الأحمر والبحرين يبحثان عن اللقب في نهائي خليجي 26
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
يرعى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت مساء الغد حفل ختام بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم "دورة خليجي الـ 26" والذي سيجمع المباراة النهائية بين منتخبنا الوطني ونظيره منتخب البحرين وذلك على استاد جابر الأحمد الدولي، وبعد نهاية المباراة سيتم تسليم كاس البطولة وميداليات المركز الأول للبطل والميداليات الفضية للوصيف وتكريم افضل لاعب وافضل حارس وهداف البطولة، كما سيتم تكريم أساطير دورات كاس الخليج وفي مقدمتهم على بن عبد الله الحبسي الذي سبق أن نال جائزة افضل حارس مرمى في اربع دورات كاس خليج سابقة بالإضافة إلى إسماعيل مطر من الإمارات وجاسم يعقوب من الكويت ومحمد عبدالجواد من السعودية وحسين سعيد من العراق
وتعد مواجهة منتخبنا الوطني مع البحرين هي الأولى لهما في نهائي كأس الخليج لكرة القدم، وكان آخر تأهل للمنتخب البحريني إلى المباراة النهائية عام 2019، وحصد لقبها في ذلك الحين ليتوج بالكأس للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تغلب 1-0 على المنتخب السعودي.
ويفتقد المنتخب االوطني الذي يخوض النهائي الثاني له تواليا في دورات الخليج بعد «خليجي 25» في البصرة، عددا من العناصر المؤثرة، في مقدمتهم صلاح اليحيائي، والحارس إبراهيم المخيني، وأمجد الحارثي للإصابة، بالإضافة إلى المنذر العلوي الذي تحصّل على البطاقة الحمراء في مباراة الدور نصف النهائي أمام المنتخب السعودي، وسيكون على المدرب الوطني رشيد جابر وضع الخيارات التكتيكية واختيار العناصر المناسبة لخوض قمة نهائي «خليجي زين 26».
وعلى الجهة الأخرى، يفتقد المنتخب البحريني مهاجمه مهدي عبدالجبار الذي نال بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوين أمام المنتخب السعودي في الدور نصف النهائي للبطولة، ويعتزم الاتحاد البحريني الاستئناف على البطاقة الحمراء التي تحصل عليها عبدالجبار لدى الاتحاد الخليجي.
وتبلغ القيمة السوقية لنهائي "خليجي 26"، وفقاً لموقع "ترانسفير ماركت"، المتخصص في إحصائيات وانتقالات اللاعبين والأندية والمنتخبات، 17.46 مليون يورو، موزعة بقيمة 7.73 مليون يورو لمنتخبنا الوطني، مقابل 9.73 مليون يورو لمنتخب البحرين، ويعكس تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين تفوقًا عمانيًا ملحوظاً، حيث التقيا في 18 مباراة في مختلف البطولات، حقق خلالها منتخبنا الفوز في 8 مباريات، مقابل 4 انتصارات للبحرين، فيما انتهت 6 مباريات بالتعادل، وعلى صعيد الأهداف، سجل منتخبنا 17 هدفًا في شباك البحرين، بينما أحرز المنتخب البحريني 12 هدفًا في مرمى منتخبنا.
ويقود المنتخب الوطني المدرب الوطني رشيد جابر “ 60 عامًا ”، الذي يسعى لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله مع المنتخب، والمساهمة في التتويج باللقب الخليجي للمرة الثالثة في تاريخ المنتخب الوطني بعد نسختي 2009 و2017، في حين يتولى تدريب البحرين المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش "59 عامًا"، الذي يأمل أيضا في قيادة فريقه للتتويج باللقب الخليجي للمرة الثانية في مسيرته بعد نسخة عام 2019.
ويبرز في تشكيلة المنتخبين مجموعة من اللاعبين المميزين، في مقدمتهم عبد الرحمن المشيفري، الذي يعد الأعلى قيمة سوقية في تشكيلة منتخبنا بقيمة 500 ألف يورو، فيما يعد علي مدن لاعب منتخب البحرين، أعلى لاعب قيمة سوقية في النهائي بقيمة سوقية تبلغ 2.5 مليون
ويمثل منتخبنا الوطني حالة استثنائية في كأس الخليج، منذ بداية نظام المجموعتين عام 2004 «خليجي 17»، حيث تأهل إلى النهائي في 6 من أصل 10 نسخ، وهو صاحب الرقم الأعلى بين كل المنتخبات الخليجية، ويليه السعودية «4 نهائيات» وخسرها جميعها، فيما وصل منتخب الإمارات 3 مرات، مقابل مرتين لقطر والعراق، وانضم إليهما البحرين، وأخيراً الكويت «مرة واحدة»، بينما لم يصعد اليمن إلى المباراة الختامية للبطولة
ويملك منتخبنا رقماً مميزاً بوصوله إلى النهائي في 3 نسخ متتالية في «خليجي 17 و18 و19»، وفشل خلال أول مرتين في معانقة اللقب، ولكن حصده في الثالثة على أرضه وبين جماهيره.
وفي النسخة الحالية، يصل منتخبنا الوطني للمرة الثانية على التوالي بعد «خليجي 25» في العراق، وخسارة اللقب للمصلحة المنتخب العراقي، ولا يوجد أي منتخب آخر استطاع الوصول إلى النهائي بشكل متتالي إلا السعودية في نسختي «خليجي 19 و20»، وخسر اللقبين آنذاك لمصلحة منتخبنا والكويت.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: منتخبنا الوطنی منتخب البحرین کأس الخلیج
إقرأ أيضاً:
"كان" الفتيان: المنتخب المغربي يواجه زامبيا بحثا عن انتصار يحسم تأهله إلى ربع النهائي
يواجه المنتخب المغربي نظيره الزامبي، اليوم الخميس، بداية من الساعة الثامنة مساء على أرضية ملعب البشير بالمحمدية لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025.
ويتطلع أبناء نبيل باها إلى تحقيق الانتصار الثاني في دور المجموعات بعد الأول الذي كان على حساب أوغندا بخماسية نظيفة، بغية حسم التأهل مبكرا لربع النهائي قبل موعد لقائه الأخيرة أمام تنزانيا الأحد المقبل السادس من أبريل، بداية من الساعة الثامنة مساء بملعب البشير بالمحمدية.
وفي هذا الصدد قال نبيل باها مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة إن المباراة أمام زامبيا لن تكون سهلة لأن الخصم فريق جيد وفاز على تنزانيا في الجولة الأولى.
وتابع الناخب الوطني، « قُمنا بإيصال رسالة للاعبين مفادها أن ما حققناه في المباراة السابقة أمام أوغندا كان من الماضي، وعلينا التفكير في لقاء زامبيا لنكون في المستوى ونفوز عليهم ».
وواصل حديثه قائلا، « جميع العناصر جاهزة، وسنُفكر في التشكيلة الأفضل التي سنلعب بها أمام زامبيا. عندما تفوز بخماسية تكون الثقة أكبر ولكن يجب ألا تكون زائدة، والهدف المبكر ساعدنا على تسجيل أهداف كثيرة، كما حللنا طريقة لعب أوغندا جيدا، أُفضّل الفوز بنتيجة 1-0 في خمس مباريات عوض الانتصار مرة واحدة بخمسة ».
وكان المنتخب الوطني المغربي قد أمطر شباك أوغندا بخماسية نظيفة، في المباراة التي جرت أطوارها، الأحد الماضي، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة.
ويتصدر حاليا المنتخب الوطني المغربي المجموعة الأولى بثلاث نقاط، متبوعا بزامبيا في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد فريق تنزانيا في الرتبة الثالثة برصيد خال من النقاط، بينما يتذيل أوغندا الترتيب بصفر نقطة، علما أن المنتخبين التنزاني والأوغندي سيلتقيان اليوم الخميس، في مباراتهما الثانية بدور المجموعات، بداية من الساعة الخامسة مساء، بملعب البشير بالمحمدية.
كلمات دلالية إفريقيا المغرب بطولة منتخبات