#سواليف

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع #غزة، الخميس، إن ” #جيش_الاحتلال الإسرائيلي نفّذ 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، راح ضحيتها 71 شهيدا وعشرات #الجرحى”.

وأضاف المكتب الإعلامي في بيان، أن “جيش الاحتلال نفذ 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية استهدفت المدنيين العزل في جميع محافظات قطاع غزة، في #جرائم مُروّعة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، حيث أسفرت هذه الغارات الوحشية عن ارتقاء 71 شهيداً، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة”.

وتابع: “امتلأ ما تبقّى من #المستشفيات بالجرحى في ظلّ #نقص حاد في #الموارد_الطبية، وما يزيد من فظاعة الجريمة، منع جيش الاحتلال الطواقم الطبية والدفاع المدني من الوصول إلى الضحايا لإخلاء الجثامين التي لا تزال متناثرة في الشوارع والطرقات، خاصة في محافظتي غزة وشمال قطاع غزة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية”.

مقالات ذات صلة “تصعيد دموي” على غزة وحماس تصف “التخاذل” الدولي بوصمة عار 2025/01/02

وأردف المكتب الإعلامي، أنه “يأتي هذا التَّصعيد في اليوم الـ454 لجريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني، في محاولة منه لفرض سياسة الأمر الواقع، واستهداف مقومات الحياة والبنية التحتية، وتدمير كل ما له صلة بالصمود الفلسطيني”.

وحمّل الإعلامي الحكومي، الاحتلال “مسؤولية الكاملة عن هذه #الجرائم_الوحشية”.

وأكد أن “هذا العدوان الوحشي لن يكسر إرادة شعبنا الصامد، بل سيزيدنا إصراراً على المضي قدماً في نضالنا العادل من أجل الحرية والاستقلال”.

وطالب المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الدولية والأممية بـ”تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف جريمة الإبادة الجماعية، كما ونطالب بتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يتعرَّض لأبشع أنواع الجرائم والانتهاكات”.

كما طالب بـ”محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم من خلال المحاكم الدولية، باعتبار هذه الجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

ودعا المكتب الإعلامي، الدول الشَّقيقة والصَّديقة وأحرار العالم إلى “تكثيف جهودهم لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في مواجهة آلة حرب الاحتلال الإسرائيلي”.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وخلّف العدوان أكثر من 154 ألف شهيد وجريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف غزة جيش الاحتلال الجرحى جرائم المستشفيات نقص الموارد الطبية الجرائم الوحشية الاحتلال الإسرائیلی المکتب الإعلامی جیش الاحتلال قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

“التربية” الفلسطينية: أكثر من 17 ألف طفل استشهدوا بغزة منذ 7 أكتوبر

الثورة نت|

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، أن أطفال فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافًا بفعل الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت الوزارة في بيان لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن أكثر من 17 ألف طفل وطفلة استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وغالبيتهم من طلبة المدارس.

وأشارت إلى أن الأطفال يواجهون يوميًا، عديد التحديات، جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها؛ خاصة في قطاع غزة والقدس والمناطق المسماة “ج” في الضفة الغربية.

وقالت: إن “التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي ما يزال يدمّر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة”.

وأضافت “رغم هذه الظروف، يواصل أطفالنا في غزة تمسكهم بحقهم في التعليم، الذي هو الطريق الوحيد نحو المستقبل الأفضل، وهذا ما تحاول الوزارة تعزيزه عبر المدارس الافتراضية وتوفير بدائل تضمن هذا الحق”.

مقالات مشابهة

  • الإعلامي الحكومي في غزة: فيديو المسعفين يفضح أكاذيب العدو الصهيوني
  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • “التربية” الفلسطينية: أكثر من 17 ألف طفل استشهدوا بغزة منذ 7 أكتوبر
  • “أبو عبيدة”: نصف أسرى الاحتلال بمناطق خطرة
  • لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يستهدف المستشفيات والنقاط الطبية
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
  • “الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
  • المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يعقب على مجزرة دار الأرقم
  • الإعلامي الحكومي بغزة يُدين استهداف مدارس النزوح والامعان في المجازر الوحشية