قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مساء اليوم الخميس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيعقد الجمعة، مشاورات خاصة بشأن موضوع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.

مستشفى شهداء الأقصى: المنظومة الطبية في غزة ولا يوجد مكان آمن بالقطاع 75 ألف مواطن في شمال قطاع غزة محرومون من الوصول للرعاية الطبية

وأعلن مكتب نتنياهو، أن الأخير وافق على توجه وفد من جهازي الأمن العام "الشاباك" و"الموساد" والجيش إلى العاصمة القطرية الدوحة، لاستئناف المفاوضات الرامية للتوصل إلى هدنة في غزة وتبادل الأسرى.

وقال مكتب نتنياهو في بيان، إنه "وافق لوفد من الموساد والشاباك والجيش الإسرائيلي، على مواصلة المفاوضات في الدوحة".

بدوره، رحب مقر عائلات الأسرى الإسرائيليين بتوجه الوفد إلى الدوحة، مشيرا إلى أن إسرائيل يجب ألا "تضيع فرصة أخرى".

وطالبت عائلات الأسرى، بإعطاء الوفد الذي سيتوجه إلى قطر، تفويضا كاملا للتوصل إلى اتفاق "يضمن عودة كافة المختطفين، حتى آخرهم، الأحياء لإعادة التأهيل، والقتلى لدفنهم بشكل لائق".

وقال منسق الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، لعائلات التقوه الخميس، إن التقارير التي تتحدث عن "طريق مسدود" في المفاوضات غير صحيحة، وإن المفاوضات مستمرة "بجهود كبيرة".

وأشار إلى أن الاتفاق الذي تعمل عليه الحكومة الإسرائيلية، حاليا هو إعادة جميع الأسرى، علما بأن إسرائيل لا توافق على مطلب "حماس" بإنهاء الحرب والذي تتمسك به الحركة.

ووفق "يديعوت أحرونوت"، فإن كبار المسؤولين في إسرائيل، يقرون "بتباطؤ التقدم في المفاوضات"، لكنهم يوضحون أنه "لم يتم تحقيق أي اختراق بعد، ولا تزال هناك فجوات"، وبحسبهم، "فإن الوسطاء يزيدون الضغوط على الأطراف، ويريدون حضور وفد إسرائيلي إلى المحادثات في الدوحة أو القاهرة".

كما أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أن هناك تقدما في المفاوضات، في محادثة أجراها مع عائلات الأسرى خلال الأسبوع الجاري، وذلك بعد أن عبروا له عن مخاوفهم في ظل التقارير التي تشير إلى "انهيار" المفاوضات.

وقال كاتس خلال المحادثة بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12: "لا تهتموا بالضجيج الموجود في الخلفية، هناك تقدم في المفاوضات، ويحدث بهدوء"، فقال له أحد ذوي الأسرى: "لكنهم يستمرون بالقول إن الصفقة عالقة"، ليجيبه كاتس بالقول "صحيح، لكن هناك تقدم خلف الكواليس".

وأضاف الشخص ذاته "لكن حماس لم تسلم القوائم"، ورد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الحركة "لم تمررها، وعلى هذا النقاش، لكننا نبذل قصارى جهدنا لحل هذه المشكلة".

وسأله الأول: "ماذا عن الصفقة الشاملة مع جميع المختطفين؟ لن يتم ذلك إلا إذا وافقت إسرائيل على المطالب"، في إشارة إلى مطالب "حماس"، وأهمها الانسحاب الإسرائيلي من غزة ووقف الحرب بشكل تام.

فرد كاتس: "لا أريد الخوض في هذه التفاصيل، يجب السماح لرئيس الحكومة، والطواقم المهنية التي تتعامل مع الموضوع، بإجراء المفاوضات".

كما نقلت القناة الإسرائيلية 12، عن مصادر إسرائيلية لم تسمها أن هناك تقدما كبيرا في المفاوضات خلال الأيام الأخيرة، و"لذلك، أتاح نتنياهو للوفد، التوجه للدوحة".

يأتي ذلك فيما زار وفد قيادي من حركة "حماس" يوم الأربعاء، العاصمة المصرية القاهرة في محاولة لتحريك مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأفاد تقرير صحفي بأن من المقرر أن يغادر وفد حركة "حماس" القاهرة ويتجه إلى العاصمة القطرية الدوحة لاستكمال المباحثات، في وقت لاحق الخميس، وذكر أن وفدا إسرائيليا فنيا معنيا بالمفاوضات سيصل القاهرة مساء الخميس كذلك، لبحث مخرجات زيارة وفد "حماس".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صحيفة يديعوت أحرونوت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نتنياهو الأسرى الإسرائيليين مكتب نتنياهو فی المفاوضات

إقرأ أيضاً:

لبنان.. أول تعليق رسمي على "هجوم الفجر" الإسرائيلي

استنكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا، والتي أسفرت عن مقتل قيادي بارز في حركة حماس رفقة اثنين من أبنائه، فجر اليوم الجمعة.

قال المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية إن إسرائيل "تستهدف مجدداً ليل الآمنين، وهذه المرة في عاصمة الجنوب".
وأكد أنّ استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى، هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية، وخرق واضح للقرار 1701، ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية".

وشدّد سلام بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الجمعة، على "وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق، ولا سيما السكنية"، مؤكداً أنّه "لا بد من وقف كامل للعمليات العسكرية".

وشن الطيران الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارة استهدفت شقة سكنية في مدينة صيدا في جنوب لبنان، وأدت الغارة الإسرائيلية إلى مقتل 3 أشخاص.

اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان - موقع 24أعلنت مصادر لبنانية، اليوم الجمعة، مقتل قيادي في حركة حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة صيدا جنوبي البلاد.

وأطلقت مسيرة اسرائيلية صاروخين على الشقة، وتسببت الغارة في اندلاع النيران بالمكان، وعلى الفور هرعت سيارات الإطفاء والإسعاف.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن المستهدف من قبل الغارة الإسرائيلية على صيدا هو المسؤول في حركة حماس حسن فرحات، وقتل مع اثنين من أفراد أسرته في الشقة المستهدفة.

الوكالة الوطنية للإعلام - طوارئ الصحة: 3 شهداء في الغارة على صيدا فجرا https://t.co/VKxizHdrxz

— National News Agency (@NNALeb) April 4, 2025

وتتواصل الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، إذ نفذت مروحيتان إسرائيليتان ثلاثة غارت استهدفت مناطق عدة في بلدة الناقورة وفي قضاء صور.

مقالات مشابهة

  • الحكومة السورية تنفي توقف تبادل الأسرى مع قسد
  • صفقة كبيرة جدا.. شوبير: هناك مفاجأة في النادي الأهلي
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين: نتنياهو يعرقل الصفقة والقتال لن يكسر حماس
  • قمة ثلاثية بين مصر والأردن وفرنسا بشأن الأوضاع في غزة
  • «الإليزيه»: ماكرون سيعقد قمة مع الرئيس السيسي والعاهل الأردني بشأن غزة
  • مظاهرات في تل أبيب ضد نتنياهو تطالب بإنجاز صفقة لتبادل الأسرى
  • إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى
  • صفقة التبادل.. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور الشرق الأوسط خلال أيام
  • قسد تنسحب من حلب بعد يوم من تبادل الأسرى مع الحكومة السورية
  • لبنان.. أول تعليق رسمي على "هجوم الفجر" الإسرائيلي