عربي21:
2025-04-06@20:14:51 GMT

بين عاميّ 2024 ـ 2025

تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT

قبل أن يودّع العالم عام 2024، بشهرين، حدثت مجموعة من المتغيّرات، تمسّ معادلة ميزان القوى، في المواجهة العسكرية والسياسية الدائرة، بين جبهة المقاومتين الفلسطينية واللبنانية، ومحور المقاومة عموماً من جهة، وبين جبهة الكيان الصهيوني وأمريكا وحلفائهما، من جهة ثانية.

وحمل كل متغيّر أكثر من تقدير للموقف، من حيث تأثيره في ميزان القوى الذي ساد طوال ثلاثة عشر شهراً من 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى نهاية العام 2024.

الأمر الذي ولّد تقديرين متباعدين في قراءة ميزان القوى الراهن، وما ينتظر العام 2025، من انعكاسات على موازين القوى والوضع العام.

يمكن اتخاذ متغيّرين أساسيين من بين تلك المجموعة من المتغيّرات، كمتغبرين عموماً في تقدير الموقف، من حيث التأثير في ميزان القوى، وهما: موقف المقاومة في لبنان، بعد اتفاق وقف إطلاق النار. والثاني خروج سورية من محور المقاومة.

ينطلق التقدير الأول باعتبار هذين المتغيّرين، حسما المواجهة التي اندلعت مع عملية طوفان الأقصى في مصلحة الكيان الصهيوني وأمريكا. وذلك وصولاً إلى الدخول في العصر الأمريكي، وتغيير خريطة الشرق الأوسط.

أما التقدير الثاني، فيبدأ من واقع عياني قائم، وصارخ بوضوحه، وهو استمرار المقاومة في الحرب البريّة في قطاع غزة، بإنزال الضربات القاسية في الجيش الصهيوني، حتى بأقوى من السابق، أو قل كما لو أنها بدأت المقاومة الآن. 

فمن يتابع مثلاً المعارك في جباليا خلال الشهرين الماضيين، يعتبر أن القول بأن المواجهة حُسمت في مصلحة نتنياهو، ضربٌ من العبث.

والدليل السياسي بعد العسكري هنا، هو ما يجري من مفاوضات لوقف إطلاق النار في غزة، وما يواجهه نتنياهو من مأزق، سواء أُفشِلت واستمرّ القتال، أم أُنجزت، ليسجل انتصار للمقاومة يناقض ذلك التقدير. وما ذهب إلى ما أسموه العصر الأمريكي القادم، في تصفية القضية الفلسطينية، وتغيير خرائط الشرق الأوسط.

إلى هنا كان الاحتكام إلى الواقع القائم في المواجهة في غزة. وفيه القول الفصل. أما بالنسبة إلى المُتَغيّرين، ولنبدأ بالمتغيّر السوري، حيث خسر محور المقاومة سورية، حقيقة لا جدال فيها. ولكنها لا تعتبر إضافة تلقائية لقوّة الكيان الصهيوني وأمريكا. فمن ناحية مصير سورية، أو إلى ما ستؤول إليه سورية، فمن المبكر جداً الحكم عليه.

أما بالنسبة للمتغير الثاني، المتعلق بوضع المقاومة الإسلامية في لبنان، في ميزان القوى بعد وقف إطلاق النار، فمن العبث أكثر، اعتباره خروجاً من خط المقاومة، الذي هو أساس حزب الله وجوهره.

فكوْن حزب الله قد وافق على اتفاق لوقف إطلاق النار. وكوْنه تحوّل إلى وقف إطلاق نار من جانب واحد (حزب الله)، واستمر العدوان الصهيوني، بارتكاب اختراقات وصلت إلى المئات، لا يعنيان أن ميزان القوى الراهن، مال في مصلحة الكيان الصهيوني.

قبل أن يودّع العالم عام 2024، بشهرين، حدثت مجموعة من المتغيّرات، تمسّ معادلة ميزان القوى، في المواجهة العسكرية والسياسية الدائرة، بين جبهة المقاومتين الفلسطينية واللبنانية، ومحور المقاومة عموماً من جهة، وبين جبهة الكيان الصهيوني وأمريكا وحلفائهما، من جهة ثانية.ويكفي أن يلاحظ استمرار حزب الله، بتعزيز قدرته عسكرياً وسياسياً، كما إعطاء مهلة محدّدة للاختراقات. مما يؤدي إلى العودة الأقوى للمواجهة، إذا ما اقتضى الأمر ذلك.

من هنا فإن التشكيك في اعتبار الوضع الراهن في لبنان، إخلالاً في قوّة محور المقاومة، ضربٌ من الخطأ والوهم. والأهم أنه يخدم الحرب النفسية التي تُشنّ على المقاومة في قطاع غزة، بأنها تُركت وحيدة، فيما هي ليست بوحيدة، وإنما منذ انطلاقتها، كانت ولم تزل محتضنة من الشعب الفلسطيني، ومحور المقاومة، والشعوب العربية والإسلامية، وأحرار العالم.

والدليل العملي والواقعي هو التجربة الفعلية، خلال الشهرين الماضيين في قطاع غزة، حيث استمرت الإنجازات العسكرية في كل المعارك الصفرية، بل تصاعدت أكثر. بل يمكن القول، كأن اتفاقًا لم يحدث في لبنان، أو أي متغيّر آخر في المنطقة.

الأمر الذي يوجب، بالاستناد إلى هذا الواقع القتالي والسياسي، بالنسبة إلى غزة، بأن تقرأ موازين القوى، بطريقة مختلفة عن حسابات تعداد العوامل السلبية والإيجابية (منهج سوات SWOT)، إلى حساب ما يجري على أرض الواقع، ومنه الانطلاق إلى قراءة موازين القوى.

إن منهج قراءة الواقع الفعلي، للقوى التي شكلت محور المقاومة ودعمًا للمقاومة، في تجربة العام 2024 وقبلها، سيجدها على حالها في أغلبها، من طهران إلى بيروت إلى غزة.

كما إن منهج قراءة الواقع الفعلي، لنتنياهو والكيان الصهيوني والجيش الصهيوني. وما يتوقع أن يحمله من تفجّر تناقضات في وجه ترامب، ليشير إلى أن عام 2025، يحمل في طياته ما يدعو للتفاؤل والأمل، وليس إلى وهم تشكل العصر الأمريكي، وتغيير خرائط الشرق الأوسط.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الفلسطينية المقاومة مصير احتلال فلسطين مقاومة رأي مصير مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد سياسة اقتصاد صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الکیان الصهیونی وأمریکا محور المقاومة إطلاق النار میزان القوى فی لبنان بین جبهة حزب الله من جهة

إقرأ أيضاً:

القوى السياسية...عينٌ على الانتخابات البلدية وأخرى على الانتخابات النيابية


المعروف عن وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار أنه يعمل أكثر من أن يتكّلم، وهو الطالع من مؤسسة قوى الأمن الداخلي، والذي يعرفها من الداخل كما يعرف كف يده. وما يُقال عن وزير الداخلية يمكن قوله بالتأكيد عن وزيري الدفاع الوطني والخارجية والمغتربين العميد ميشال منسى ويوسف رجي، وهما أيضًا يعرفان ما في وزارتهما من خفايا وزواريب. ويمكن القول بكل بساطة إن اختيار أسماء من داخل المؤسسات التي عملوا فيها ينطبق عليه شعار "الرجل المناسب في المكان المناسب"، وهو شعار لا ينطبق على الوزراء الآخرين، من دون أن يعني ذلك أن اختيارهم لم يكن موفقًا، وهم الآتون من القطاع الخاص، الذي برعوا فيه، وسجّلوا نجاحات باهرة.

ومناسبة هذا الحديث هو القرار الذي اتخذه الوزير الحجار عندما حدّد مواعيد إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية بدءًا من 4 أيار المقبل حتى 25 منه. وهو قرار يمكن وصفه بأنه "جريء" في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان. وما يزمع أن يتخذه كل من الوزيرين منسى ورجي في وزارتي الدفاع والخارجية لناحية التشكيلات الديبلوماسية والعسكرية يوحي بأن الأمور في هاتين الوزارتين آيلة إلى التحسّن بعدما وضع هؤلاء الوزراء الثلاثة أحصنة الوزارات، التي يتولون المسؤولية فيها، أمام العربات، وليس العكس. وبهذا "العكس" لا يزال بعض الوزراء يعملون ليس لأنهم غير قادرين أو "ما خلّوهم"، بل لأنهم لا يعرفون ما في وزاراتهم من مغاور لأكثر من "علي بابا" واحد.

وعلى أساس تحديد التواريخ لإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية بدأت القوى السياسية تتحرّك في كل الاتجاهات لعقد تحالفات محلية، منها ما هو سياسي ومرتبط باستحقاق أيار من العام المقبل، ومنها ما هو عائلي ومرتبط بما يشكّله بعض هذه العائلات من مفاتيح انتخابية. ويذهب البعض إلى التأكيد أن هذه الانتخابات، وإن يطغى عليها الطابع المحلي، ستتعكس نتائجها على الانتخابات النيابية المقبلة، وذلك نظرًا إلى ما هو معروف بالنسبة إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه رؤساء البلديات والمخاتير بوصفهم "مفاتيح انتخابية" وازنة لناحية التأثير الإيجابي أو السلبي في العملية الانتخابية.

ووفق ما هو ظاهر فإن نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية ستكون نسخة منقحة عن الانتخابات السابقة، خصوصًا في البلدات والقرى، التي فيها أكثرية شيعية، إذا أن التحالفات بين "حزب الله" وحركة "أمل" ستكون محسومة لجهة التقاسم المتوازن في حصد نتائج أكيدة ستصّب حتمًا لمصلحة "الثنائي الشيعي". وكذلك الأمر بالنسبة إلى قرى الجبل، حيث لكل من احزب "القوات اللبنانية" و"التقدمي الاشتراكي" و" الكتائب اللبنانية"حضور فاعل. وما يُقال عن أقضية الجبل، سواء في الشوف أو عاليه أو المتنين يمكن قوله عن كسروان وجبيل، وصولًا إلى الشمال، وبالأخص في طرابلس، امتدادًا إلى عكار، ووصولًا إلى البقاع بكل أجزائه، حيث يفوق تأثير التحالف بين العائلات على التأثير السياسي والحزبي. وتبقى بيروت عقدة العقد، خصوصًا إذا أجريت الانتخابات فيها وفق ما كان معمولًا به في السابق لجهة إصرار البعض على أخذ العاصمة إلى مكان آخر بعدما سقطت نظرية تقسيمها إلى بلديتين على خلفية "شرقية وغربية". فمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم تكن مسألة المناصفة بين المسيحيين والمسلمين تشكّل أي عائق أو مشكلة حقيقية كما هي الحال اليوم، لأنه قال عن قناعة بأنه "أوقف العدّ". وهذا هو جوهر الخلاف اليوم، إذ يتجه البعض إلى السير بالديمقراطية العددية فيما يتمسّك آخرون بمبدأ المناصفة، ومن بينهم عائلات بيروتية عريقة تعرف تمام المعرفة أهمية المناصفة في المجلس البلدي للعاصمة.

وهذا الأمر يقود حتمًا إلى التركيز على عمل تشريعي ما بالنسبة إلى إقرار قانون اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة. وإذا لم يُقرّ هذا القانون وبسرعة قياسية، وهو من أهم البنود الواردة في اتفاق الطائف ولم تُطبّق، فإن البلديات في بيروت وفي طرابلس وفي المدن والبلدات، الكبير منها والصغير، ستبقى من دون ذي جدوى، وتبقى أدوارها محصورة في تخليص بعض المعاملات الروتينية العائدة للمواطنين إن لم تُعطَ صلاحيات تنموية واسعة وهامشًا ماليًا واداريًا مستقلًا، سواء أكان على المستوى الضيق أو على غرار ما هو حاصل في دول العالم، حيث للمجالس البلدية دور محوري في التنمية المحلية، بحيث تصبح كل بلدية ومن ضمن اتحاد البلديات حكومات مصغّرة.        المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة القوى السياسية ترفض تأجيل الانتخابات البلدية Lebanon 24 القوى السياسية ترفض تأجيل الانتخابات البلدية 04/04/2025 09:01:56 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 الدويهي: لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية في موعدها Lebanon 24 الدويهي: لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية في موعدها 04/04/2025 09:01:56 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 الدويهي: لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية في موعدها Lebanon 24 الدويهي: لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية في موعدها 04/04/2025 09:01:56 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 مصير الانتخابات البلدية قيد النقاش والتزام حكومي بانجاز الاستحقاقين البلدي والنيابي Lebanon 24 مصير الانتخابات البلدية قيد النقاش والتزام حكومي بانجاز الاستحقاقين البلدي والنيابي 04/04/2025 09:01:56 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 تابع قد يعجبك أيضاً ضغط لتأجيل الانتخابات "لهدف محدد" Lebanon 24 ضغط لتأجيل الانتخابات "لهدف محدد" 01:45 | 2025-04-04 04/04/2025 01:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة من "حزب الله"الى النظام في سوريا Lebanon 24 رسالة من "حزب الله"الى النظام في سوريا 01:30 | 2025-04-04 04/04/2025 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أربعة مطالب تحملها أورتاغوس إلى لبنان Lebanon 24 أربعة مطالب تحملها أورتاغوس إلى لبنان 01:15 | 2025-04-04 04/04/2025 01:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الزين عرضت مع دارفور التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة عن المحيطات Lebanon 24 الزين عرضت مع دارفور التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة عن المحيطات 01:12 | 2025-04-04 04/04/2025 01:12:13 Lebanon 24 Lebanon 24 صباح اليوم.. حركة مرور كثيفة على هذه الطرقات Lebanon 24 صباح اليوم.. حركة مرور كثيفة على هذه الطرقات 01:01 | 2025-04-04 04/04/2025 01:01:10 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل Lebanon 24 رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل 04:30 | 2025-04-03 03/04/2025 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 يملك عدة بيوت في العالم.. حديقة منزل راغب علامة في وسط بيروت تتحوّل إلى جيم شاهدوا فخامته (صور) Lebanon 24 يملك عدة بيوت في العالم.. حديقة منزل راغب علامة في وسط بيروت تتحوّل إلى جيم شاهدوا فخامته (صور) 03:46 | 2025-04-03 03/04/2025 03:46:04 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد الكشف عن زواجها الثالث.. نسرين طافش ترقص في الشارع ليلا !؟ (صور) Lebanon 24 بعد الكشف عن زواجها الثالث.. نسرين طافش ترقص في الشارع ليلا !؟ (صور) 02:27 | 2025-04-03 03/04/2025 02:27:07 Lebanon 24 Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما 10:45 | 2025-04-03 03/04/2025 10:45:15 Lebanon 24 Lebanon 24 تجارة جديدة تزدهر في بيروت Lebanon 24 تجارة جديدة تزدهر في بيروت 15:30 | 2025-04-03 03/04/2025 03:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب اندريه قصاص Andre Kassas أيضاً في لبنان 01:45 | 2025-04-04 ضغط لتأجيل الانتخابات "لهدف محدد" 01:30 | 2025-04-04 رسالة من "حزب الله"الى النظام في سوريا 01:15 | 2025-04-04 أربعة مطالب تحملها أورتاغوس إلى لبنان 01:12 | 2025-04-04 الزين عرضت مع دارفور التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة عن المحيطات 01:01 | 2025-04-04 صباح اليوم.. حركة مرور كثيفة على هذه الطرقات 01:00 | 2025-04-04 اورتاغوس الى بيروت والرد اللبناني من شقين.. الكتل النيابية لا ترغب في التمديد للبلديات فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 04/04/2025 09:01:56 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • روجت لـ«حق إسرائيل في الرد».. بلاغ للنائب العام يتهم داليا زيادة بالتخابر ودعم الكيان الصهيوني
  • القوى الطلابية في الجامعة الهاشمية تنظم وقفة داعمة لغزة / فيديو
  • منحة العمالة غير المنتظمة 2025.. رابط الاستعلام عن مبلغ 1500 جنيه
  • مصطفى بكري: الدفاع عن الأرض حق مشروع.. فلماذا تطالبون بنزع سلاح المقاومة؟
  • تعرف على القصة الكاملة لاغتيال مسعفي غزة
  • العدوان الصهيوني على غزة: ارتفاع الحصيلة إلى 50669 شهيدا و115225 مصابا
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • القوى السياسية...عينٌ على الانتخابات البلدية وأخرى على الانتخابات النيابية
  • ” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
  • نقابة المحامين تدين اقتحام وزير الأمن في الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى