وفاة زوجين بسبب الشيشة .. كيف يتسبب الفحم فى الموت
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أعلنت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، العثور على جثتين لرجل وزوجته مختنقين بسبب دخان الفحم والشيشة داخل شقة بمنطقة الشروق وكان الزوجين في حالة تيبس وعليهم آثار اختناق.
ويعتاد بعض الأشخاص الاحتفال بليلة رأس السنة والمناسبات المختلفة بتناول كمية كبيرة من الشيشة وإشعالها داخل المنزل أو الأماكن المغلقة ولكن هذه العادة تؤدى للوفاة والإصابة بحالات خطيرة.
ووفقا لما جاء فى موقع “ مايو كلينك” نعرض لكم أهم أضرار دخان الفحم والشيشة وأعراض تنبؤ بقرب الوفاة بسببهما.
كيف تحدث الوفاة بسبب الفحميحدث التسمم بأول أكسيد الكربون عندما يتراكم أول أكسيد الكربون في الدم وعند وجود كميات كبيرة من أول أكسيد الكربون في الهواء، يستبدل الجسم الأكسجين الموجود في خلايا الدم الحمراء ويحل محله أول أكسيد الكربون ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف خطير بالأنسجة، أو حتى الوفاة.
أول أكسيد الكربون غاز ليس له رائحة أو طعم أو لون وينتج أول أكسيد الكربون عن حرق الوقود، بما في ذلك الغاز أو الخشب أو البروبان أو الفحم، ويمكن أن تؤدي الأجهزة والمحركات غير المهواة بشكل جيد إلى تراكم الغاز بمستويات خطيرة. وتجعل الأماكن المغلقة بإحكام التراكم أسوأ.
يجب على أي شخص يتعرض لغاز أول أكسيد الكربون استنشاق الهواء النقي وطلب الرعاية الطبية فورًا واتصل بخدمات الطوارئ الطبية (EMS) .
تنتج العديد من المنتجات والمحركات التي تعمل بحرق الوقود أول أكسيد الكربون وفى مقدمتها الفحم المستخدم بشكل أساسي في الشيشة، وغالبًا لا تستدعي كمية أول أكسيد الكربون المنبعثة من هذه المصادر القلق في الأماكن التي يتدفق فيها الهواء جيدًا إلا فى حالة واحدة وهى إذا استخدمت في مكان مغلق تمامًا أو جزئيًا، يمكن أن يشكل مستوى أول أكسيد الكربون خطرًا.
وتوجد أسباب عديدة لحدوث تسمم أول أكسيد الكربون والوفاة غير إشعال الفحم فى الشيشة و أشهر الأمثلة على ذلك استخدام شواية فحم في أماكن مغلقة أو تشغيل سيارة داخل مرأب كما يؤدي استنشاق العوادم إلى جعل أول أكسيد الكربون يحل محل الأكسجين في الدم، ويمنع ذلك وصول الأكسجين إلى الأنسجة والأعضاء.
يمكن أن يسبب استنشاق الدخان الناتج عن الاحتراق أيضًا التسمم بأول أكسيد الكربون وكذلك يرتبط التدخين من خلال أنبوب ماء، الذي يسمى الشيشة، بزيادة أعداد الشباب الذين يتسممون بأول أكسيد الكربون.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيشة الفحم وفاة زوجين سبب وفاة زوجين المزيد أول أکسید الکربون
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون 4 أطعمة قد تقودك إلى الـ100 عام
كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بنظام غذائي غني بالفواكه، منتجات الألبان، والمكسرات والزيوت غير المشبعة قد يزيد من فرص العيش حتى سن الـ100.
ولفتت الدراسة إلى أن بعض الأطعمة قد تساهم في إطالة العمر، بينما قد تؤدي عادات غذائية معينة إلى الوفاة المبكرة.
ووجد علماء من إسبانيا أن اتباع نظام غذائي يحتوي على اللحوم الخفيفة والدواجن، الحبوب، والفواكه والخضروات المتنوعة يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تزيد عن 20%، حيث لطالما كان نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي محورا للحديث حول سر حياة الإيطاليين والإسبان الطويلة والصحية، وذلك بفضل انخفاض معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بالتغذية.
وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من مدريد أن هناك 4 أطعمة تمثل حجر الزاوية للحد من خطر الوفاة، وهي: الفواكه، منتجات الألبان، المكسرات والزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون وزيت عباد الشمس.
في المقابل، قد يزيد استهلاك المشروبات الغازية والمعجنات من احتمالية الوفاة المبكرة.
وحث الباحثون، الذين وصفوا هذه النتائج بأنها هامة، على تبني نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي، مشيرين إلى "الفوائد الصحية الكبيرة وتأثيره الإيجابي على كوكب الأرض".
كما أوضحوا أن هذا النظام يساعد في تقليل فرص الإصابة بالأمراض المزمنة والموت المبكر.
نتائج الدراسة
وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتتبع استهلاك الطعام لأكثر من 11,000 شخص بمتوسط عمر 48 عاما، وقد تم تقييم التزامهم بنظامين غذائيين: "نظام التغذية الصحية للكوكب" (PHD) ونظام البحر الأبيض المتوسط، مع تقييم استهلاك 15 مجموعة غذائية في كلا النظامين.
و"نظام التغذية الصحية للكوكب" هو نظام غذائي نباتي يركز على تقليل استهلاك اللحوم، ويهدف إلى تقليل مخاطر الأمراض وتحسين تأثير الزراعة على تغير المناخ. بينما يشمل نظام البحر الأبيض المتوسط اللحوم الحمراء بكميات معتدلة، الدواجن، الأسماك الدهنية، الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، وزيت الزيتون.
وتم تقييم التأثير البيئي لكل نظام غذائي باستخدام قاعدة بيانات تتبع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واستخدام الأراضي، وذلك على مدار 14 عاما من المتابعة، تم تسجيل 1,157 حالة وفاة بين المشاركين.
وقد أظهرت النتائج التي تم تقديمها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميلانو أن الالتزام بنظام "التغذية الصحية للكوكب" ونظام البحر الأبيض المتوسط كان مرتبطا بتقليل خطر الوفاة.
وكانت لدى الأشخاص الذين اتبعوا "التغذية الصحية للكوكب" بشكل دقيق فرصة أقل بنسبة 22% للوفاة مقارنة بالأشخاص في الثلث الأدنى من الالتزام.
وبالنسبة للمتبعين لنظام البحر الأبيض المتوسط، كان لديهم فرصة أقل بنسبة 21% للوفاة مقارنة بالأقل التزاما.
لكن العلماء لاحظوا أن تناول الفواكه، الألبان، المكسرات، والزيوت غير المشبعة كان مرتبطا بتقليل الوفيات بشكل مستقل، دون تقديم تفسير نهائي لذلك.
وقد توافق الخبراء الذين درسوا حياة المعمرين على أن النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتنوع المليء بالحبيبات الكاملة، الفواكه، والخضروات، بالإضافة إلى العلاقات الإنسانية الداعمة والشعور بالهدف، تشكل عوامل أساسية للحياة الطويلة.