مَن المستفيد مِن الهجوم المزدوج في نيو أورليانز؟ مغردون يعلقون
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
وأسفر الهجوم عن مقتل 15 شخصا، وإصابة أكثر من 35 آخرين بينهم شرطيان، وحالة أغلبهم حرجة للغاية.
ودهس منفذ الهجوم بشاحنته حشدا من المحتفلين برأس السنة فجر الأول من يناير/كانون الثاني الحالي، في شارع بوربون بالحي الفرنسي في نيو أورليانز، ثم بدأ في إطلاق النار بعشوائية على الناس، قبل أن تصل الشرطة وترديه قتيلا.
وكشفت السلطات المحلية عن هوية منفذ الهجوم، وهو مواطن أميركي يدعى شمس الدين جبار من مواليد تكساس، ويبلغ من العمر 42 عاما، كان قد خدم في الجيش الأميركي من 2007 حتى 2015، وتخصص في تكنولوجيا المعلومات.
وتقول السلطات إن "منفذ الهجوم يتبنى أفكار تنظيم الدولة، وفقا لفيديوهات نشرها على حساباته الشخصية قبل الهجوم بساعات"، في حين نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن شقيق المنفذ قوله إن "جبار اعتنق الإسلام في مرحلة مبكرة من حياته، وأصبح متطرفا بداية من عام 2017".
بدوره، قال مكتب التحقيقات الفدرالية (إف بي آي) إن "الهجوم عمل إرهابي جهادي، وعثر داخل شاحنة المهاجم على راية تنظيم الدولة، وعبوة ناسفة، وقنبلتين يدويتين".
ووفق الشرطة الفدرالية، فإنها تعمل على تحديد الارتباطات المحتملة للمهاجم مع المنظمات الإرهابية الدولية، ويبحثون عن شركاء له في ولاية لويزيانا، لكن تنظيم الدولة لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم حتى الآن.
إعلان
من المستفيد؟
ورصد برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2025/1/1) جانبا من تعليقات المغردين على هجوم نيو أورليانز، وسط تباين في الآراء والسيناريوهات والجهات المستفيدة مما حدث.
فعلق حسن على الهجوم قائلا "أتوقع أنه عمل استخباراتي إسرائيلي خاصة أن (الرئيس الأميركي المنتخب) دونالد ترامب إجا للسلطة وماكو (لا يوجد) أي أميركي راح يعارض الشي اللي راح يسوي بالشرق الأوسط ضد المسلمين".
وفي الإطار ذاته، يرى إبراهيم أن الهجوم سينعكس على المشهد السوري بقوله "لا أستبعد بأن هذه الحادثة ستكون لها تبعات بشكل أو بآخر على الأوضاع في سوريا. شماعة إضافية لزيادة التدخل العسكري الأميركي بحجة القضاء على الإرهاب والجماعات الجهادية".
وقال أمير في تغريدته "أميركا كلما فلتت الأمور من يدها في مكان استدعت شبح داعش (تنظيم الدولة). للأسف أصبحت السيناريوهات الأميركية مكررة وفاشلة ومضحكة".
من جانبها، سلطت قمر الضوء على منفذ الهجوم وبعض من جوانب حياته، إذ قالت "ولا جهة حكت أنه من داعش، بعيدا عن أنه مسلم بس هو مولود هون وعايش كل حياته هون، وخدم بالجيش 10 سنوات، وعنده شركة عقارات، وفي ألف علامة استفهام".
في المقابل، تساءل عبد الحكيم في تغريدته قائلا "متى كان للإسلام آية أو حديث نبوي يحث المسلم على قتل المدنيين وهم آمنون في بلادهم؟ّ!".
وفي معرض تعليقه على الهجوم، قال ترامب إن "معدل الجريمة في بلدنا مستوى لم يشهده أحد من قبل"، مشيرا إلى تصريحه عندما قال إن "المجرمين القادمين أسوأ بكثير من المجرمين في بلدنا، وهو ما دحضه الديمقراطيون ووسائل الإعلام الكاذبة، لكن تبين أنه صحيح".
2/1/2025المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات تنظیم الدولة منفذ الهجوم
إقرأ أيضاً:
قبل شهر من زفافه.. شاب يفقد حياته في حادث مؤلم بسوهاج
في ليلة كانت مليئة بالفرح والبهجة، تحولت الفرحة إلى مأساة لا تُنسى في قلب قرية الحريزات الغربية التابعة لمركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج.
كان الشاب "محمد أ ح"، في منتصف العقد الثالث من العمر، يحضر حفل زفاف صديقه المقرب في القرية، وهو أحد اقاربه، وكانت الأجواء مليئة بالاحتفالات والضحك، الجميع يتمنى له حياة سعيدة.
لكن القدر كان له رأي آخر، وأخذ معه شابًا كان من المفترض أن يكون هو العريس بعد شهر فقط، كان "محمد" ينتظر يوم زفافه بفارغ الصبر، وقد اختار شريكته بكل حب وتقدير، وكان يحلم ببناء حياة جديدة مع من اختارها قلبه.
ولكن قبل شهر من حلمه الكبير، حضر حفل زفاف صديقه المقرب، ليكتمل بهجة الحفل وسط الأهل والأصدقاء وبينما كان الجميع يحتفل ويغني، خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الضيوف الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي كعادة في بعض الأعراس.
لتخترق الرصاصة جسد الشاب محمد وأصابته إصابة خطيرة في بطنه، سقط محمد على الأرض وسط صدمة الحضور، لتتحول لحظات الفرح إلى دقائق من الرعب والحزن.
لم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات ستكون آخر ذكرى له في حياة صديقه، الذي كان ينتظر أن يشاركه فرحة العمر بعد شهر، فاضت روحه قبل أن يحقق حلمه بالزواج.
وفي الوقت الذي كان ينتظره فيه الجميع ليكون هو العريس في حفل زفافه، أصبح هو الضحية الوحيدة في تلك الحفلة التي كانت من المفترض أن تكون لحظة سعادته.
وما بين لحظات الفرح التي تحولت إلى حزن، غادر محمد الحياة فجأة تاركًا وراءه حزنًا لا يمكن تحمله، وحلمًا ضاع قبل أن يتحقق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الحادث، بينما يجري الآن استخراج تصريح الدفن وسط حالة من الحزن العميق بين أهالي القرية الذين لن ينسوا تلك اللحظات الأليمة.