سياسي جنوبي.. معاناة كبيرة ومتزايدة للمواطنين في مناطق حكومة عدن
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
الجديد برس|
أكد السياسي البارز في “الحراك الجنوبي” عبدالرحمن الوالي، اليوم الخميس، أن الوضع السياسي في عدن وبقية المحافظات الجنوبية مفتت يعاني الفوضى نتيجة غياب القيادات النزيهة.
وأشار الوالي الذي يعمل أكاديميا في جامعة عدن في تدوينة له على منصة “إكس” تابعتها الوكالة، إلى أن عدن وبقية المحافظات الجنوبية تمر حالياً بمرحلة وصفها بـ”المخاض”، مشبها الوضع بأنه مليء بالألم والصراخ، إلا أنه يرى في نهاية هذه المرحلة ما أسماه بـ”المولود الجديد” في “تحقيق الانفصال”.
وتطرق الوالي في حديثه إلى الأوضاع المعيشية المتردية، مسلطا الضوء على أزمة الكهرباء التي تعاني منها عدن، واصفا إياها بأنها “رديئة للغاية” حتى في فصل الشتاء.
وفي سياق تعليقاته السياسية، انتقد الوالي استمرار ما وصفه بممارسات “عفاش وعصاباته” في عدن، وأعرب الوالي عن قلقه جراء اشتداد معاناة المواطنين مع اقتراب شهر رمضان والصيف القادم.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
قطر تنفي مزاعم دفع أموال لتقليل دور مصر بجهود الوساطة في غزة
أعربت دولة قطر -الخميس- عن استنكارها الشديد لتصريحات إعلامية تزعم قيامها بدفع أموال للتقليل من جهود مصر أو أي من الوسطاء، في عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل.
وجاء في بيان من المكتب الإعلامي الدولي بقطر أن “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة، كما أنها تمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية والتسييس المستمر للحرب”.
وحذر البيان “من انزلاق هؤلاء الأشخاص نحو خدمة مشاريع ليس لها من هدف إلا إفشال الوساطة وزيادة معاناة الأشقاء في فلسطين”.
وأضاف أن قطر ستظل “ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب الكارثية، وتعمل بشكل وثيق ومستمر مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتعزيز فرص تحقيق تهدئة دائمة وحماية أرواح المدنيين”
وأشادت قطر “بالدور المحوري للأشقاء في جمهورية مصر العربية في هذه القضية الهامة، حيث يجري التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة”.
وقال البيان إن قطر تجدد تأكيدها على “أن جهود الوساطة يجب أن تبقى بمنأى عن أي محاولات للتسييس أو التشويه، وأن الأولوية تظل في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وحماية المدنيين وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة وفق حل الدولتين”.
المصدر : الجزيرة