لإجازة آمنة.. "الطرق" تدعو إلى الالتزام بقواعد السلامة المرورية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
دعت الهيئة العامة للطرق اليوم الخميس، جميع مستخدمي الطرق في المملكة إلى الالتزام بقواعد السلامة المرورية لضمان رحلة آمنة خلال فترة الإجازة الدراسية.
يأتي ذلك في إطار جهودها لتعزيز السلامة المرورية وزيادة الوعي لدى مستخدمي الطرق، بهدف خفض معدل الوفيات على الطرق إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة.
cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); حماية مستخدمي الطريق
أشارت الهيئة إلى أن الالتزام بقواعد السلامة يسهم في حماية مستخدمي الطريق، مؤكدة أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم قبل السفر لضمان التركيز والانتباه في أثناء القيادة.
وشددت على ضرورة التأكد من توفر جميع أدوات السلامة في المركبة قبل السفر، إضافة إلى إجراء فحص شامل للإطارات وأجزاء المركبة الأخرى لضمان جاهزيتها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } هيئة الطرق تدعو إلى الالتزام بقواعد السلامة المرورية خلال الإجازة - إكس الهيئة
أوضحت الهيئة أهمية وضع الأطفال في المقاعد المخصصة لهم لضمان سلامتهم، وربط حزام الأمان لجميع الركاب، مع التحذير من القيادة في الظروف الجوية الطارئة.
وأكدت ضرورة تجنب استخدام الهاتف المحمول خلال القيادة للتركيز الكامل على الطريق، والالتزام بالسرعات المحددة لتفادي الحوادث المرورية، متمنية للجميع رحلة آمنة وإجازة سعيدة.
ويُعد قطاع الطرق من القطاعات الحيوية والممكنة للعديد من القطاعات مثل قطاع الحج والعمرة، وقطاع الصناعة، والسياحة، والتجارة، والخدمات اللوجستية.
وتعمل الهيئة العامة للطرق على الإشراف على هذا القطاع الحيوي، وتنظيمه من خلال وضع السياسات والتشريعات اللازمة.
كما تعمل الهيئة على تحقيق مستهدفات استراتيجية قطاع الطرق التي ترتكز على السلامة والجودة والكثافة المرورية، وتستهدف الوصول للمؤشر السادس عالميًا في جودة الطرق بحلول عام 2030.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية الهيئة العامة للطرق الهيئة العامة للطرق السعودية قواعد السلامة المرورية رحلة آمنة الإجازة الدراسية الالتزام بقواعد السلامة السلامة المروریة
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفَل به في 7 أبريل كل عام، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة.
وعلى الرغم من التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والمواليد، لا يزال إقليم شرق المتوسط يواجه تحديات كبيرة في ضمان صحة الأمهات والمواليد وعافيتهم، لا سيّما في الأوضاع الهشة وحالات الطوارئ.
ويعيش في الإقليم أكثر من 120 مليون امرأة في سن الإنجاب، ويولد كل عام حوالي 20 مليون مولود. ولكن لا تزال هناك عقبات رئيسية تحول دون الحصول على خدمات صحة الأمهات والصحة الإنجابية.
وبالإضافة إلى نحو 400,000 حالة إملاص (وفاة الجنين) سنويًا، يُتَوفَّى ما يقرب من نصف مليون مولود سنويًا، وهو ما يمثل 60% تقريبًا من الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في الإقليم. وبينما تتمثل الغاية العالمية لعام 2030 في خفض وفيات الأمهات إلى 70 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية بحلول عام 2030، فإن نسب وفيات الأمهات تتجاوز 600 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية في بعض بلدان الإقليم.
وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط بعيدٌ عن المسار الصحيح، لا سيّما في البلدان ذات العبء الثقيل وحالات الطوارئ".
وبإمكاننا بل ويجب علينا أن نضع حدًا لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها من خلال حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة".
ويتطلب القضاء على وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها بذل جهود متضافرة من جانب الحكومات والمهنيين الصحيين والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية.
وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى:
زيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد
كل دولار أمريكي مُستَثمَر يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا.
تحسين إمكانيات الحصول على الرعاية العالية الجودة
ضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة، لا سيّما في البلدان الفقيرة وحالات الطوارئ.
تعزيز نماذج رعاية القبالة (التوليد)
حتى تتمكن القابلات من تقديم الدعم المستمر للحوامل والرعاية الفورية للأطفال بعد الولادة.
تعزيز خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات
تحسين إمكانيات الحصول على خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتثقيف الصحي الشامل.
ومن الضروري تمكين النساء والفتيات من أجل التصدي لوفيات الأمهات والمواليد وتحقيق الصحة للجميع. كما أن تعزيز المساواة بين الجنسين والحصول على التعليم والفرص الاقتصادية يتيح للنساء المتعلمات والمُمَكّنات اقتصاديًا اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهن وصحة أسرهن.
ويجب على راسمي السياسات إعطاء الأولوية للاستثمارات في مجال صحة الأمهات والمواليد. وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع الشركاء لتحسين النتائج في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط. ومعًا، نستطيع وضع نهاية لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها، وضمان مستقبل أكثر إشراقًا وأوفرَ صحة للنساء والأطفال.