الخارجية الإيطالية تستدعي السفير الإيراني بعد اعتقال صحفية إيطالية في طهران
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أعلنت الخارجية الإيطالية اليوم الخميس استدعاء السفير الإيراني في روما على خلفية اعتقال الصحفية الإيطالية سيسيليا سالا في طهران.
الصحفية الإيطالية سيسيليا سالا
وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني: "لقد كلفت الأمين العام لوزارتنا باستدعاء السفير الإيراني في روما، محمد رضا صبوري، على خلفية اعتقال مواطنته الصحافية سيسيليا سالا".
وجدد تاياني التأكيد على أن "الحكومة، منذ اليوم الأول لاعتقال سيسيليا سالا، تعمل بلا انقطاع على إعادتها إلى منزلها ونطالب باحترام جميع حقوقها، مشددا على أنه "حتى يتم إطلاق سراحها، لن تُترك تشيشيليا ووالديها بمفردهما أبدا".
وأوضح أن الاجتماع مع الدبلوماسي الإيراني "سيعقد عند الساعة 12 ظهرا" بالتوقيت المحلي.
ووفق ما أفادت وكالة الأنباء "إيرنا" الإيرانية فقد أكدت الإدارة العامة للإعلام الخارجي بوزارة الثقافة والإرشاد الايرانية الاثنين الماضي، أن الصحفية الايطالية سالا تم اعتقالها في طهران لـ "انتهاكها قوانين جمهورية إيران الإسلامية"، دون إيضاح القوانين المشار إليها.
وأوضحت أن القضية قيد التحقيق، وقد تم الاعتقال وفقًا للوائح ذات الصلة وإبلاغ السفارة الإيطالية في طهران بذلك، كما تم توفير الوصول القنصلي للمذكورة خلال هذه الفترة والتواصل مع عائلتها عبر الهاتف".
وكانت وزارة الخارجية الإيطالية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن شرطة طهران تحتجز سالا (29 عاما) منذ الـ19 من الشهر الجاري.
وقال موقع "كورا ميديا" الذي ينتج برنامج "بودكاست" تعمل سالا لصالحه، إن الأخيرة غادرت روما متجهة إلى إيران في 12 ديسمبر، بتأشيرة دخول صحفية، على أن تعود إلى إيطاليا في 20 من الشهر الجاري.
وفي 19 ديسمبر، انقطعت أخبارها ولم تستقل رحلة العودة، وبعدها اتصلت بوالدتها لتخبرها بأنه تم توقيفها
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استدعاء السفير استدعاء السفير الايراني اعتقال صحفي الأمين العام اعتقال مواطن التعاون الدولي سیسیلیا سالا فی طهران
إقرأ أيضاً:
صحيفة إيطالية تفاجئ العالم بتجربة مثيرة.. إصدار عدد بدون صحفيين
أطلقت صحيفة "إل فوليو" الإيطالية تجربة مثيرة تمثلت في إصدار عدد يومي أُنتج بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف هذه المبادرة، التي أعلن عنها رئيس التحرير كلاوديو سيرازا، إلى استكشاف تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة وأساليب العمل الصحفي
ويقف وراء هذه المبادرة رئيس تحرير الصحيفة، كلاوديو تشيرازا، الذي يسعى إلى اختبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الصحفي، مع التركيز على قدرته في إنتاج نصوص ذات جودة مقبولة، وفي الوقت نفسه تحفيز الصحفيين على تطوير محتوى يتفوق على ما تنتجه الآلات.
وبدأت التجربة منذ عام عندما قررت الصحيفة إدراج مقال أسبوعي مكتوب بواسطة الذكاء الاصطناعي دون إبلاغ القراء، ثم طلبت منهم تخمين المقال الصحيح من بين عدة مقالات، مع تقديم جوائز للفائزين، وبعد نجاح التجربة واهتمام القراء بها، قررت "إل فوليو" الانتقال إلى مستوى أكثر تطورًا، بإصدار عدد كامل مكتوبًا بواسطة برنامج ChatGPT Pro.
وفي 18 أذار / مارس 2025، بدأت التجربة بإصدار عدد مكوّن من أربع صفحات، تضمّن نحو 22 مقالًا تغطي مواضيع متنوعة من السياسة إلى الشؤون المالية، بالإضافة إلى مقالات رأي. تم تضمين هذا العدد المُعد بالذكاء الاصطناعي في النسخة الورقية للصحيفة، وأُتيح في أكشاك بيع الصحف وعبر الإنترنت
ورغم اعتماد الذكاء الاصطناعي في الكتابة، لم يكن دور الصحفيين غائبًا تمامًا، حيث تولى فريق التحرير مراجعة المقالات والتأكد من دقة المعلومات وتصحيح أي أخطاء قد تنتج عن الذكاء الاصطناعي، كما قامت الصحيفة بإدخال تعديلات لتحسين الأسلوب التحريري وجعله أكثر تماسكًا، مع المحافظة على الهوية التحريرية للصحيفة.
أثارت هذه الخطوة جدلاً بين الصحفيين والقراء على حد سواء، فقد اعتبر البعض أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة قد يؤدي إلى فقدان المصداقية وتهديد وظائف الصحافيين، حيث يمكن أن تحلّ الآلات محل البشر في صناعة الأخبار، ومن جهة أخرى، أشاد البعض بالتجربة، معتبرين أنها فرصة لاستكشاف إمكانيات التكنولوجيا وتعزيز دور الصحافيين في إنتاج محتوى أكثر عمقًا وتحليلًا.
في بلد مثل إيطاليا، حيث لا تزال وسائل الإعلام تعتمد بشكل كبير على الطرق التقليدية في إعداد الأخبار، تُعد تجربة "إل فوليو" تحولًا مهمًا قد يشجع مؤسسات إعلامية أخرى على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي في التحرير. ومع ذلك، يظل التساؤل قائمًا حول ما إذا كان الجمهور سيثق في محتوى يتم إنتاجه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تبقى تجربة "إل فوليو" مثالًا لما يمكن أن يكون عليه مستقبل الصحافة، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة مساعدة وليس بديلاً للصحافيين، مما يدفع باتجاه نقاش أوسع حول العلاقة بين الإعلام والتكنولوجيا في السنوات القادمة.