وزير الخارجية التركي يوجه طلبًا إلى السلطة الجديدة في سوريا بشأن عناصر داعش
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، يوم الخميس أن أنقرة ستدعم وتحمي الأقليات في سوريا.
وقال وزير الخارجية التركي خلال مؤتمر صحفي، ووزير الشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية والمؤسسات الثقافية الفيدرالية البلجيكي برنارد كوينتين في أنقرة، إنه يتعين تسليم عناصر تنظيم داعش الإرهابي الموجودين في معتقلات سوريا إلى الدول التي يحملون جنسياتها.
وأشار فيدان إلى أن موقف تركيا واضح بشأن عناصر تنظيم داعش في معتقلات سوريا.
وأوضح أنه على الحكومة السورية الجديدة أن تتولى إدارة معسكرات احتجاز عناصر داعش في سوريا.
يأتي ذلك بعد تولي هيئة تحرير الشام مقاليد الحكم في دمشق، بعد فرار الرئيس السوري بشار الأسد، في الثامن من ديسمبر الماضي حيث انسحب الجيش السوري في مواجهة الفصائل المسلحة بعد اندلاع الاشتباكات بينهما آواخر نوفمبر الماضي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية التركي عناصر داعش هاكان فيدان الحكومة السورية الجديدة السلطة الجديدة في سوريا الأقليات في سوريا المزيد
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.
ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.
وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.
وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.
ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.
وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.
وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.
المصدر: RT