مفتي سلطنة عمان يشيد بجبهة الإسناد اليمنية ومواصلتها نصرة غزة وتحدي العدو الصهيوأمريكي
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
يمانيون/ خاص
أشاد مفتي سلطنة عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، بجبهة الإسناد اليمنية، ومواصلتها نصرة غزة وتحدي العدو الصهيوني والأمريكي.
وأكد الشيخ الخليلي في تصريح له اليوم الخميس، أنه يتحتم على الأمة الإسلامية كلها ان تشد أزرها وتلتف حول أبطال اليمن لتحقيق المزيد من الأهداف.
وقال الشيخ أحمد الخليلي: “لا يزال أبطال اليمن المغاوير يواصلون نصرتهم للحق وتحديهم لقوى الظلم ببطولة نادرة، وعزم يهد الجبال الشم ويفتت الصخور الصلدة.
وأضاف: “القضية التي يضحون من أجلها هي قضية الأمة جميعا لأكثر من اعتبار، منها وجوب تعاون الأمة عندما ينكب أي قطر بغزو من عدو، ومنها أن من جملة الأرض المحتلة قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبيهم ؛ فيجب عليهم أن يكرسوا جهودهم من أجل استرداد هذه المقدسات لتكون بأيد طاهرة أمينة”.
وناشد الشيخ الخليلي الأمة الإسلامية وأصحاب الضمائر الحية أن يُعنوا بذلك، وألا يتوانوا عن هذا الواجب المقدس.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
الثورة نت/..
شهدت عدد من مديريات محافظة المحويت اليوم وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء غزة.
وندد المشاركون في الوقفات باستمرار المجازر البشعة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم.
وثمنوا المواقف المشرفة للقيادة الثورية في نصرة ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق.. مؤكدين مواصلة الدعم والنصرة للأشقاء في فلسطين وكل فصائل المقاومة.
كما أكدوا الجهوزية للتصدي للعدوان الأمريكي وتنفيذ توجيهات القيادة الثورية في نصرة الشعب الفلسطيني.
وحذر بيان صادر عن الوقفات العملاء الذي باعوا أنفسهم للعدو الأمريكي والإسرائيلي.. مؤكدا أن كل من يتعاون معهم يعتبر شريكا لهم، وأن أبناء الشعب سيتصدون لهم ويتعاملون معهم كأعداء.
وجدد التأكيد على ثبات الموقف اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف مع حزب الله والشعب اللبناني.. مستنكرا استمرار العدوان الإسرائيلي على سوريا ولبنان.
ولفت البيان إلى أن جرائم العدو الأمريكي لن تثني أبناء الشعب اليمني عن موقفهم البطولي في مناصرة الأشقاء في غزة.. داعيا إلى تضافر الجهود الشعبية للكشف عن الخونة والعملاء والتصدي لهم والإبلاغ عنهم.
وحث أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بالدورات الصيفية والمساهمة في إنجاحها لما لها من أثر توعوي وتربوي.