الجهد الخدمي: إنجاز 330 مشروعًا وأعمال التبليط تجاوزت 7 ملايين متر مربع
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكد رئيس الجهد الهندسي والخدمي، عبد الرزاق المالكي، الخميس، إنجاز 330 مشروعًا، وفيما أكد توجيه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بإكمال 90 أخرى بحلول آذار المقبل، كشف عن إكمال تبليط 7 ملايين متر مربع.
وقال المالكي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "الفريق نجح، حتى الآن، في دخول 11 محافظة، وكان آخرها محافظة النجف الأشرف، حيث تم وضع حجر الأساس لمشروعي مد شبكات المياه وبناء مركز صحي".
وأضاف، أن "كانون الأول الماضي شهد وضع حجر الأساس لأكثر من 15 مشروعًا إضافيًا، ليصل العدد الإجمالي للمشاريع التي شملها فريق الجهد إلى 460 مشروعاً، أُنجز منها 330 مشروعاً حتى الآن".
وأوضح المالكي، أن "المشاريع شملت أعمال البنى التحتية، مثل شبكات المياه والمجاري، الأعمال الترابية، أعمال السبيس، القالب الجانبي، المشبك المطري، وأعمال التبليط بطبقتين، اما في القطاع الصحي، تم تأهيل سبعة مستشفيات رئيسية، منها مستشفى الطفل المركزي ومستشفى العلوية، إلى جانب إنشاء وتأهيل مراكز صحية وبيوت صحية في بغداد والمحافظات".
وبين أن "خطة المرحلة الثالثة تضمنت مستشفى الطفل المركزي ومستشفى أبو غريب"، موضحا أنه "في قطاع التربية، تم تأهيل وبناء حوالي 135 مدرسة، بما يعزز من توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب".
وأكد المالكي أن "المشاريع المتبقية ضمن خطة عام 2024 تبلغ حوالي 90 مشروعاً"، مشيراً إلى أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وجه بضرورة إنجازها بحلول بداية آذار 2025".
وشدد المالكي على أن "هذه المشاريع لاقت ترحيبًا واسعًا من المواطنين، حيث لمس الفريق سعادة كبيرة واحتفالات عند وضع حجر الأساس، إلى جانب تلقي أكثر من 500 مناشدة جديدة تطالب بدخول الفريق إلى مناطق أخرى".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بغرناطة، أن احترام الوحدة الترابية للدول والقانون الدولي والالتزامات الدولية، يشكل الحجر الأساس لحل النزاعات ومواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية.
وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية لمنتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي نظم بمناسبة الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، دعا السيد الطالبي العلمي إلى احترام الوحدة الوطنية للدول والحفاظ على سلامة أراضيها.
وقال « إننا كجمعية برلمانية يجب أن نتخذ مواقف قوية وواضحة وغير متساهلة تجاه ما يشكل الحجر الأساس في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أي الوحدة الترابية للدول وسلامة أراضيها »، مردفا بالقول « ستكون المنطقة، بتغييب مواقفنا، عرضة للتدخلات الخارجية وللمتعصبين والانطوائيين والمتطرفين ».
ودعا، في هذا الصدد، إلى التعامل بحزم وصرامة مع التحديات التي تواجه المنطقة الأورو-متوسطية، ولا سيما تلك المتعلقة بالإرهاب، والنزعات الانفصالية، ومحاولات تفكيك الدول والمس بوحدتها الترابية، والتغير المناخي، والهجرة.
وقال: « بشأن الهجرة، علينا أن نرجع في تدبيرها إلى الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، المصادق عليه في دجنبر 2018 بمراكش، مع معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية وتدبيرها وفق قوانين مختلف الأطراف ».
وفي ما يتعلق بتغير المناخ، دعا الطالبي العلمي إلى الوفاء بالالتزامات المتعهد بها في مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مشيرا إلى أن « الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ينبغي أن تكون حاضرة في العمل الدولي من أجل السلم والتنمية والتقدم، ومؤثرة في القرارات الدولية بما يخدم التعايش والأمن والتنمية والشراكات العادلة والمتوازنة ».
وأضاف الطالبي العلمي قائلا « ينبغي أن نتمثل دائما، في هذا المسعى قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والعيش المشترك والحوار والسلم والتسامح في مقابل خطابات الحقد والتشدد وكراهية الآخر ».
وجدد الطالبي العلمي التأكيد على استعداد مجلس النواب بالمملكة، التي كانت من مؤسسي المبادرات الأورومتوسطة، الحكومية والبرلمانية والمدنية تجسيدا لانتمائها، وعقيدتها الدبلوماسية، لمواصلة كل الجهود في هذا الاتجاه، والعمل على تعزيز التعاون البرلماني بين دول ضفتي المتوسط، مشيرا إلى أن حل العديد من مشاكل بلدان الشمال توجد في الجنوب، وخاصة في إفريقيا، قارة المستقبل.
وأضاف « يتعين علينا أن نستحضر دائما هذه الإمكانيات وأحوال هذه القارة الصاعدة بمواردها الطبيعية والبشرية، وأن نعمل على ردم الهوة، أو على الأقل التخفيف من الفوارق بين الشمال والجنوب ».
وناقش المنتدى الدولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي انعقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل في غرناطة، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، قضايا تغير المناخ والهجرات وتشغيل الشباب والمساواة بين الجنسين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتعد الجمعية البرلمانية، التي تضم 43 دولة، منتدى للحوار والتعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتجتمع في جلسة عامة مرة واحدة على الأقل سنويا، بمشاركة ممثلي دول الاتحاد الأوربي وشركائهم من بلدان الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط.
كلمات دلالية الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب