الصين تطلق أول سفينة إنزال في العالم.. ما موصفاتها؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات القتالية لأسطولها البحري، أطلقت الصين، “سفينة الإنزال “سيتشوان” التي تم تزويدها بتقنيات تمكن المقاتلات من الهبوط على سطحها والإقلاع منها”.
وبحسب وكالة “شنيخوا” الصينية، “ستزيد تلك السفينة إلى حد بعيد من إمكانات سلاح البحرية الصيني في البحار البعيدة، وتعتبر “سيتشوان” أول سفينة من مشروع 076، وهي أضخم سفينة في فئة سفن الإنزال في الصين، وبلغت إزاحتها 30000 طن، ومزودة بمنجنيق كهرومغناطيسي يسمح للمقاتلات بالإقلاع من سطحها مباشرة”.
ووفق الوكالة، “تخصص السفينة لإنزال مشاة البحرية ودعمهم من الجو. وإضافة إلى المنجنيق الكهرومغناطيسي هناك تقنيات من شأنها إخماد سرعة الطائرات الحربية عند هبوطها. وتم تطوير تلك التقنيات من قبل المتخصصين الصينيين”.
مواصفات سفينة “سيتشوان”
ستصبح السفينة أكبر سفينة هجومية برمائية في العالم طول سطح الطيران: حوالي 260 مترًا عرض سطح الطيران: 52 مترًا مساحة سطح الطيران: حوالي 13500 متر مربع تحمل السفينة البرمائية الهجومية “سيتشوان” العشرات من الطائرات ومركبات الإنزال البرمائية وأكثر من 1000 من مشاة البحرية تم تزويد السفينة بتقنيات تكنولوجية متطورة إضافية، حيث ستحتوي على المنجنيق الكهرومغناطيسي الذي يُتيح إطلاق الطائرات المقاتلة (المروحية والمسيرة) مباشرة من سطحها العملاق يبلغ طول خندق المنجنيق نحو 130 متراً، وهو أطول من المنجنيق على حاملة الطائرات الصينية “فوجيان”، الذي يبلغ طوله 108 أمتار يتميز تصميم “سيتشوان” بمنصة بئر قابلة للغمر لإطلاق المركبات مثل مركبات الإنزال ذات الوسائد الهوائية من الطراز 726.يذكر أن أول سفينة إنزال من مشروع 075 تم إنزالها في البحر عام 2019.
آخر تحديث: 2 يناير 2025 - 19:26المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الصين سفينة إنزال
إقرأ أيضاً:
على الحكومة مطالبة الصين بحظر مسيرات المليشيات من الطيران والعمل داخل نطاق الاراضي السودانية
من أحاجي الحرب ( ١٧٦٤٨ ):
○ كتب: م. Hassan Mutasim
□ إن كان قد ثبت للحكومة أن هذه المسيرات الاستراتيجية صناعة صينية فعلاً؛ فعليها مطالبة الصين بتعطيلها فورا أو على الأقل حظرها من الطيران والعمل داخل نطاق الاراضي السودانية.
□ وهذا لن يعجزها فالمعروف عن هذه المسيرات أنها يتم التحكم فيها عبر الأقمار الإصطناعية مما يعني أن شفرة التحكم بها موجودة لدى الشركة المصنعة. □ إذا ما دامت الحكومة الصينية كما قالت أنها لا تتعامل مع المليشيا المتمردة فهذا يعني أن الجهة المشترية للمسيرات قد أسأت استخدامها حسب الاتفاقيات المتعارف عليها، مما يوجب على الحكومة الصينية إيقاف استفادة هذه الجهات بتعطيل هذه المسيرات، التي بالتأكيد ستكون معروفة لديهم بأكواد نداءاتها الالكترونية.
□ على الحكومة السودانية استخدام كل كروت الضغط الممكنة دبلوماسية، إعلامية، مخابراتية أو اقتصادية، حتى إذا وصل الأمر للمحكمة الدولية كآخر خيار.
□ بدعمك للهاشتاق ستشكل ضغطا على الحكومة وعلى الصين للالتزام بواجباتهما تجاه الشعب السوداني والانسانية جمعاء
#الصين_ضد_إرهاب_الشعب_السوداني