أوكرانيا تناشد دول العالم لمساعدتها في تنظيف 80% من أراضيها الملغمة
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
مباشر: ناشدت النائبة الأولى لرئيس الوزراء الأوكراني ووزيرة الاقتصاد يوليا سفيريدينكو، دول العالم إلى مساعدة بلادها في تحقيق الهدف الطموح المتمثل في إزالة الألغام من 80 بالمائة من الأراضي التي يحتمل أن تكون ملوثة في غضون 10 سنوات.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها سفيريدينكو، خلال اجتماعها مع دبلوماسيين أجانب في كييف لمناقشة تنفيذ خطة الأمن البيئي في صيغة السلام الأوكرانية، وفقا لبيان أصدرته وزارة الاقتصاد ونقلته وكالة أنباء (يوكرين فورم) الأوكرانية الرسمية، صباح اليوم السبت، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وقالت سفيريدينكو خلال الاجتماع "إن إحدى المهام البيئية في صيغة السلام للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تتمثل في إزالة الألغام من 80% من الأراضي التي يحتمل أن تكون ملوثة وإعادة الحياة الكاملة هناك في غضون 10 سنوات.. وقد حددت الحكومة الأوكرانية لنفسها مثل هذا الهدف الطموح. للقيام بذلك، ستحتاج أوكرانيا إلى دعم دولي قوي".
وأوضحت سفيريدينكو، أنه يوجد في أوكرانيا حوالي 3000 خبير متفجرات يعملون بأقصى قوتهم و 26 آلة آلية لإزالة الألغام، وهو ما لا يكفي لتحقيق الهدف المحدد. لذلك، فإن حل مشكلة إزالة الألغام والضرر الذي يلحق بالبيئة جراء العمليات الروسية يتطلب جهودا مشتركة من العالم بأسره لسنوات عديدة، بحسب قولها.
ودعت المسئولة الأوكرانية ممثلي المؤسسات الدبلوماسية للانضمام للشركاء الذين يساعدون أوكرانيا بالفعل في جهود إزالة الألغام، وقالت "هدفنا النهائي استخدام جميع التقنيات الحديثة لتسريع إزالة الألغام وجعلها أكثر أمانا وفعالية، نريد أن يكون للعالم القدرة الكافية للتعامل مع الألغام والمتفجرات. ونريد سياسة إزالة ألغام حديثة يمكن استخدامها في المناطق المنكوبة".
وعلى صعيد أخر، أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دونيتسك بافلو كيريلينكو، إصابة 5 مدنيين، جراء قصف روسي للمنطقة خلال الساعات الـ24 الماضية.
ونقلت (يوكرين فورم) عن كيريلينكو قوله - عبر قناته على تطبيق تليجرام - "في 18 أغسطس، أسفر قصف روسي عن إصابة 5 أشخاص؛ أربعة في منطقة تشاسيف يار وواحد في كوراخوف".
وقال كيريلينكو "من المستحيل معرفة العدد الإجمالي للضحايا في ماريوبول وفولنوفاكا".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أمر في 24 فبراير 2022، ببدء عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، مشددا على أن موسكو ليس لديها خطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، لكنها تهدف إلى نزع السلاح، وردت الولايات المتحدة وحلفاؤها بفرض عقوبات صارمة، وقاموا بزيادة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا.
اقتصاد عالمى شئون عسكرية المصدر: مباشر أخبار ذات صلة واشنطن تتهم بكين وبرلين وأوتاوا بانتهاك قواعد التجارة العالمية اقتصاد عالمى 1.62 % نسبة القروض المتعثرة بالبنوك التجارية الصينية بنهاية يونيو اقتصاد عالمى 4.06 تريليون دولار إجمالي أصول قطاع التأمين الصيني بنهاية يونيو اقتصاد عالمى وزير روسي: قيمة المساعدات الغربية لأوكرانيا تجاوزت 160 مليار دولار اقتصاد عالمى الأخبار الأكثر {{details.article.title}} 0"> {{stock.name}}{{stock.code}} {{stock.changePercentage}} % {{stock.value}} {{stock.change}} {{section.name}} {{subTag.name}} {{details.article.infoMainTagData.name}} المصدر: {{details.article.source}} {{attachment.name}}
أخبار ذات صلة
المصدر: معلومات مباشر
كلمات دلالية: إزالة الألغام
إقرأ أيضاً:
الإمارات ترد على معاقبة أمريكا «شركات سودانية» على أراضيها
أدرجت أمريكا سبع شركات سودانية تتخذ من أبوظبي مقرا لها، وهو دفع السلطات الإماراتية للردّ، مطالبة بالمزيد من المعلومات.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”، “الشركات السبع هي كابيتال تاب القابضة (ذ.م.م)، وكابيتال تاب للاستشارات الإدارية (ذ.م.م)، وكابيتال تاب للتجارة العامة (ذ.م.م)، وكرييتف بايثون (ذ.م.م)، والزمرد والياقوت للذهب والمجوهرات (ذ.م.م)، والجيل القديم للتجارة العامة (ذ.م.م)، وهورايزون للحلول المتقدمة للتجارة العامة (ذ.م.م)”.
وبحسب الوكالة، قالت وزارة العدل الإماراتية إنه “في أعقاب الإعلان عن العقوبات المفروضة على الشركات الوارد ذكرها، شرعت السلطات الإماراتية في إجراء تحقيقات فورية حول الشركات المعنية والأفراد المرتبطين بها، كما أنها طلبت معلومات إضافية من الجانب الأمريكي لدعم هذه التحقيقات”.
وأكدت الوزارة أن “الشركات المذكورة لا تمتلك تراخيص تجارية سارية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا تمارس أي أنشطة فيها”، مشددة على أن “الجهات المختصة تواصل مراقبة أي أنشطة مشبوهة محتملة، التزاماً بالقوانين واللوائح الوطنية”.
وكانت الإمارات العربية المتحدة “انتقدت في الشهر الماضي، دعوى “التواطؤ في الإبادة الجماعية”، التي رفعها السودان ضدها أمام محكمة العدل الدولية، ووصفتها بأنها “حيلة دعائية ساخرة”، وقالت إنها ستسعى إلى رفضها”، وتزعم الدعوى التي رفعها السودان، “أن الإمارات متواطئة في الإبادة الجماعية، بسبب دعمها المزعوم لـ”قوات الدعم السريع”.
وقال مسؤول إماراتي لوسائل إعلام فرنسية: “إن الطلب الأخير من السودان… ليس أكثر من حيلة دعائية ساخرة تهدف إلى تحويل الانتباه عن التواطؤ الراسخ للقوات المسلحة السودانية في الفظائع الواسعة النطاق التي تستمر في تدمير السودان وشعبه”.
هذا “وتنفي الإمارات العربية المتحدة دعمها لـ”قوات الدعم السريع”، وتشير بدلا من ذلك إلى جهودها الإنسانية في السودان”.