هل يجوز الأخذ بألفاظ القرآن الكريم فـي الكلام بين الناس، كأن يقول: «إن أصدق الأصوات صوت الضمير» على لفظ «إن أنكر الأصوات صوت الحمير»، مع العلم أن المتكلم لا يقصد التحريف، بل يقصد الاقتداء بفصاحة القرآن الكريم؟

هذه مسألة مهمة، وإن كان أهل العلم لم يتحدثوا عنها إلا فـي العصور المتأخرة. لكن ما كتبوه من نظم أو نثر يمكن أن يستخلص منه قواعد لهذه القضية.

هل يجوز أن يقتبس أو يضمن كلام الله عز وجل فـي كتابه الكريم فـي كلام الناس من أجل تحسين الكلام وتقوية المعنى، والصحيح، وهو المنهج الوسط العادل، أن ذلك جائز إذا كان الكلام طيبا حسنا وكان المقصد مشروعا، وكان المعنى صحيحا، ولم يكن هناك أي استهزاء بكلام الله عز وجل، ولم يكن المقام مقام سخرية واستهزاء. فإذا كان المعنى صحيحا وكان المقصود من المقتبس أن يحسن كلامه بشيء مما ورد فـي آيات الكتاب العزيز، وكان المعنى لائقا، ولم يكن فـي المعنى إسفاف أو لهو، ولم يكن السياق فـيه شيء من المجون أو مما لا يليق بمنزلة كتاب الله عز وجل، فلا مانع شرعا من الاقتباس والتضمين.

والمنصف الذي ينظر فـيما خلفه علماء المسلمين وأدباؤهم نظما ونثرا، يجد أنهم اقتبسوا وضمنوا من آيات الكتاب العزيز فـي كتبهم ومصنفاتهم وخطبهم وفـي آدابهم وعلومهم. وقد عدوا ذلك من المناقب أن يقتبسوا ويضمنوا شيئا من آيات كتاب الله عز وجل فـي كلامهم، سواء كان ذلك نظما أو نثرا. وكان القصد تحسين الكلام، ولم يكن هناك محذور من اللهو أو الاستهزاء أو السخرية.

ولكن إذا اختل شيء من هذه الشروط، فلا يجوز هذا الفعل. شاهد على ذلك هو فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما رأى الحسن والحسين وهما على المنبر، فنزل وهو يقول: «إنما أموالكم وأولادكم فتنة»، مع أن سياق الآية ومعناها فـي غير هذا السياق. إلا أن هناك تقاربا فـي المعنى يمكن أن يصلح لمثل هذا الموقف، وقد فعل ذلك سيدنا أبو بكر الصديق وسيدنا عمر بن الخطاب، وحصل ذلك أيضا عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن جاء بعدهم من التابعين وأئمة الإسلام.

على الرغم من أن هناك بعض الأقوال التي تنسب إلى بعض متأخري المالكية فـيها تشدد، إلا أن كبار علماء المالكية يفعلون ذلك ويصنعونه فـي مصنفاتهم. وهذا يدل على أن المحذور الوحيد هو أن يعرض كلام الله عز وجل لمعنى غير لائق، أو أن يكون ذلك فـي سياق الاستهزاء بآيات الكتاب العزيز. فالاستهزاء بآيات القرآن العظيم كفر بنص كتاب الله عز وجل، أو أن يكون السياق سياق لهو أو مجون أو سفاهة. يجب أن ينزه كلام الله تبارك وتعالى عن ذلك، سواء كان ذلك من باب الاقتباس أو التضمين، والله تعالى أعلم.

فضيلة الشيخ، أذكر أنني قرأت لابن خلدون وهو يتحدث عن مناهج المسلمين فـي التدريس، ويبدو أنه كان معتنيا بهذا الموضوع، عندما تحدث عن مناهج التدريس والتعليم فـي الأندلس. قال: إنهم لا يبدأون الطفل بتعلم القرآن الكريم، بل يبدأونه بتعلم اللغة العربية، وتعلم الحساب وبعض العلوم الأخرى التي يجب أن يستكملها أولا قبل تعلم القرآن الكريم. يعلل ذلك بأن السبب فـي ذلك هو أن الطفل عندما يحفظ القرآن الكريم، لا ينعكس ذلك على استخدامه اللغوي أو ألفاظه، وذلك بسبب «الصرفة» التي ذكرها، حيث إن الله تعالى صرف الناس عن استخدام كلامه فـي لغتهم اليومية. ويبدو أن الواقع قد يشهد بذلك، لأن الكثير ممن يحفظ القرآن الكريم لا يستخدمونه كثيرا كمصطلحات أو جمل فـي تخاطبهم مع الناس، ما رأيكم فـي هذا التعليل؟

لا يظهر لي وجه هذا التعليل، لأن الله تبارك وتعالى أنزل كتابه على عباده لينتفعوا منه لفظا ومعنى. وفـي تعبيره ما يدعو المسلمين إلى التأسي والأخذ بهذا الجانب منه، مع أخذهم بما تدل عليه الألفاظ من المعاني والحكم والأحكام والمواعظ والرشاد. فإن تعبيره اللفظي فـي ذروة البلاغة، ولا تدانيه فصاحة أي بليغ، ولا بلاغة أي فصيح.

ومن مسلك أهل العلم والأدب أن يضمنوا كلامهم آيات من كتاب الله عز وجل. ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد حسم القول فـي هذه المسألة حينما قال: «علموا أولادكم القرآن»، فإنه أول ما ينبغي أن يتعلم من علم الله. والمناهج المعاصرة تثبت أن منهج التعليم القائم على التحفـيظ فـي السنِّية الأولى هو الأجدى والأنفع من تعليمهم الكتابة وتعويدهم على إمساك القلم. وعندما تكتمل بنيتهم الجسمانية، فإن تعويدهم على حفظ كتاب الله عز وجل والاستشهاد به والاقتباس منه فـيه دربة لهم على الفصاحة والبلاغة، وعلى استحضار معاني الكتاب العزيز. وفـي هذا، كما تقدم، تهذيب للألسن والطباع، وتعويد على العودة إلى كتاب الله عز وجل فـي مختلف الأمور. ولكن كلام العلامة ابن خلدون يحتاج إلى أن يُنظر فـيه فـي سياقه. نعم، لأنه له نظرات فـيما يتعلق بالمناهج التعليمية، وهي نظرات جديرة بالوقوف عندها، وهي مستوحاة من واقع المسلمين فـي ذلك الوقت. وفـي خلاف المناهج التعليمية المعاصرة، التي للأسف الشديد لوثت بالأخذ من بيئات قد لا تكون مناسبة أو ثقافات أو حتى أجواء قد لا تكون مناسبة لكثير من البلدان.

ربما هو يعني أن المعارف الأولى التي ينبغي أن يكتسبها الطفل هي التي من خلالها يستطيع أن يفهم القرآن الكريم ويتعاطى معه. أما استخدامه كلغة خطابية، فإن الله تعالى يصرف الناس عن استخدام كلامه كلغة يومية، والحديث عن «الصرفة» أنتم تعرفونه، وهو محل تقدير عند المسلمين. لكن الصرفة بالمعنى الذي يتحدث عنه بعض من تناول إعجاز القرآن، هي ليست كما يفهمها كثير من الناس. فبالتفصيل والتدقيق فـي هذا المعنى، يتضح لنا الفرق بين المفهوم الشائع والمفهوم الدقيق عند علماء المسلمين.

إذا أردتم أن نستطرد قليلا فـي هذه القضية ولو باختصار شديد، فإن الذي قاله العلماء الذين قالوا: إن مرد الإعجاز إلى الصرفة، فإن أكثرهم لم يجعلوا وجه الإعجاز مقتصرا على الصرفة فقط، وإنما قالوا إن الصرفة هي أحد أوجه الإعجاز. وقالوا أيضا إن من علامات ذلك أنه حتى فـي الأمور الطبعية، لو أن رجلا قال: «إن آية صدقي أنني أستطيع أن أحرك يدي بينما لا يستطيع غيري»، وكان هذا الشيء يتفق مع طبيعتهم وأوضاعهم، فهذا لا يعد معجزة. أما ما يعتبر معجزة، فهو أن الله عز وجل صرف العرب عن مجاراة القرآن، رغم أن الشأن فـيهم أنهم كانوا يمتلكون البلاغة والفصاحة التي تمكنهم من الإتيان بمثله، لكنهم عجزوا عن ذلك.

وما ذلك إلا لأنه من عند الله تبارك وتعالى. فقد قال البعض إن هذا من أوجه الإعجاز التي تميز القرآن الكريم. يمكننا القول: إن هذا يخفف من حدة الاعتراضات التي قد تُثار حول قضية الصرفة، حيث يوضح أن هذه النظرية لا تنفـي وجود أوجه إعجاز أخرى. وهذا ما ذكره بعض العلماء مثل الرماني، على سبيل المثال. فقد ذكر الرماني أن الصرفة هي وجه من أوجه الإعجاز، ولكنه أضاف إن هذا لا ينفـي وجود وجوه إعجازية أخرى. كما أشار إلى أن هذا الإعجاز هو أيضا دليل على صدق القرآن الكريم وكونه وحيا من عند الله تبارك وتعالى.

أما فـيما يتعلق بما ذكره ابن خلدون من أن الله عز وجل صرف الناس عن فهم القرآن، فهذا يعتبر أمرا مختلفا عن المعنى الذي ذكره الرماني. فقد كان ابن خلدون يشير إلى أن الله عز وجل صرف الناس عن فهم القرآن وتفهُّمه بطريقة معينة، وهو ما يعكس تأثير القرآن على البشر وخصوصا فـيما يتعلق بتنشئة الأطفال على القويم من اللسان. وتربية الأطفال على القرآن الكريم أمر بالغ الأهمية، حيث إن تعلم القرآن وتحفـيظه لا يقتصر فقط على تهذيب ألسنتهم، وإنما يفتح لهم أذهانهم ويوسع آفاقهم. فقد خسر المسلمون كثيرا عندما ابتعدوا عن الاهتمام بتعليم القرآن الكريم وتحفـيظه فـي مناهجهم التعليمية. ولقد كان من الأفضل لو بدأ المسلمون مناهجهم التعليمية بتعليم القرآن الكريم، لأنه المصدر الذي ينير العقول ويهذب النفوس.

شخص يقول: إنه نصح صديقه المتهاون فـي الصلاة، والذي لا يؤدي الصلاة فـي وقتها، بأن يقوم بجمع الصلوات فـي أوقات مختلفة إذا لم يكن قادرا على الصلاة فـي أوقاتها. وقال: إنه نصح صديقه بأن يجمع بين الصلاتين كطريقة للتدرج فـي العودة إلى الصلاة، ثم يقوم بتعليم صديقه كيفـية أداء الصلاة فـي وقتها بعد أن يعتاد عليها، يقول السائل: «إنه استشهد لما نصح به بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جمعه بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير علة سفر أو مرض أو مطر أو ريح، وهو ما يعد رخصة فـي جمع الصلاة». ويسأل الآن إن كان هذا التصرف جائزا شرعا أم لا؟

فـي هذا الموضوع، يمكن القول: إذا كان المقصد من جمع الصلوات هو تيسير الأمر على الشخص الذي يستصعب أداء الصلاة فـي أوقاتها، وكان الهدف هو تشجيعه على العودة للصلاة، فلا حرج فـي ذلك. ما دام أنه لا يُتخذ ذلك عادة مستمرة ويظل الغرض هو تحفـيز الشخص على العودة للصلاة فـي أوقاتها بعد أن يعتاد على أدائها، فهو خير من ترك الصلاة بالكلية. وهذا يعتمد على ترغيب الشخص وإعانته فـي أداء الصلاة، وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم فـي بعض الحالات التي لا يوجد فـيها عذر شرعي مثل السفر أو المرض أو المطر. لذلك، إذا كان الأمر من باب التدرج فـي أداء الصلاة، وليس على سبيل الاعتياد، فلا مانع شرعا من الأخذ بهذه الرخصة. والله تعالى أعلم.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: صلى الله علیه وآله وسلم الله تبارک وتعالى الکتاب العزیز القرآن الکریم أداء الصلاة الصلاة فـی الله تعالى کلام الله إذا کان ولم یکن أن الله فـی هذا

إقرأ أيضاً:

للمرة 17 على التوالي.. المنيا تشهد حفلًا ضخمًا لتكريم 1500 متسابق من حفظة القرآن الكريم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت قرية البيهو التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، مساء اليوم السبت، حفلا ضخما لتكريم حفظة القرآن الكريم، وعددهم 1500 متسابق، من مختلف قرى ومراكز المحافظة  في هذا الحدث الديني والثقافي البارز.

وقد أقيمت المسابقة برعاية بن القرية المواطن عصام رفعت البدري، الذي يسعى من خلالها لإحياء روح والدة المرحوم رفعت البدري وتعزيز قيم المحافظة على التراث الإسلامي والقرآني، حيث تقام هذه الفعالية للعام الجاري للمرة 17 على التوالى.

جاء ذلك بحضور، النائب اللواء إبراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، والنائب محمد نشأت العمدة، والنائب مجدي ملك والنائب توحيد تامر والمستشار هاني عبد الجابر نائب رئيس محكمة النقض ورئيس نادى القضاة والشيخ أحمد طلب الشريف بالازهر الشريف والمهندس عويس قاسم رئيس مركز ومدينة سمالوط، د. احمد مخلوف مدير إدارة أوقاف المنيا ومندي عكاشة وكيل وزارة الشباب والرياضة الدكتور سعيد محمد رئيس مركز ومدينة المنيا، والنائبة الدكتورة رشا المهدي عضو مجلس الشيوخ، والبرلماني السابق علاء السبيعي، وخيري فؤاد نقيب معلمين سمالوط، وعددا من القيادات الشعبية والتنفيذية والسياسية، ورجال المجتمع المدنى من رؤساء الجمعيات الاهلية.

خلال التكريم، أعلن عصام رفعت عن منح جميع الفائزين بحفظ القرآن الكريم كاملا رحلات عمرة لهم، ال15 جزء عمرة واحدة، مع منح بعض التأشيرات لحفظة 10 أجزاء و5 أجزاء، كما منح النائب مجدي ملك رحلة عمرة لمعلمين القرآن الكريم، ومنح أحد الحضور رجل الأعمال عارف راجح رحلة عمرة منه ايضا، والحاج خالد محمد حسن عمرة واحدة، والحاج محمود عبد الدايم عمرة واحدة والحاج محمود عويس عبده عمرة واحدة، والدكتور علي الكندري الكويت عمرة واحدة، ليصبح العمرات 12 عمرة وعدد كبير من التأشيرات.

وأوضحت اللجنة المنظمة أن هذه المسابقة القرانية الرمضانية تُعد الأكبر على مستوى الجمهورية، إذ شارك فيها ما يقارب 37 ألف متسابق، وتم اختيار 1500 متسابق فى تنافسية تغطي مختلف مستويات حفظ وتلاوة كتاب الله.

وتنوعت التصفيات بين من يتقن حفظ القرآن كاملًا ومن يبرع في تقسيمه إلى أجزاء دقيقة، مما يعكس شمولية الفعالية والمصداقية واستهدافها لفئات واسعة من الشباب، حيث نالت المسابقة ثقة شعب المحافظة، وأصبحت مسابقة ينتظرها الجميع كل عام.

كما ضمت لجنة التحكيم التى عقدت في شهر رمضان مكونة من 60 شيخًا معروفين بخبراتهم في فنون التلاوة والقراءات القرآنية، حيث قاموا بتقييم المشاركين وفق معايير دقيقة تضمن نزاهة المنافسة، بإشراف الشيخ محمد سيد ابو القاسم، بمقر الجمعية الشرعية بقرية البيهو.

ولم تقتصر أهمية المسابقة على المنافسة العلمية فحسب، بل تميزت أيضًا بتقديمها جوائز قيّمة، من بينها خمس تأشيرات عمرة، إلى جانب مفاجآت أخرى من المقرر الكشف عنها خلال الحفل الختامي الذي سيُقام في أيام عيد شهر رمضان المبارك.

وفي تصريحاته، أكد عصام البدري راعى المسابقة، على أهمية هذه المبادرة الدينية في تعزيز الروح الوطنية والتلاحم الاجتماعي بين أبناء المحافظة، معبّرًا عن فخره باستمرارية تنظيم المسابقة للسنة السابعة عشر على التوالي، معتبرًا إياها فرصة مميزة لإبراز مواهب الشباب في حفظ كتاب الله وترسيخ قيم الأخلاق والروحانيات في المجتمع.

وقال عصام البدري، في تصريحاته الصحفية، أنه تلاحظ من خلال اليوم، مشاركة عدد كبير من ذوى الهمم والقدرات الخاصة، وسيكون لهم طابع خاص ايضا فى حفل التكريم، مقدما شكره وتقديره لكل المتسابقين وأسرهم.

IMG-20250405-WA0047 IMG-20250405-WA0046 IMG-20250405-WA0044 IMG-20250405-WA0045 IMG-20250405-WA0042 IMG-20250405-WA0040 IMG-20250405-WA0036 IMG-20250405-WA0039 IMG-20250405-WA0037 IMG-20250405-WA0038 IMG-20250405-WA0034 IMG-20250405-WA0041 IMG-20250405-WA0035 IMG-20250405-WA0031 IMG-20250405-WA0033 IMG-20250405-WA0030 IMG-20250405-WA0032 IMG-20250405-WA0029 IMG-20250405-WA0027 IMG-20250405-WA0028 IMG-20250405-WA0025 IMG-20250405-WA0026 IMG-20250405-WA0024 IMG-20250405-WA0023 IMG-20250405-WA0022 IMG-20250405-WA0021 IMG-20250405-WA0019 IMG-20250405-WA0020 IMG-20250405-WA0017 IMG-20250405-WA0018

مقالات مشابهة

  • تفاصيل المسابقة العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم 2025/2026
  • "التربية والتعليم" تبدأ التقييم النهائي لمسابقة القرآن الكريم
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • المنيا تحتفي بـ 1500 حافظ للقرآن الكريم وتهديهم 12 عمرة وعشرات التأشيرات
  • للمرة 17 على التوالي.. المنيا تشهد حفلًا ضخمًا لتكريم 1500 متسابق من حفظة القرآن الكريم
  • نقابة المهندسين بسوهاج تُنظم حفلا تكريميا مميزا لحفظة القرآن الكريم
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • توتر في هولندا اثر حرق نسخة من القرآن الكريم
  • غضب واستنكار واسع بعد حرق «نسخة من القرآن الكريم» في هولندا
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح