رئيس صحة الشيوخ: الدولة تجاوزت التحديات الصعبة داخليا وخارجيا في 2024
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قال الدكتور حسين خضير رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، إن العام الماضي كان مليئًا بالتحديات الصعبة سواء على الصعيد الداخلي أو العالمي، إلا أن الدولة المصرية وبفضل قيادتها السياسية الواعية تمكنت من تجاوز هذه التحديات بنجاح، مشيرًا إلى قدرة الحكومة على التعامل مع الأزمات الاقتصادية بفاعلية.
ونوه خضير في تصريح صحفي اليوم، بتصريحات رئيس الوزراء د.
وأشار رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، إلى أن تحقيق جميع قطاعات الاقتصاد المصري نموًا كبيرًا في الفترة الأخيرة. وزيادة دور القطاع الخاص والذي أصبح له دور أكبر في المشاركة والاستثمار في مختلف المجالات الاقتصادية، يعزز نمو الاقتصاد الوطني ويفتح أمامه آفاق كبيرة.
وشدد خضير أن نجاح مصر وفق تأكيدات رئيس الوزراء أن الحكومة نجحت في سداد 39 مليار دولار من التزاماتها المالية الدولية، يؤكد أن الدولة المصرية تملك خططًا محكمة لسداد جميع التزاماتها المستقبلية دون التأثير على استقرار الاقتصاد.
واختتم الدكتور حسين خضير بالإشادة باستمرار الحكومة وبتوجيهات الرئيس السيسي، في مواصلة العمل على تنفيذ خططها الاستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمارات الوطنية والأجنبية في مختلف القطاعات، مضيفا بأن مصر خرجت من الأزمة وعام 2025 سيكون عام جني ثمار الاصلاحات الاقتصادية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الشيوخ مجلس الشيوخ لجنة الصحة الدكتور حسين خضير المزيد
إقرأ أيضاً:
إيران تعلن استعدادها لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي وسط التحديات الاقتصادية والعسكرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن استعداد طهران لاستئناف المفاوضات مع القوى العالمية بهدف إنهاء الجمود الطويل حول برنامجها النووي المتنازع عليه.
وكانت هذه التصريحات من بين الأكثر وضوحًا حتى الآن، حيث أشار عراقجي إلى أن إيران، التي تواجه العديد من الانتكاسات الاقتصادية والعسكرية، تسعى لتخفيف عزلتها التي ازدادت في ظل الرئاسة الثانية لدونالد ترامب، وذلك عبر التفاوض.
وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة التلفزيون الصينية الرسمية "CCTV": "يجب أن تهدف المفاوضات إلى التوصل إلى اتفاق". وأضاف: "الصيغة التي نقدمها هي نفسها الصيغة السابقة لخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، والتي تقوم على بناء الثقة بشأن البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات. نحن مستعدون للتفاوض على هذا الأساس".
كانت خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) هي الاتفاق الذي تم توقيعه في يوليو 2015 بين إيران والاتحاد الأوروبي والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا – والمعروفة اختصارًا بـ "P5+1".
من المقرر أن تبدأ بريطانيا وفرنسا وألمانيا جولة جديدة من المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي في جنيف في 13 يناير.
وتعرض الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما لانتقادات من قبل خليفته ترامب، الذي انسحب من الاتفاق، معتبرًا أنه كان لينًا جدًا مع طهران.
وفي مقابلة مع مجلة "تايم" الشهر الماضي، رفض ترامب استبعاد إمكانية الحرب مع إيران، رغم تصريحاته السابقة التي عارضت استخدام القوة لإسقاط الحكومة الدينية في طهران.
وعندما سُئل عن احتمال نشوب حرب، في إشارة إلى الادعاءات من قبل الأجهزة الأمنية الأمريكية بأن إيران سعت لاغتياله، رد ترامب قائلًا: "كل شيء ممكن. كل شيء ممكن. إنها حالة متقلبة جدًا".
كما استكشف ترامب إجراءات لوقف إيران عن تطوير الأسلحة النووية، بما في ذلك الضربات الجوية المحتملة، وفقًا لما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وكان رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد صرح في ديسمبر بأن إيران تسرع بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل إلى 60%، مما يقترب من المستوى الذي يتراوح حول 90% اللازم لصناعة قنبلة نووية.
وتنفي طهران باستمرار سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.