أهم الفيتامينات اللازمة لتقوية الذاكرة وتحسين التركيز
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
مع تسارع نمط الحياة، تزداد الحاجة إلى تعزيز القدرة على التركيز وتقوية الذاكرة. تلعب الفيتامينات دورًا رئيسيًا في دعم صحة الدماغ وتحسين الوظائف الإدراكية.
1. فيتامين B12
يساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تحسن تدفق الأكسجين إلى الدماغ، مما يعزز التركيز والذاكرة.
2. فيتامين D
يؤثر نقص فيتامين D سلبًا على الوظائف الإدراكية.
3. فيتامين E
بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، يحمي فيتامين E خلايا الدماغ من التلف ويقلل من خطر التدهور العقلي المرتبط بالعمر.
4. الأوميغا 3
رغم أنها ليست فيتامينًا، إلا أن الأحماض الدهنية الأوميغا 3 تعزز صحة الدماغ وتحسن التواصل بين الخلايا العصبية.
5. حمض الفوليك (B9)
يساهم في تحسين الذاكرة وزيادة التركيز من خلال دوره في إنتاج الحمض النووي وإصلاح الخلايا.
دعم صحة الدماغ يبدأ من التغذية الجيدة. احرص على تناول أطعمة غنية بهذه الفيتامينات أو استشر طبيبك للحصول على المكملات المناسبة لتحسين ذاكرتك وتركيزك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تقوية الذاكرة
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.