قال المهندس أحمد حامد، استشاري النظم الأمنية والذكاء الاصطناعي: إن الأمن السيبراني هو من يحمي التطبيقات والمواقع الإلكترونية من أي اختراق أو هجوم إلكتروني، ويُساهم في الحفاظ على سرية المعلومات والبيانات.

وأضاف «حامد»، خلال حواره على فضائية «النيل للأخبار»، أن التوعية السيبرانية ضرورية للحفاظ على سرية بيانات الأفراد، مشيرا إلى أن الكثير لا يعي هذا الأمر رغم أهميته، ولذلك على المواطن أن يطلع على الأمن السيبراني للحفاظ على خصوصية بياناته، وإجراء تحديث بشكل دوري لنظام التشغيل الخاص بالكومبيوتر، وتجنب التعامل مع أي مصدر غير موثوق.

وشدد على ضرورة عدم فتح أي رسائل إلكترونية من أي شخص غير معلوم، لتجنب التعرض للاختراق من خلال لينك أو رابط يحتوي على فيروس يساعد على سرقة البيانات من صور وفيديوهات وخلافه.

وأوضح استشاري النظم الأمنية والذكاء الاصطناعي، إن تقنية الذكاء الاصطناعي أدت لإعداد نوع من المحاكاة للصوت البشري، ومن خلال هذه التقنية الحديثة من الممكن إرسال رسائل بأصوات مشابهة لبعض الأشخاص، وهذا يحتوي على نوع كبير من المخاطرة.

أن الاحتيال على المستخدم على مواقع التواصل الاجتماعي من الممكن أن يكون من خلال انتحال شخصية أو جهة معنية، ومن الممكن أن يكون من خلال بعض اللينكات التي تُرسل لبعض الأشخاص.

ولفت إلى أن الاحتيال الأخطر يكون من خلال نظام الفدية، حيث يتم اختراق البيانات وتشفيرها، والمطالبة بفدية لإرجاع البيانات مرة أخرى للمستخدم، وهذا النظام متعدد.

اقرأ أيضاًمستشار الأمن السيبراني يكشف مزايا الشرائح المدمجة «فيديو»

محافظ مطروح يشارك في ورش عمل عن «تعزيز الوعي بالأمن السيبراني»

مدبولي: قضايا الأمن السيبراني أصبحت مكونا أساسيا في منظومة الأمن القومي للدول

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي تقنية الذكاء الاصطناعي حماية البيانات الشخصية البيانات الشخصية التوعية السيبرانية الأمن السیبرانی من خلال

إقرأ أيضاً:

عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !

أصبح الاحتيال جزءا من الممارسات الأكثر شعبية بين دول العالم، وأشكالها تتعدد وتنتقل من قطر إلى آخر بسهولة تامة، ومهمة المحتالين تتلخص في اتباع أساليب عبر الوسائل التقليدية أو البرامج الإلكترونية، ورغم التنبيهات والتحذيرات التي يطلقها المختصون أو الجهات الرقابية أو من خلال الأفراد الذي يقعون في فخ الخديعة، وينشرون تفاصيل القضايا الاحتيالية التي وقعوا فيها، إلا أن البعض لا يزال يصم آذانه عن كل هذه الأصوات، معتقدا بأنه الأكثر ذكاء وحنكة من الآخرين.

خلال فترات زمنية متواصلة استطاع المخربون أو المجرمون استدراج ضحاياهم من خلال عدة طرق مثل: وعود الفوز بجوائز مالية ضخمة، أو الحصول على وظائف وهمية أو بيع سلع بأسعار رمزية، أو الترويج لخدمات مثل التوسط في الزواج وغيرها، وغالبا ما يطلب من الضحية دفع عربون مقدما ليكتشف لاحقا أنه وقع فريسة لعملية الاحتيال.

الحقيقة أن المحتالين والنصابين ذاع صيتهم في وقت من الأوقات، وتفنن عدد منهم في الإيقاع بالضحايا من خلال «بيع الوهم لهم في هيئة أشياء محفزة للمغامرة»، والعمل على إقناع الضحية وترغيبه بالجوائز الثمينة والربح السريع مثل: توظيف الأموال أو شراء وبيع الأسهم وتداولها في المنصات العالمية، أو الادخار مقابل عائد مادي بدون أي مجهود يقوم به الضحية سوى انتظار الأرباح وهو جالس في مكانه، وكم من ضحايا كثر وقعوا في جب الخسائر المادية والألم النفسي وبعضهم تدمرت حياته بالكامل وأصبح في حال صعبة يتجرع الحسرات ويعض على أصابع الندم.

ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي والثورة المعلوماتية، اتجه المخربون إلى البعد عن استخدام الأنماط التقليدية القديمة في عملياتهم الإجرامية، وذلك نتيجة إحباط الكثير من العمليات الاحتيالية حتى وإن استخدمت في تنفيذها أساليب ملتوية وتم القبض على عدد كبير من المحتالين، وهذا بدوره جعل النصابين يتجهون نحو تطوير أدواتهم وأفكارهم مستخدمين التقنيات الحديثة والجانب الإلكتروني كمنفذ إلى جيوب الناس وسرقتهم بشكل محكم وبارع.

من فترة إلى أخرى هناك رسائل نصية وغيرها «واتسابية»، واتصالات هاتفية ورسائل إلكترونية، تصل إلى شريحة عريضة من أفراد المجتمع، ينتحل فيها السارقون شخصيات مهمة في المجتمع ومؤسسات يتعامل معها الناس مثل شركات الاتصالات أو البنوك أو الجمعيات الخيرية وغيرها.

كما أن الروابط الإلكترونية التي تتم مشاركتها مع الناس هي إحدى الحيل التي توقع الضحايا بمجرد الضغط على تلك الروابط فيصبح هناك نوع من التواصل الإلكتروني ما بين المجرم والضحية، فكم من أموال سرقت ولم يستطع أصحابها استعادتها، وأرصدة بنكية اختفت في لمح البصر، وذلك بمجرد «ضغطة زر واحدة» كانت كافية في تصفية حساب بنكي أو السيطرة على المعلومات والبيانات من خلال استخدام الهواتف النقالة أو أجهزة الحواسيب الشخصية التي يمكن اختراقها بسهولة.

لا تكاد فترة زمنية قصيرة تمر إلا وتصلنا التنبيهات من الجهات المختصة تحذرنا من الوثوق بالغرباء، وتكشف لنا بعض أساليب الابتزاز التي أصبحت ظاهرة يندى لها الجبين وتسبب آثارا كبيرة على الناس.

إن عمليات النصب والاحتيال لم تتوقف عند منصة تفاعلية واحدة بعينها، وإنما امتدت زحفا نحو كافة المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي، فهناك كم هائل من التضليل والاستعطاف والكذب والادعاءات والأوهام تنتشر في أماكن يمكن أن تكون بيئة خصبة لتبادل الآراء والأفكار والمعلومات الموثوقة، لكن ما نراه ونلمسه كارثة بكل ما تحمله من معنى لذا وجب على الجميع الحذر منها.

لقد ساهم التطور التقني والفني والمعلوماتي في انتشار مقاطع مفبركة وحقائق مغلوطة وشخصيات تعتلي المنابر لتقدم نفسها على أنها من تصلح العالم وترسي قواعد الآداب العامة وتجلب السعادة للناس وهي في حقيقتها بعيدة كل البعد عن كل ذلك، تركيزها ينصب في كيفية الحصول على الأموال بدون وجه حق، شخصيات يختفي خلفها ما يسمى «الذكاء الاصطناعي».

هذا الحديث ليس مستغربا أو بعيدا عن الواقع وإنما هو استنطاق لمشهد يتكرر آلاف المرات كل يوم في مجتمعات الناس، أشخاص يعبثون بمشاعر الآخرين ويتفننون في أذيتهم نفسيا دون مراعاة لحرمات الله أو أي وازع يجعلهم يكفون عن طريق الضلالة.

مقالات مشابهة

  • مجلس الأمن السيبراني يؤكد التزام الإمارات بدعم الابتكار
  • خبير تشريعات اقتصادية يكشف عن سر رغبة أمريكا في ااستيلاء على قطاع غزة
  • الأمن يكشف ملابسات فيديو ترويج مخدرات بشبرا الخيمة ويضبط المتهمين
  • خبير تشريعات اقتصادية يكشف سر رغبة أمريكا للاستيلاء على قطاع غزة
  • بعد قرار ترامب بفرض رسوم جمركية | خبير اقتصادي: لن يكون تأثيرها كبير
  • خبير روسي: التكامل بين الذكاء الاصطناعي والدماغ البشري لن يكون ممكنا قبل منتصف القرن
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • «دبي للأمن الإلكتروني» يستضيف «مدرسة الدفاع السيبراني»
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !