زنقة 20 | الرباط

علم موقع Rue20 من مصادره، أنه تم سحب جواز سفر ابن سعيد لعلج الملياردير المعروف، و ذلك في إطار التحقيقات الجارية في قضية أطنان المخدرات المحجوزة داخل مقر شركة مملوكة للأخير بآسفي.

و بحسب مصادرنا الموثوقة، فإن نجل لعلج هو مدير شركة والده التي خرجت منها أطنان المخدرات المحجوزة بميناء الدارالبيضاء مؤخرا.

مصادرنا ذكرت أن التحقيقات مع سائق شاحنة كشفت أن شحنات سابقة انطلقت من نفس مقر الشركة بآسفي لم يتم تفتيشها بالميناء ، و هو ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول إمكانية وجود شبكة قد تطيح بمسؤولين كبار بميناء الدارالبيضاء.

مصالح الأمن بآسفي كانت قد داهمت معملا لصناعة أعلاف السمك في قضية تتعلق بشحنة مخدرات.

يأتي ذلك في سياق التحقيق في ملف 3.6 طن من المخدرات تم حجزها بميناء الدار البيضاء كانت موجهة الى الخارج يسود الاعتقاد بأنه تم إعدادها وتغليفها داخل المعمل.

وطوقت سيارات أمن ، مبنى المعمل التابع لشركة متخصصة في إنتاج مسحوق السمك وزيت السمك، الذي يستخدم في تربية الأحياء المائية والأعلاف الحيوانية.

وقام رجال الأمن بتفتيش دقيق للمعمل، واستجواب كل من مديره العام ورئيس وحدة الانتاج.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي

انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف  صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.

الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.

وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.

باب القوس قبل الانهيار صور ثانية لباب القوس قبل الانهيار

 

كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر

مقالات مشابهة

  • الأمن يضبط مرتكبي واقعة قتل صاحب شركة مقاولات بالقاهرة الجديدة
  • 6 أطنان دقيق .. «شرطة التموين» تشن حملات مكبرة على المخابز المخالفة بالمحافظات
  • خلال 24 ساعة.. ضبط 8 أطنان دقيق مدعم
  • أمن المستشفى اعتــ.دى عليه .. تطور جديد في قضية ضحيــ.ة سيرك طنطا
  • خلال 24 ساعة.. ضبط 8 أطنان دقيق مدعم قبل بيعهم بالسوق السوداء
  • مصادرة 8 أطنان دقيق قبل بيعها بالسوق السوداء
  • متابعة أبناء الملايرية (لعلج وبنيس والسلاوي) في حالة سراح في قضية الكوكايين وإغتصاب محامية فرنسية
  • ضبط 6 أطنان دقيق مدعم قبل بيعهم في السوق السوداء
  • ضبط 6 أطنان دقيق مدعم في حملات تموينية خلال 24 ساعة
  • انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي