الشبول: الاردن حقق إنجازا غير مسبوق في القطاع السياحي
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
صراحة نيوز – قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل الشبول، إن الأردن حقق إنجازا غير مسبوق في القطاع السياحي، إذ استقبل خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي أكثر من ثلاثة ملايين سائح بنسبة تزيد على 50 بالمئة، وحقق ارتفاعا في الدخل السياحي بنسبة تقترب من 60 بالمئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأضاف “نشعر بالأمل والثقة لأننا نحقق إنجازا غير مسبوق في هذا القطاع والعامل الحاسم في هذا التقدم هو الاستقرار الأردني في إقليم مضطرب وفي عالم مضطرب”.
جاء ذلك خلال رعاية الوزير الشبول، اليوم السبت، المؤتمر السنوي الثاني تحت عنوان “دور الإعلام في تحقيق التنمية المستدامة في قطاع السياحة”، الذي تنظمه جمعية ريدان بالتعاون مع سلطة إقليم البترا التنموي السياحي وأكاديمية تورنتو، لبحث التحديات التي تواجه التنمية الشاملة والمستدامة وعلاقتها بالسياحة، ودور الإعلام بأشكاله المختلفة في هذا المجال.
وتابع: استقرارنا سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا هو الضمانة الأساسية لتحقيق مزيد من النجاحات في هذا القطاع وفي كل قطاع فالاستراتيجية الوطنية للسياحة 2021-2025، التي وضعت بشراكة كاملة بين الحكومة والقطاع الخاص، بنيت أساسا على عامل الاستقرار واستهدفت تطوير المنتج السياحي، والموارد البشرية، والتسويق السياحي، وادارة وحماية التراث، والإصلاحات التي يتوجب إجراؤها في هذا القطاع، الذي يساهم بنسبة 14.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ويشغِّل بشكل مباشر 57 ألف موظف، وأضعافهم ممن يستفيدون من ازدهار هذا القطاع بشكل غير مباشر.
وقال إن الأردن وبفضل تنوع منتجه السياحي، نجح في جذب المزيد من سياحة المبيت باعتبارها الأكثر جدوى اقتصاديا، وشهدت زيادة بنسبة 47 بالمئة منذ بداية العام الحالي مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، مشيرا في هذا الإطار إلى عامل الاستقرار الذي يمتاز به الأردن في منطقة تعيش منذ أكثر من 13 عاما في الاضطراب والقتل والدمار والكراهية وما شهدته من سقوط للأبرياء وتهجير قسري، وانهيار للعملات والاقتصادات، في ظل حروب بالأصالة والإنابة وتنامي الأحقاد والعداءات.
وقال إن الأردن بقيادته الهاشمية اثبت قدرته على مواجهة الأزمات والتحديات والاستجابة لها في احلك الظروف، من بينها أخيرا وباء كورونا الذي اثر على سبعة مليارات إنسان في العالم حين أصيب الناس بصدمة وأصيب الاقتصاد العالمي بأضرار ستمتد آثارها لعقود، قبل أن تأتي حرب ستترك آثاراً عميقة على الإنسانية وهي الحرب الروسية الأوكرانية، وتجلت قدرة الأردن في استيعابه للصدمات، وتخفيف آثارها على المواطنين، ووضع خطط للتعافي وصولا الى مسارات التحديث الثلاث للانتقال بالدولة في مئويتها الثانية الى فضاءات أرحب سياسيا واقتصاديا وإداريا.
وشدد على دور الإعلام الأردني بجميع قطاعاته في دعم السياحة والتأثير فيها والترويج لها، اضافة الى دور المواطن الأردني في المساهمة بشكل أساسي في ازدهار السياحة وصناعتها وجذب السياح، لما يمتاز به من قبول للآخر، وكرم الضيافة وحسن الاستقبال، وحرص على سمعة وطنه، قائلا “لقد أثبت الأردنيون أنهم بقبولهم الآخر وحسن استقبالهم وكرم ضيافتهم وحرصهم على سمعة وطنهم وضيوفهم يسهمون في جذب السياحة، وهذا الكلام ليس رأياً شخصياً بل هو ما نسمعه كل يوم من ضيوفنا ومن السائحين ومن سفراء دول العالم المعتمدين لدى البلاط الملكي الهاشمي”.
وأكد الشبول، أن الإعلام المهني والمحترف هو الضمانة الأولى لحق الناس في التعبير ودعم مسارات الديمقراطية والإصلاحات، قائلا: الإعلام الاردني قطاع تضرر هو الآخر بفعل أحداث وتطورات ومؤثرات، فما بين أزمات اقتصادية أثرت على النشاط الاقتصادي، الى استحواذ وسائل التواصل الاجتماعي على الحصة الأكبر من سوق الإعلان، باتت وسائل الإعلام تعاني، ولابد من تعاوننا جميعاً لإعادة التعافي لهذا القطاع.
وأضاف في هذا الشأن: بادرت هذه الحكومة الى دعم قطاع الصحف الورقية عبر عدة مبادرات، وكذلك مساندة قطاع الإعلام المرئي والمسموع للحفاظ على استثمارات قائمة وتشجيع المزيد من الاستثمار فيه، وهي تسعى بمبادرة أردنية وعبر جهد عربي مشترك لاستعادة حقوق وسائـل الإعلام في سوق الإعلان.
ودعا الشبول القطاع الخاص الى الحفاظ على حصة وسائل الإعلام المحلية في سوق الإعلان، لنكون جميعاً في القطاعين العام والخاص والإعلام في مواجهة الصعاب والسير بثبات نحو مستقبل أفضل.
بدوره، أكد رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي الدكتور سليمان الفرجات، أهمية الإعلام السياحي في تحقيق التنمية السياحية؛ لما له من تأثير بالغ في جذب السياح وتعزيز حضور السياحة الأردنية في الأسواق العالمية، ورسم صورة حسنة ومشرقة عن الأردن، في ظل المنافسة العالمية.
ودعا الى بذل كل الجهود الممكنة وابتكار طرق وأساليب جديدة لجذب المزيد من السياح للمملكة والاستثمارات السياحية، في ظل التحديات التي تواجه القطاع، مشيرا الى دور السياحة في زيادة الدخل القومي لدول العالم ودعم موازناتها، ومساهمتها في خلق فرص العمل وحل مشكلة البطالة، وتعزيز النمو الاقتصادي.
وقال الدكتور الفرجات إن الدول تسعى دائما الى التخطيط لتحقيق تنمية سياحية مستدامة للمساعدة في سد العجز في موازناتها، ودعم صناعة السياحة وتذليل كل العقبات في وجه هذا القطاع الحيوي والهام.
وثمن جميع الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال، وعلى رأسها دور وزارة الاتصال الحكومي كجهة مسؤولة عن وضع سياسة عامة للإعلام والاتصال الحكومي ومرتكزة على جملة من المبادئ ضمانا لتعزيز دور الإعلام الوطني في الدفاع عن المصالح العليا للدولة والتمسك بالقيم الأصيلة للمجتمع بما يحقق تنمية مستدامة.
واعتبر وزير العمل الأسبق الدكتور معن قطامين، التسويق الاجتماعي عامل مهم في الترويج الإعلامي للسياحة من خلال نشر تجارب الزوار وانطباعاتهم على نطاق واسع، ما يسهم بجذب المزيد من الزوار، داعيا الى إنشاء جائزة للترويج الإعلامي السياحي تشمل الأفراد والمكاتب للتشجيع على زيادة الترويج بطرق أكثر احترافية.
من جهته، قال رئيس جمعية ريدان، فايز الفرجات، إن الإعلام بجميع أشكاله يعتبر من أهم وسائل الاتصال في العلاقات العامة المتعددة والمتنوعة من خلال تزويد الجمهور بالمعلومات الحقيقية في جميع المجالات بمصداقية وموضوعية.
وأكد أهمية إيجاد ضوابط ومعايير وقيم تحكم أداء الإعلام ودوره؛ ليكون مؤثرا إيجابيا في الرأي العام واتجاهاته، ليقوم بدوره ويؤدي رسالته بأمانة ومصداقية ومهنية، مشيرا الى دور الإعلام المسؤول بالتعريف بالسياحة والمواقع السياحية وتعظيم مساهماتها وإيجابياتها.
وأكد أهمية إيجاد مناخ إعلامي قائم على استراتيجة من خلال تشكيل منظومة متكاملة تشمل الإعلام المقروء والمرئي والمسموع، ودور الطباعة والنشر، ومواقع التواصل الاجتماعي وأقسام السياحة والآثار في الجامعات الأردنية، للعمل بمنهجية ومهنية وفق خطة تفضي إلى تسويق واقع الأردن السياحي داخليا وخارجيا.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين عددا من أوراق العمل في محاور تشمل دور الإعلام في تحقيق التنمية المستدامة والتغلب على التحديات التي تواجهها، والجهات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة مثل الحكومات والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية، والأفراد ومؤسسات المجتمع المدني، وأبعاد التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وعلاقتها بالسياحة وانواعها، ودور الجامعات في تحقيق التنمية من خلال الترويج السياحي.
كما تشمل محاور المؤتمر، دور الإعلام في التغلب على تحديات التنمية، والتوعية والتثقيف بالسياحة وأهميتها.
وتضمنت جلسة الافتتاح عرضا لقصص نجاح ومشاريع ريادية لعدد من أبناء المنطقة أسهمت في تحقيق التنمية السياحية، إضافة إلى فلم وثائقي بعنوان “ما لم تراه في البترا”.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا عربي ودولي الشباب والرياضة اخبار الاردن عربي ودولي علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي الشباب والرياضة اخبار الاردن عربي ودولي علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تحقیق التنمیة المستدامة فی تحقیق التنمیة دور الإعلام هذا القطاع الإعلام فی المزید من من خلال فی هذا
إقرأ أيضاً:
فؤاد: التعاون بين القطاع البيئي والسياحي يمثل حجر الزاوية لتحقيق التنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إجتماعا موسعا مع لجنة البيئة باتخاذ الغرف السياحية برئاسة الأستاذ حسام الشاعر رئيس الأتحاد المصرى للغرف السياحية في مصر ، لبحث ومتابعة جهود التعاون القائمة والمستقبلية لدعم الاستثمارات بالقطاع السياحي البيئي وتشجيع الاستثمارات البيئية بالمحميات الطبيعية، وكذلك مناقشة التحديات التى تواجه هذا الملف، وذلك بحضور أعضاء لجنة البيئة بالآتحاد وهم السيد جيفارا الجافى ، والدكتورة غادة شلبى والمهندس شريف الغمراوى، والدكتور على أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة والأستاذة هدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية والأستاذ محمد معتمد مساعد الوزيرة للتخطيط والإستثمار والمهندس محمد عليوة مدير مشروع جرين شرم، وعدد من القيادات المعنية.
وأوضحت البيئة في بيان لها اليوم، انه فى مستهل الاجتماع اكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إن التعاون بين القطاع البيئي والقطاع السياحي يمثل حجر الزاوية لتحقيق تنمية مستدامة، لافتة الى أن السياحة البيئية أصبحت محركًا رئيسيًا لجذب زوار المحميات وتعزيز الاقتصاد الوطني، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي.
مؤكدة على حرص وزارة البيئة على التنسيق مع الجهات المعنية في قطاع السياحة لضمان تطبيق معايير الاستدامة البيئية، منها الحد من التلوث، وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، مضيفة أن تكامل الجهود بين الطرفين يسهم في تقديم تجربة سياحية فريدة تحافظ على البيئة وتدعم المجتمعات المحلية، مما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية مستدامة على المستوى العالمي.
وخلال الاجتماع، استعرضت الدكتورة ياسمين فؤاد الجهود التي بذلتها وزارة البيئة في مجالى السياحة البيئية والسياحة المستدامة على مدار الخمس سنوات الماضية والرؤية المستقبلية لهذا القطاع الحيوي، لافتة الى امكانية الاستفادة من تلك الجهود والإجراءات لتعزيز التسويق والترويج للسياحة البيئية، التي تعد من الملفات ذات الأهمية الاستراتيجية للدولة المصرية، لافتة ان السياحة البيئية منتج نعمل على خلق سوق له مما تتطلب وضع تشريعات ، ومعايير واشتراطات محددة وهو ما عملت الوزارة على ارساءه خلال الفترة الماضية.
واستمعت الدكتورة ياسمين فؤاد إلى التحديات والمعوقات التي تواجه هذا الملف، والحلول المقترحة للتغلب عليها، ومن بين هذه الحلول، التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لتوعية شركات السياحة بأهمية الالتزام بمعايير الحفاظ على البيئة في مختلف المجالات، مثل الحد من استخدام البلاستيك، وتشجيع إعادة تدوير المخلفات ، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، والدعم الفنى للفنادق لتطبيق معايير العلامة الخضراء.
وأوضحت وزيرة البيئة أن الوزارة على أتم إستعداد لتقديم الدعم لبرنامج " الجرين ستار " المخصص لتقييم وإستدامة الفنادق والمنشآت السياحية وفقا لمعايير بيئية محددة ، وتهدف هذه الشهادة إلى تعزيز الممارسات المستدامة ، وتقليل التأثير البيئي للفنادق مع تحسين كفاءتها التشغيلية ، بالإضافة إلى مناقشة سبل التعاون مع الجمعيات الأهلية فى تدريب السكان المحليين.
وناقشت وزيرة البيئة مع أعضاء اللجنة امكانية الاستفادة من بعض المواقع بشرم الشيخ ومرسي علم لإنشاء محطات لتوليد الطاقة الشمسية واستخدامها بالفنادق السياحية وذلك اتساقا مع تحويل مدينة شرم الشيخ إلى مدينة خضراء ، وقد ثمنت سيادتها هذا المقترح ، حيث يمكن الأستفادة منه فى تنفيذ التزامات مصر فى مجال الطاقة الجديدة والمتجددة ودعم الاستثمارات الأجنبية فى هذا القطاع، وبالتالي دعم السياحة المستدامة.
كما تم إستعراض بعض المقترحات فى مجال التوسع فى الفرص الاستثمارية بالمحميات الطبيعية، والتى تعمل عليها وزارة البيئة حاليا داخل عدد من المحميات ، ومنها محميات جنوب سيناء ، ووادى الريان وقارون ووادى دجلة ،ومحمية أشتوم الجميل ، والصحراء البيضاء ، مع الالتزام بوضع الضوابط المنظمة وتحديد شكل الانشاءات ، ووضع الخدمات بالنزل البيئى والأنشطة البيئية بالمحميات، وقد تقدم الحضور بعدد من المقترحات فى هذا الشأن.
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد ان كافة المشروعات الاسثتمارية التى يتم تنفيذها بالمحميات سواء المخيمات. او النزل البيئي وغيرها تدعم السياحة البيئية القائمة على الطبيعة، وتحقق السياحة المستدامة، فقد حرصت سيادتها على توضيح الفرق بين مفهوم السياحة البيئية، والسياحة المستدامة ، فالسياحة البيئية هي نوع من السياحة يركز على زيارة المناطق الطبيعية بطريقة مسؤولة، بهدف الاستمتاع بالطبيعة مع الحفاظ عليها ودعم المجتمعات المحلية. اما السياحة المستدامة هي مفهوم أوسع وأشمل يتضمن جميع أنواع السياحة، بشرط أن تُدار بطريقة تقلل من الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي السلبي ، مؤكدة على حرص الوزارة خلال تطوير المحميات الطبيعية على دمج المجتمعات المحلية فى إدارتها ليكونوا عنصرا أساسيا يضمن استدامتها ، مستعرضة تجربة تمكين السكان المحليين من المشاركة فى الأنشطة البيئية والسياحية داخل المحمية ، مما ساهم فى تحسين أوضاعهم الإقتصادية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية ، ويتماشى مع مبادىء السياحة البيئية والتنمية المستدامة..
ومن جانبه أعرب الأستاذ حسام الشاعر عن خالص شكره لوزيرة البيئة على حرصها المستمر على التواصل مع القطاع السياحي، مشيدًا بالدور الفاعل لوزارة البيئة في دعم الاستثمارات السياحية البيئية وتعزيز الاستثمارات داخل المحميات الطبيعية. مؤكدا أن الوزارة حققت نقلة نوعية حقيقية في مفاهيم السياحة البيئية في مصر، مما ساهم في زيادة وعي معظم شركات الدعاية السياحية بأهمية هذا النوع من السياحة، الذي أصبح توجهًا عالميًا واعدًا. مؤكدا على أهمية تعزيز التعاون بين القطاع السياحي ووزارة البيئة لتنشيط السياحة بمختلف مجالاتها، ولا سيما السياحة البيئية والثقافية، بما يتماشى مع متطلبات السوق العالمية ويعكس التطور المستمر في صناعة السياحة.