فشل اعتراض صاروخ يمني سقط في قاعدة عسكرية صهيونية في موديعين
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
وقال إعلام العدو ان الصاروخ اليمني سقط في قاعدة عسكرية قرب موديعين أقصى غرب مدينة رام الله المحتلة
من جانبه قال متحدث جيش العدو الإسرائيلي انه تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق وسط "البلاد" وجنوبها إثر إطلاق صاروخ من اليمن
وقال إلاسعاف الإسرائيلي ان 12 إسرائيليا أصيبوا خلال محاولة الهروب إلى الملاجئ من الصاروخ اليمني وأن 9 آخرين أصيبوا بالهلع
إعلام العدو قال ان حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون في تل أبيب توقفت جراء الصاروخ اليمني
ياتي هذا في اطار استمرار عمليات القوات المسلحة اليمنية المساندة لغزة التي تستهدف اهدافا صهيونية حساسة في عمق الكيان
الإسعاف الصهيوني: إصابات في صفوف المستوطنين خلال هروبهم إلى الملاجئ خلال تفعيل صفارات الإنذار بعد رصد الصاروخ من اليمن
.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اليمن قوة عسكرية قادمة ستقلب الموازين وتنهي الهيمنة
في خضم معادلات الصراع الإقليمي والدولي، يبرز اليمن كقوة استثنائية لا يُستهان بها، يحمل راية الحق ويمثل شوكة في حلق الاستكبار العالمي. لم يكن صمود اليمن مجرد حدثٍ عابر، بل كان إرادة متجددة تُبنى على الإيمان العميق بالله وبقدرة الشعوب الحرة على تحقيق المستحيل.
اليوم، يدخل اليمن مرحلة جديدة من القوة والجاهزية العسكرية. مرحلة سوف تحمل معها قدرات غير مسبوقة، طُورت بأيادٍ يمنية، عاقدة العزم على كسر الهيمنة الأمريكية والصهيونية التي جثمت لعقود على صدور شعوب المنطقة. الطائرات المسيّرة، الصواريخ الباليستية والفرط الصوتية، كلها أدوات في يد القوات المسلحة اليمنية لإعادة رسم خارطة القوة في الشرق الأوسط.
الاحتلال الصهيوني، الذي اعتاد على سياسة البطش والاستيطان، لم يعد أمامه متسع من الوقت. فاليمن اليوم يقف على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة مع مشاريع الاحتلال، مؤكداً أن لا أمان للصهاينة في فلسطين، طالما هناك يمنٌ يقاوم. إن القوة التي يملكها اليمنيون ليست مجرد أرقام أو منظومات، بل هي عقيدة وإرادة ستقلب الموازين وتجعل المحتل يدرك أن أيامه باتت معدودة.
ما يميز القدرات العسكرية اليمنية اليوم هو مرونتها وتطورها المستمر. لقد أثبت اليمنيون أن العزلة المفروضة عليهم لم تكن سوى فرصة لتطوير أنفسهم، بعيدًا عن سطوة القوى الكبرى. وبات واضحًا أن هذه القوة ليست دفاعية فقط، بل هجومية تصل إلى عمق العدو، وضرب أهدافه بدقة مدمرة أكثر من ما سبق .
الهيمنة الأمريكية، التي ظلت لعقود ترسم سياسات الشرق الأوسط بما يخدم مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني، تعرضت لضربات موجعة من محور المقاومة، واليمن في طليعته. هذه الهيمنة لم تعد قادرة على فرض شروطها، فالمعادلة تغيرت، واليمن لم يعد مجرد ساحة للصراع، بل أصبح لاعبًا رئيسيًا في تحديد مستقبل المنطقة.