غياب بالجملة داخل 3 مستشفيات بالمنوفية وإحالة المخالفين للتحقيق
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قام الدكتور محمود علي، مدير إدارة الطوارئ في مديرية الصحة بمحافظة المنوفية ، وفريق إدارتي العلاجي والمتابعة الإدارية بزيارة صباحية مفاجئة إلى مستشفى بركة السبع.
وخلال الزيارة، تم رصد غياب بعض العاملين عن أماكن عملهم، مما استدعى اتخاذ إجراءات قانونية وإحالة المتغيبين للتحقيق، لضمان محاسبة المقصرين والحفاظ على مستوى الخدمة الطبية المقدم للمرضى.
كما تفقد الدكتور أنور محفوظ مدير الخدمات العلاجية بالطب العلاجي وفريق إدارتي العلاجي والمتابعة الإدارية مستشفى أشمون العام، مستشفى حميات أشمون ، ومستشفى رمد أشمون.
خلال الزيارة، تم رصد عدة ملاحظات تتعلق بغياب بعض العاملين، حيث تم اكتشاف غياب الصيدلي النوبتجي في مستشفى رمد أشمون، بالإضافة إلى غياب الإداري المكلف بقطع تذاكر الكشف وتحصيل الرسوم. أما في مستشفى الحميات، فقد لوحظ أن الجميع كان متواجداً على رأس العمل، مما يعكس التزامهم بالدوام.
وفي مستشفى أشمون العام، تم رصد غيابات في صفوف الأطباء، كما تم اكتشاف غياب أحد أفراد التمريض من قسم الإستقبال . وعلى إثر ذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتغيبين لضمان الحفاظ على انضباط العمل وتقديم الخدمة الطبية في الوقت المناسب و بالشكل الأمثل .
وتفقد الدكتور مصطفى النعماني مدير إدارة المستشفيات مستشفى قويسنا المركزي، رافقه خلال الزيارة فريق العمل بإدارة العلاجي وإدارة المتابعة الإدارية حيث تم متابعة سير العمل والتأكد من تطبيق الإجراءات الطبية والإدارية بالشكل الأمثل.
وخلال الزيارة، تم رصد غياب عدد من العاملين في المستشفى، مما استدعى تحويل الأمر إلى الشؤون القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة. كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز جهود الفريق العلاجي وتنفيذ آليات المتابعة الإدارية بشكل فعال لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمة للمرضى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظة المنوفية صحة المنوفية المزيد تم رصد
إقرأ أيضاً:
“الفارس الشهم 3 “.. مستشفيات ومبادرات إماراتية تضع الصحة في قلب العمل الإنساني
تولي دولة الإمارات العربية المتحدة، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، اهتماماً بالغاً بصحة الإنسان وسلامته، وتواصل عبر عملية “الفارس الشهم 3” دعمها الإنساني العالمي، من خلال تنفيذ مبادرات صحية متكاملة تُجسد نهجها الراسخ في تقديم الرعاية الطبية للمصابين، لا سيما في المناطق المتأثرة بقطاع غزة.
وفي هذا الإطار، أنشأت دولة الإمارات المستشفى الميداني الإماراتي في قطاع غزة، بطاقة استيعابية تصل إلى 200 سرير، يضم غرف عمليات ووحدات عناية مركزة وأقسام طوارئ مجهزة بأحدث المعدات، ويعمل فيه طاقم طبي متخصص من مختلف الجنسيات.
وتم علاج أكثر من 51 ألف حالة منذ افتتاحه، مع التركيز على الإصابات الحرجة والعمليات الجراحية الدقيقة.
كما أطلقت الإمارات، من خلال المستشفى، مبادرة إنسانية نوعية لتركيب الأطراف الصناعية للمصابين ممن تعرضوا للبتر، بهدف دعم إعادة تأهيلهم وتمكينهم من استعادة حياتهم الطبيعية.
وقدمت الإمارات أيضا دعماً طبياً شاملاً للمستشفيات في غزة تجاوز حجمه 750 طناً من الإمدادات الطبية والأدوية، وشمل أجهزة ومولدات كهربائية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية.
ومن ضمن المبادرات النوعية، نفذت حملة تطعيم شاملة ضد شلل الأطفال لأكثر من 640 ألف طفل، ضمن جهود وقائية لحماية الأجيال القادمة من الأمراض الخطيرة.
وفي إطار الاهتمام بالحالات الحرجة، قامت الإمارات بإجلاء عدد من المرضى والمصابين من قطاع غزة إلى الدولة لتلقي العلاج، وبلغ عدد المستفيدين من برنامج الإجلاء والعلاج في الإمارات ما يزيد عن 1000 طفل و1000 من مرضى السرطان من أبناء قطاع غزة، تلقوا رعاية طبية متخصصة تضمنت العمليات الجراحية والعلاج التأهيلي والدعم النفسي.
كما أرسلت الإمارات المستشفى الميداني العائم في مدينة العريش المصرية بطاقة استيعابية تصل إلى 100 سرير، ويضم طواقم طبية متعددة التخصصات تشمل الجراحة العامة، وجراحة العظام، وطب الأطفال، والنساء والتوليد، والعناية المركزة.
وقد استقبل المستشفى العائم أكثر من 10 آلاف حالة قادمة من معبر رفح، وقدم لها خدمات طبية طارئة إلى جانب عمليات جراحية دقيقة، ضمن بيئة علاجية متكاملة تراعي أعلى معايير السلامة والرعاية الصحية.
وتعكس هذه الجهود الإنسانية المتكاملة التزام الإمارات الثابت بمبدأ أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في مستقبل الشعوب، وتجسد قيم التضامن والعطاء في أسمى صوره.