مركز الإنصاف للحقوق والتنمية يدين جرائم مليشيات الحوثي في إب ويدعو لتحقيق دولي عاجل
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أدان مركز الإنصاف للحقوق والتنمية في بيان له صدر اليوم الخميس ، الجرائم المروعة التي تقوم بها مليشيات الحوثيين المصنفة إرهابيا في محافظة إب وسط اليمن ووجه البيان بدعوة للتحقيق الدولي العاجل
وأوضح البيان الذي حصل "مأرب برس" على نسخة منه أنه يدين بأشد العبارات الجرائم والانتهاكات المروعة التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق أبناء محافظة إب وسط اليمن وتشمل هذه الجرائم عمليات القتل خارج إطار القانون، والاختطافات القسرية، والتهجير القسري، ونهب الممتلكات العامة والخاصة، مما يمثل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين الدولية الإنسانية ولحقوق الإنسان الأساسية.
وأشار البيان إلى إن ما يحدث في محافظة إب يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تكميم الأفواه وترهيب السكان المحليين، مما يزيد من معاناة المدنيين ويعمق الأزمة الإنسانية في البلاد ، ويؤكد المركز أن مثل هذه الممارسات تضر بفرص تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات عاجلة لإيقاف هذه الانتهاكات الممنهجة ، كما طالب المركز في البيان بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان تقديمهم للعدالة.
يأتي هذا البيان في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثيين المصنفة إرهابيا وإنتشار جرائم مليشيات الحوثيين الإرهابية المتمثلة بالقتل والاختطافات والنهب ومصادرة أملاك المدنيين ، الأمر الذي يفاقم معاناة السكان وسط غياب أي حلول جذرية أو تدخل يوقف نزيف الدم المستمر في المحافظة.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
نائب: نرفض التهجير القسري ونطالب بموقف دولي حاسم لوقف جرائم الاحتلال
أدان النائب أيمن أبو العلا، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، استمرار الاعتداءات الصهيونية على مدينة رفح ، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم.
وشدد أبو العلا على أن الموقف المصري ثابت وراسخ في رفض أي محاولات لتهجير سكان رفح أو تهويد الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر لن تسمح بتحويل القضية الفلسطينية إلى أزمة لاجئين جديدة. وقال: “ما يحدث في رفح جريمة حرب مكتملة الأركان، والاحتلال يظن أنه قادر على فرض سياسة التهجير القسري كما حدث في النكبة والنكسة، لكن مصر والضمير العالمي لن يصمتا هذه المرة.”
وطالب أبو العلا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بسرعة التحرك لوقف هذه الانتهاكات، محذرًا من أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على الاستمرار في مخططاته التوسعية. وأضاف: “الحدود المصرية خط أحمر، ولن نسمح بتهجير الفلسطينيين إليها تحت أي ذريعة. نحن نؤمن بحل الدولتين، ونرفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب أشقائنا.”
وفي تعليقه على التصعيد الإسرائيلي الأخير، أكد النائب أن مصر لن تترك أبناء فلسطين وحدهم، وأنها ستواصل دعمها السياسي والإنساني لهم، داعيًا إلى توحيد الموقف العربي لمواجهة هذه التحديات.
واختتم أبو العلا تصريحاته بالقول: “ندعو كل أحرار العالم إلى الوقوف في وجه هذه الجرائم، والضغط على حكوماتهم لاتخاذ مواقف حاسمة، لا تقتصر على الإدانات فقط. ففلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية كل من يؤمن بالعدل والحرية.”