قتيلان ومصابان في يوم دامٍ بمحافظة إب وسط فوضى أمنية متفاقمة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
شهدت محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثيين المصنفة إرهابيا يوما داميا إثر وقوع جريمتين في مديرتي بعدان وحزم العدين مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة إثنين أخرين في ظل استمرار حالة الفوضى والانفلات الأمني الذي يعصف بالمحافظة.
وأفادت مصادر خاصة لـ"مأرب برس" أن الجريمة الأولى وقعت في منطقة "العذارب" في عزلة "بني منصور" بمديرية بعدان حيث أقدم الجاني "صادق محمد الجلال" على قتل "شاهر عبدالوهاب الشاهري" نتيجة خلاف شخصي حيث قام الجاني بالتقطع للضحية وعندما حصلت مواجهة بينهما أصيب الجاني قبل أن يجهز على الضحية ويفارق الحياة.
وفي السياق أوضحت المصادر عن حادثة أخرى بمديرية حزم العدين حيث قتل المواطن "دارس ردمان" وأصيب "عبدالله حزام" إثر نزاع نشب في سوق "ربوع الفنج" نتيجة خلافات أسرية وثأر قديم بين عائلتين بعد أن عمدوا نافذين ومشرفين حوثيين إلى تأجيج الخلاف بين الطرفين مما أدى إلى اندلاع الجريمة.
وأشارت المصادر إلى أن قضية الثأر بين العائلتين تمتد لعدة سنوات وبرغم جهود التحكيم التي بدأت بين الطرفين إلا أن تدخل نافذين تابعين لمليشيات الحوثيين حال دون الوصول إلى حل نهائي مما زاد من تعقيد الوضع وتصاعد الخلاف حتى وصل إلى هذا المستوى الدموي.
هذه الجرائم تسلط الضوء على تردي الأوضاع الأمنية في محافظة إب ، حيث تعاني جميع مديريات المحافظة من انتهاكات مستمرة وغياب كامل لسيادة القانون في ظل سلوك ممنهج من قبل مليشيات الحوثيين المصنفة إرهابيا لزعزعة الاستقرار وإثارة النزاعات بين السكان المحليين بالمحافظة.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تيتي ورازفان في دائرة اهتمام الهلال لخلافة جيسوس
ماجد محمد
كشفت مصادر، أن إدارة نادي الهلال بدأت خطوات جادة نحو اتخاذ قرار سريع بشأن الجهاز الفني للفريق الأول، في ظل تزايد حالة عدم الرضا الجماهيري تجاه استمرار المدرب البرتغالي جورجي جيسوس.
وبحسب المصادر، فإن اتصالات قد أُجريت بالفعل مع المدرب البرازيلي تيتي، والمدرب الروماني رازفان لوشيسكو، لاستطلاع مدى جاهزيتهما واستعدادهما لتولي القيادة الفنية للهلال خلال الفترة المقبلة.
وأكدت ذات المصادر أن الإدارة الزرقاء تدرس أيضاً عدة خيارات تدريبية أخرى على طاولتها، تمهيداً لحسم الملف الفني في أقرب وقت ممكن، بهدف إعادة التوازن للفريق وتحقيق تطلعات الجماهير في الاستحقاقات القادمة.