بوفون يكشف مفاجآة بخصوص اللعب في كأس العالم للأندية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
يتطلع جيانلويجي بوفون، أسطورة حراسة المرمى في إيطاليا وأيقونة فريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، لبطولة كأس العالم للأندية، بنظامها الجديد، الذي يضم 32 فريقا.
ويعتبر بوفون أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، حيث امتدت مسيرته الاحترافية المبهرة على مدى 28 عاما وشارك خلالها في أكثر من 1000 مباراة.
وتوج بوفون بكأس العالم عام 2006 بألمانيا، وحقق العديد من الألقاب مع يوفنتوس، بالإضافة لفوزه بقائمة طويلة من الجوائز الفردية، من بينها جائزة (ذا بيست) كأفضل حارس مرمى في العالم، المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 2017.
ورغم أن كرة القدم منحته الكثير، فإن الأسطورة الإيطالية يدرك الحاجة لتطور اللعبة، ويؤمن أن بطولة مونديال الأندية سوف تسهم في ذلك.
وللمرة الأولى، يشهد مونديال الأندية، الذي تستضيفه الولايات المتحدة في الفترة من 14 يونيو حتى 13 يوليو/تموز 2025، مشاركة 32 فريقا يتنافسون على لقب الأفضل عالميا.
وصرح بوفون للموقع الألكتروني الرسمي لفيفا، اليوم الخميس "ستكون بطولة جديدة، مسابقة تدفع جميع الأندية ولاعبيها لمحاولة الفوز وتقديم أفضل ما لديهم".
أضاف بوفون "أعتقد أن هذا أمر رائع. أحيانًا، كما رأينا في العديد من الحالات الأخرى، تحتاج كرة القدم إلى تقديم شيء جديد، إلى الابتكار. وبالنسبة لي، فإن كأس العالم للأندية هذه فكرة ممتازة".
وشارك الحارس الإيطالي /46 عاما/، في آخر مباراة احترافية له عام 2023، وعندما سئل عما إذا كان يتمنى المشاركة في كأس العالم للأندية الجديدة، أجاب مازحًا بأن ذلك ربما يكون واردا.
وكشف بوفون: "نعم، كنت سأحب اللعب في مونديال الأندية حقا. ربما يحدث ذلك، من يدري؟ لن يكون ذلك مفاجئًا".
وسيمثل اثنان من أندية بوفون السابقة، يوفنتوس وباريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن الفرق الـ32 التي تستهدف المجد في الولايات المتحدة.
كما تأهل عملاقا الدوري الإيطالي الآخران، إنتر ميلان ونابولي للمسابقة العالمية أيضا، فيما أكد بوفون أن "رغبة الأندية الإيطالية في الفوز ستكون كبيرة للغاية".
وأوقعت قرعة مرحلة المجموعات لمونديال الأندية، فريقي يوفنتوس وإنتر ميلان في مجموعتين مثيرتين وذات طابع عالمي، حيث يواجه نادي (السيدة العجوز) كلًا من الوداد البيضاوي المغربي، والعين الإماراتي، ومانشستر سيتي الإنجليزي.
في المقابل، يتواجد إنتر في مجموعة واحدة مع ريفر بليت الأرجنتيني، وأوراوا ريد دياموندز الياباني، ومونتيري المكسيكي.
ومن المؤكد أن هناك مواجهات شيقة عبر المجموعات الثمانية، حيث سيتمتع المشجعون في 12 ملعبًا مستضيفا بمباريات مثيرة تضم بعضا من أفضل لاعبي العالم.
ويعتقد بوفون أن إقامة البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية سيضفي مزيدًا من الرونق والهيبة على الحدث، حيث قال "لا أعتقد أن هناك مكانا آخر في العالم يمكنه الترويج لمنتج مثل الولايات المتحدة. إنها وسيلة لرفع مستوى هذه البطولة. ثقافة كرة القدم [في أمريكا] تحسنت بشكل كبير. لقد توسعت.
وفي ختام حديثه، شدد بوفون "الأمريكيون أصبحوا أكثر تنافسية لأن لديهم الآن العديد من اللاعبين في أفضل الأندية في أوروبا. ولا ننسى أيضًا أن منتخب الولايات المتحدة للسيدات يتمتع بمستوى تنافسي قوي جدا. أعتقد أن هذا يساعد كرة القدم في أمريكا على وضع أهداف أعلى باستمرار".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كأس العالم للأندية بوفون جيانلويجي بوفون کأس العالم للأندیة الولایات المتحدة کرة القدم
إقرأ أيضاً:
الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يقدم نقدا ذاتيا بعد اختيار اللاعب الطالبي منتخب المغرب
قال فينسنت مانيرت، المدير الرياضي للاتحاد البلجيكي لكرة القدم، إن اختيار شمس الدين الطالبي، اللعب مع المنتخب الوطني المغربي كان متوقعا، لأن اللاعب شعر أن الاتصال كان ضعيفا للغاية من جانب الاتحاد البلجيكي، عندما تعرض لإصابة خطيرة في الركبة.
وأكد مانيرت، في تصريح لصحيفة « Sporza » البلجيكية، أنه لاحظ بالفعل بعض الإشارات السلبية من شمس الدين والوفد المرافق له، عندما بدأ العمل شهر دجنبر الماضي، كما أنه أعرب عن خيبة أمله لعدم اتصال أي شخص من الاتحاد البلجيكي به.
وأوضح المدير الرياضي للاتحاد البلجيكي لكرة القدم، أنه حاول استعادة تلك الثقة، لكن في النهاية لم يكن ذلك كافيا لجعله يختار بلجيكا، مشيرا إلى أنه اتخذ القرار الذي يراه مناسبا، والاتحاد يحترم قراره.
وكان شمس الدين الطالبي، لاعب كلوب بروج، قد غير جنسيته الرياضية البلجيكية إلى المغربية، ناهيك عن أنه حسم قراره بخصوص تمثيل المغرب على حساب بلجيكا، مؤكدة بعض المصادر أن والده المغربي كان له دور هائل في قراره الدين، وقد اتخذه عن اقتناع تام.
وكان شمس الدين الطالبي « 19 عاما » قد ارتدى قميص المنتخب البلجيكي في فئات سنية صغيرة، لكنه لم يلتحق بالمنتخب الأول، مما يفتح الباب أمام إمكانية تمثيل أسود الأطلس.
وولد شمس الدين في مقاطعة سامبريفيل البلجيكية لأب مغربي وأم بلجيكية، حيث بدأ مساره الكروي في سن مبكرة بالانضمام إلى أكاديمية محلية تدعى توبيزي، قبل الانتقال إلى أكاديمية كلوب بروج عام 2015، وهو بسن الـ10وهناك عبّر عن قدراته بصورة رائعة، ثم تدرج وصولاً إلى الرديف (العمر 19 سنة).
وفي يناير 2023، ترقى إلى الفريق الأول ليخوض معه 5 مباريات بموسم 2022-2023، ثم ظهر في 4 مباريات خلال الموسم الماضي، قبل ضمان الرسمية بالموسم الجاري عن جدارة.
ويستطيع شمس الدين اللعب في مركز الجناح الأيمن، حيث يستخدم مهاراته في المراوغة والتمرير لإزعاج دفاعات الخصم، كما يجيد اللعب في مركز صانع الألعاب خلف المهاجمين، حيث يمكنه توزيع الكرات وخلق الفرص، وهو ما يثبت أنه ليس فقط لاعبًا هجوميًا بل أيضًا صانعًا للفرص.
كلمات دلالية المغرب بلجيكا طالبي قدم كرة