انتحار 28 بينهم 16 جندي احتياط.. الاحتلال يكشف عن حالة جنوده المحطمة في غزة ولبنان
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن عمليات انتحار حاول تنفيذها نحو 28 جنديا إسرائيليا بينهم 16 جندي احتياط، منذ بدء العداون على غزة في 7 أكتوبر 2023، مؤكدة أنه أعلى رقم سٌجل منذ 13 عامًا.
وكانت وسائل إعلامية تابعة للاحتلال الإسرائيلي نقلًا عن مصادر عسكرية، أعلنت، الأربعاء 1 يناير 2024، أن حالة الإرهاق لدى الجنود الإسرائيليين تتفاقم بسبب استمرار الحرب في عدة جبهات مختلفة.
وأفادت المصادر العسكرية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعاني نقصًا في القوى البشرية بعد مقتل وإصابة نحو 10 آلاف جندي بالحرب، وفقًا لقناة القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أوضحت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الوضع النفسي الهش الذي يعاني منه جنود الاحتلال الإسرائيلية، وتبين أن 6 جنود إسرائيليين على الأقل حاولوا الانتحار خلال الأشهر الأخيرة، إذ يعانوا من اضطرابات ما بعد الصدمة بسبب حربهم في غزة ولبنان.
وأكدت «يديعوت أحرونوت»، أن الجنود المنتحرين هم من الذين قاتلوا مدة طويلة في غزة ولبنان، لافتة إلى أن الجيش يرفض نشر الأعداد الكاملة للمنتحرين أو الذين حاولوا الانتحار، والأرقام المذكورة لا تعكس حقيقة ما يقع بشكل تفصيلي.
وذكر مكتب إعادة الإدماج التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية: أن «حوالي 5200 جندي إسرائيلي أو 43% من الجرحى الذين يتم استقبالهم في مراكز إعادة التأهيل، يعانون الإجهاد اللاحق للصدمة، مع توقع أن يتم علاج حوالي 100 ألف شخص، نصفهم على الأقل يعاني اضطراب ما بعد الصدمة بحلول عام 2030»، وفقًا لـ «تايمز أوف إسرائيل».
وأوضح تقارير إعلامية تابعة للكيان الإسرائيلي: أن «حوالي 15% من المقاتلين النظاميين الذين غادروا قطاع غزة وتم علاجهم عقليًا لم يتمكنوا من العودة إلى القتال بسبب الصعوبات التي يواجهونها، وثلث المعاقين المعترف بهم يعانون اضطراب ما بعد الصدمة».
اقرأ أيضاً«القاهرة الإخبارية»: الاحتلال يعترف بمعاناته بعد مقتل وإصابة 10 آلاف جندي بالحرب
الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي اقتحم الأقصى 22 مرة ومنع رفع الأذان في الإبراهيمي 48 وقتا
جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد للانسحاب من القطاع الغربي لجنوب لبنان
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل القضية الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي لبنان جيش الاحتلال الشعب الفلسطيني غزة فلسطين اليوم غزة الان أخبار فلسطين غزة اليوم لبنان اليوم فلسطين الان اخبار غزة أخبار لبنان لبنان الأن انتحار جنود الاحتلال صدمة جنود الاحتلال الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
الثورة نت/..
أدان حزب الله اللبناني، اليوم الخميس ، العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون له اليد الطولى في المنطقة.
وأكد حزب الله في بيان صحفي، أن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادتها.
وقال: “إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين”.
وأشار إلى أن استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.