فاكهة السعادة، وملكة الفواكه، ألقاب لا تليق إلا بمعشوقة الشعوب "المانجو"، التي تتميز مصر وخاصة الإسماعيلية في زراعتها، لذا تنظم المحافظة للعام الثاني على التوالي مهرجان المانجو، بحضور المحافظ وعدد من المسؤولين.

سلاح ذو حدين.. فوائد وأضرار فاكهة المانجو ملكة الفواكه| الموطن الأصلي للمانجو ومن أدخلها مصر؟

وفي هذا السياق، تنشر "الوفد" أشهر أنواع المانجو وأسعارها بأسواق الجملة.

أنواع المانجو وأسعارها

 كيلو مانجو عويس: من 25 لـ 45 جنيهًا.

 كيلو مانجو هندي: من 17 لـ 27 جنيهًا.

 كيلو مانجو تيمور: من 17 لـ 27 جنيهًا.

كيلو مانجو زبدية: من 16 لـ 20 جنيهًا.

 كيلو مانجو بلدي: من 9 لـ 15 جنيهًا.

 كيلو مانجو فونس: من 17 لـ 27 جنيهًا.

 كيلو مانجو فص: من 30 لـ 60 جنيهًا.

 كيلو مانجو دبشة: من 14 لـ 20 جنيهًا.

 كيلو مانجو صديقة: من 15 لـ 27 جنيهًا.

 كيلو مانجو جولك: من 15 لـ 21 جنيهًا.

 كيلو مانجو سكري: من 15 لـ 23 جنيهًا.

 كيلو مانجو بيض العجل: من 14 لـ 20 جنيهًا.

 كيلو مانجو سنارة: من 14 لـ 20 جنيهًا.

 كيلو مانجو تومي: من 12 لـ 20 جنيهًا.

 كيلو مانجو فجر كلان: من 12 لـ 20 جنيهًا.

 كيلو مانجو كنت:- من 12 لـ 20 جنيهًا.

 كيلو مانجو كيت: من 12 لـ 20 جنيهًا.

 كيلو مانجو نعومي: من 15 لـ 27 جنيهًا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أنواع المانجو مهرجان المانجو لـ 27 جنیه ا کیلو مانجو من 15 لـ

إقرأ أيضاً:

لماذا يجعلنا البحث عن السعادة أكثر تعاسة؟

شمسان بوست / متابعات:

حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.

وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.

ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.


وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.


وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).

وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.

وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.

ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.

المصدر: ديلي ميل

الوسومالبحث عن السعادة

مقالات مشابهة

  • تويوتا كورولا 2025: أداء متميز وأسعار تبدأ من 79 ألف ريال .. صور
  • مستشفيان في ذي قار خارج الخدمة بالتزامن مع افتتاح طوارئ أهلية
  • ما هي حساسية الربيع وأعراضها؟
  • لماذا يجعلنا البحث عن السعادة أكثر تعاسة؟
  • ما حقيقة ارتباط السعادة والاكتئاب بدخل الفرد؟
  • الدفاع المدني بغزة: القطاع يعاني نقصا حادا في كل أنواع الغذاء
  • مواعيد عمل الحدائق في عيد الفطر 2025.. الأماكن وأسعار التذاكر
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • أسعار جميع أنواع الكحك والبسكويت في عيد الفطر 2025
  • النفط يتجه لتسجيل أول خسارة فصلية على مدى فصلين.. وأسعار الذهب ترتفع لمستوى قياسي