إدارة المجتمع) وفي المصير (هندسة المستقبل).

الديمقراطي التونسي هو ابن منظومة الاستعمار الداخلي، وهو حليفها ورديفها وصنيعتها التي كانت وما زالت على صورتها، ولذلك كان هذا "الديمقراطي" من أهم معاول الهدم للانتقال الديمقراطي ولبناء مقومات السيادة ومبادئ العيش المشترك
ورغم أن "الحداثة" هي أساسا استعمال العقل لفهم العالم وكذلك لنسف خرافات الذات وأوهامها، فإن "الديمقراطي" التونسي هو أقل الناس اشتغالا على ذاته من جهة المضمرات الأيديولوجية، أي من جهة "المقدّس العلماني" وضرورة إعادة تدبره في سياق التأسيس للمشترك المواطني بعيدا عن ترسّبات الاستبداد والتبعية. ولذلك فإن الأغلب الأعم من إشكالياته ترتبط بالأسئلة البلاغية (أي تلك الأسئلة التي تحمل أجوبتها في ذاتها أو لا تستدعي أي نقاش عمومي)، ولا علاقة لها بالأسئلة الاستفهامية (أي تلك الأسئلة التي تعترف بأن الحقيقة تعقب الحوار العمومي ولا تتقدمه كما يُعلّمنا الدرس الهابرماسي).

لا يرجع الجوهر اللا ديمقراطي -أو الانقلابي- لأغلب مُدّعي الديمقراطية في تونس إلى وجود الإسلاميين، بقدر ما يرجع إلى عاملين تكوينيين يرتبطان بنشأة "الديمقراطي" ودوره داخل ما يسمى بـ"الدولة-الأمة":

أولا، ارتباط الديمقراطي بالدولة أو بهوامشها الوظيفية أو بمعارضتها التي تدعي الجذرية، ولكنها تتحرك ضدها بمنطق التناقض الثانوي وتتحرك ضد الإسلاميين -بل ضد كل مشروع للمواطنة- بمنطق التناقض الرئيس (مما ترك مجالا للالتقاء بينهما كما حصل قبل الثورة -خاصة في المجتمع المدني والنقابات والأحزاب الكرتونية- وكما حصل بعد الثورة في علاقة الجبهة الشعبية بحركة نداء تونس وعلاقة اليسار الوظيفي بتصحيح المسار).

ثانيا، انفصال الوعي النخبوي عن الشعب وعن العقل الحداثي ذاته، وتحركه بمنطق "الطائفة المنصورة" وبروح "أحادية الحق" وبمخيال "الاستعارة الرَّعوية" بعد علمنتها.

إن الديمقراطي التونسي هو ابن منظومة الاستعمار الداخلي، وهو حليفها ورديفها وصنيعتها التي كانت وما زالت على صورتها، ولذلك كان هذا "الديمقراطي" من أهم معاول الهدم للانتقال الديمقراطي ولبناء مقومات السيادة ومبادئ العيش المشترك. وهو واقع لا يمكن تجاوزه إلا بالقيام بمراجعات لعلاقة الأقليات الأيديولوجية بعموم الشعب بعيدا عن منطق الوصاية والإرهاب الفكري والإقصاء، أي باعتراف "الديمقراطي" التونسي -مثل الإسلامي تماما- بأنه مجرد شريك في مشروع ممكن للديمقراطية وللعيش المشترك المتحرر من مفردات الصراع الوجودي واستراتيجيات النفي المتبادل.

x.com/adel_arabi21

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الديمقراطية تونس تونس اسلامي ديمقراطي ايديولوجي مقالات سياسة سياسة سياسة صحافة صحافة اقتصاد اقتصاد صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة التونسی هو فی الحد هو ذلک من جهة

إقرأ أيضاً:

وزير الصحة يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز التعاون المشترك

كتب- أحمد جمعة:
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السيد سيلفستر راديجوندي وزير خارجية جمهورية سيشل، وسفير جمهورية سيشل لدى مصر "كونراد ميديريك" والوفد المرافق لهما، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين الدولتين في القطاع الصحي، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأوضح متحدث وزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالترحيب بوزير خارجية جمهورية سيشل والوفد المرافق له، مؤكداً عمق العلاقات بين الدولتين، معرباً عن تطلعه لتعزيز أواصر التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الصحية، بما يضمن تعزيز الأمن الصحي لشعب سيشل، والارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة لهم.

وأضاف "عبدالغفار"، أن الاجتماع تناول مناقشة التعاون المشترك لتدريب الأطباء والفرق الطبية بجمهورية سيشل، في مختلف التخصصات الطبية، ومن بينها التخصصات الدقيقة، بالمستشفيات والمنشآت الصحية المصرية، فضلاً عن إرسال كوادر طبية مصرية، إلى جمهورية سيشل، لتدريب الفرق الطبية، وفقاً لاحتياجات بلادهم، إلى جانب استقبال المرضى من جمهورية سيشل، وتقديم العلاج والرعاية اللازمة لهم بالمستشفيات المصرية.

وتابع "عبدالغفار"، أن الاجتماع تناول مناقشة سبل الاستفادة من الخبرات المصرية في مختلف المجالات الصحية، حيث أكد الدكتور خالد عبدالغفار على الاستعداد لإرسال فرق طبية على أعلى مستوى للعمل في المنشآت الطبية بجمهورية سيشل، وفقاً للاحتياجات المطلوبة لتعزيز قدرات المنظومة الصحية لديهم، وإجراء العمليات الجراحية المختلفة، فضلاً عن مناقشة سبل التعاون والعمل على توفير الأدوية اللازمة لدولة سيشل وفقاً لاحتياجاتها.

من جانبه، أثنى سيلفستر راديجوندي وزير خارجية جمهورية سيشل، على الخبرات الطبية المصرية في مختلف المجالات الصحية، مؤكداً الحرص على الاستفادة من تلك الخبرات لتعزيز قدرات المنشآت الطبية والكوادر البشرية في دولته، بما يضمن تحقيق الأمن الصحي لشعب جمهورية سيشل.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

سيلفستر راديجوندي خالد عبدالغفار وزير الصحة جزيرة سيشل

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة جولة ليلية مفاجئة لرئيس "صحة القاهرة" على مستشفيى صدر وحميات العباسية.. أخبار تفاصيل المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية التداخلية أخبار "الصحة" تعلن مؤشرات مشروع الرعايات والحضانات والطوارئ خلال أول يومين للعيد أخبار بالصور.. زيارات مفاجئة لنائب وزير الصحة لعدد من المنشآت الطبية في 3 محافظات أخبار

إعلان

هَلَّ هِلاَلُهُ

المزيد زووم شيرين تتفوق في استفتاء مصراوي كأفضل إعلان في رمضان 2025 زووم منافسة قوية بين كارولين عزمي وياسمينا العبد على الأفضل في رمضان 2025 زووم أول منشور لـ الفنان نضال الشافعي بعد وفاة زوجته نصائح طبية يمنع تلف الخلايا.. خضار سحري يقي من أمراض القلب والسكري نصائح طبية صحتك في طبق.. نوع طعام يفعل المعجزات بقلبك ورئتيك والكبد

إعلان

أخبار

وزير الصحة يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز التعاون المشترك

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك عاجل| الرسوم الأمريكية الجديدة.. خبير دولي يكشف لمصراوي نتائج قرارات ترامب 27

القاهرة - مصر

27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة المنوفية والمحافظ يبحثان آليات دعم التعاون المشترك
  • الرئيس التونسي: عملية إخلاء مخيمات «المهاجرين» تتم بطريقة سلمية وإنسانية
  • الاتحاد الديمقراطي: سوريا بحاجة لاطراف دولية ونرفض مركزية دمشق
  • الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي يحتفي بيوم الطفل الفلسطيني
  • «الكيلاني» تبحث مع وزراء ومسؤولين عرب وأوروبيين تعزيز التعاون المشترك
  • وزير الصحة يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز التعاون المشترك
  • عبدالغفار يستقبل وزير خارجية «سيشل» لمناقشة سبل التعاون المشترك
  • بعد 7 سنوات من الإغلاق.. الحزب الديمقراطي الكوردستاني يفتتح مقره في كركوك (صور)
  • امتحان الإسلاميين في سوريا
  • «إيدج» تبرم اتفاقيات هامة في البرازيل.. وتنقل الملكية الفكرية لصاروخ