تعقد نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي مؤتمرًا صحفيًا يوم الاثنين المقبل الموافق 21 أغطس الجاري، وذلك للإعلان عن تفاصيل إطلاق رحلة الـ«1000 كيلو» بمحافظات الصعيد تحت شعار «اسبقي بخطوة»، والتي تتم بالتعاون مع الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم، حيث تهدف الرحلة إلى التوعية، والتدريب، والتمكين للمرأة المصرية.

ومن المقرر أن تعلن وزيرة التضامن الاجتماعي تفاصيل المبادرة خلال المؤتمر الصحفي وكذلك المحافظات التي سيتم المرور فيها للكشف المبكر والتوعية والتدريب للرائدات الاجتماعيات على الصحة الإنجابية وطرق استخدام وسائل منع الحمل، وأيضا طرق الوقاية والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم والسرطانات المختلفة مثل "الثدي وعنق الرحم والرئة والقولون" من خلال تعزيز الوعي الطبي لديهن، وذلك بهدف تعزيز التوعية للسيدات في مختلف محافظات الصعيد.

وأكدت القباج على دعم وزارة التضامن الاجتماعي المستمر لمنظمات المجتمع المدني المتخصصة في محاور التنمية المختلفة وفي مقدمتها الصحة والتعليم لتكون شريكاً رئيسياً في تنفيذ كافة البرامج الاجتماعية التي تنفذها الوزارة.  

وأعرب الدكتور محمد إبراهيم العزب رئيس الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم، عن سعادته بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي لرفع الوعي الصحي وتعزيز الصحة الإنجابية للسيدات في صعيد مصر، مؤكدًا أن هناك رؤية وفكر مُعلن من القيادة السياسية يستهدفان المواطن بشكل عام، والمرأة بشكل خاص، وانعكس هذا الأمر من خلال برامج وزارة التضامن الاجتماعي مثل برنامج وعي وبرنامج 2 كفاية ومعارض ديارنا والتي تهدف إلي تمكين المرأة في كافة المجالات.

كما أشار العزب إلى دور المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة وأبرزها مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام والتي تستهدف الوقاية من سرطانات عنق الرحم والرئة والقولون من خلال التوعية بأهمية الفحص والكشف المبكر وتوفير فرص العلاج الجيد للسيدات المصابات بأحدث الأدوية والبروتوكولات العلاجية العالمية، وهذا ما نسعى إلى تعزيزه من خلال رحلة الـ«1000 كيلو» التي تجوب محافظات الصعيد.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التضامن 1000 كيلو اسبقي بخطوة التمكين الاقتصادي للمراة التضامن الاجتماعی عنق الرحم من خلال

إقرأ أيضاً:

الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؛ تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.

وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.

 توسيع برنامج التحصين

وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين.

وكشفت الوزارة أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.

معايير عالمية 

وتحرص الوزارة على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.

وبينت أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات "عام المجتمع" الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.

وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.

وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.

الفحص الدوري 

وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.

مقالات مشابهة

  • القانون يحدد اشتراطات للطبيب لفتح أكثر من عيادتين.. تفاصيل
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • التضامن تعلن موعد تحصيل قيمة تذكرة الطيران للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية
  • سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر إبريل..وبرلماني:قانون الضمان الاجتماعي يضمن استمراره
  • أحمد مالك: والدي كان بطل ملاكمة.. والفورمة من الفراخ المشوية