استشاري يكشف آلية عمل غرفة عمليات المراقبة لنظام (الأسيكودا) والمكاسب المتحققة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
كشف أحمد عز الدين استشاري مشروع الربط الشبكي للمنافذ الحدودية، الخميس، عن إيجابيات عمل غرفة عمليات المراقبة في المنافذ الحدودية والمطبقة لنظام (الأسيكودا) والمكاسب الاقتصادية المتحققة، مشيراً إلى أنها ستحد من عمليات التزوير والتلاعب في الحمولات بشكل كبير.
وقال عز الدين، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسيمة، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "غرفة عمليات المراقبة في المنافذ الحدودية والتي تمثل بنى تحتية لنظام (الأسيكودا) فعلت أخيراً بعد إنجاز الربط الشبكي بين جميع المنافذ ولها أهمية كبيرة في الحد من عمليات التزوير والتلاعب وتفعيلها أخذ وقتاً وكانت هنالك الكثير من التحديات وبدون هذا الربط لم يكن من الممكن تفعيل نظام الأسيكودا".
وأضاف، أن "غرفة العمليات طبقت بأعلى المستويات وأحدث التقنيات التي توصل إليها العالم وتم الربط عبر تقنية (فايبر أوبتك) التي توفر سرعة عالية واليوم أصبح دخول البضائع وجميع العمليات منذ دخول الشاحنات وحتى خروجها من المنافذ وجميع الإجراءات الجمركية خاضعاً لسيطرة غرفة العمليات".
وتابع، "ومثال ذلك جهاز (السونار) حيث يعرض صوراً حية منقولة بالكاميرات لكل الشاحنات المتواجدة في المنفذ وتحدث المراقبة داخل المنفذ وداخل غرفة العمليات ما يجعل من المستحيل التلاعب أو حتى الضغط على الموظفين في المنافذ؛ لأن العملية مرصودة بشكل كامل".
وأكد، أنه "يضاف لذلك أن جميع العمليات تكون مؤتمتة كقواعد البيانات والقيود وهي تكون مسجلة ومثبتة وبالإمكان الرجوع لتلك البيانات في أي وقت فضلاً عن توفر نسخ احتياطية داخل مركز البيانات الوطني".
وأشار إلى، أن "العملية نجحت برفع إيرادات المنافذ رغم تراجع عدد الشاحنات الداخلة، وتفعيل الغرفة ضمن نظام (الأسيكودا) حد بشكل كبير من التلاعب والتهريب".
وبين، أن "جميع الموظفين العاملين فى هذا النظام أدخلوا دورات بدعم من الاتحاد الأوروبي وباتت لديهم الخبرة اللازمة للتعامل معه كموظفين، وكذلك أدخلوا دورات كمدربين لتدريب الكوادر الجديدة".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
متحف قصر الأمير محمد على يستضيف الملتقى الدوري الثاني للمنافذ الأثرية
إستضاف متحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل ، الملتقى الدوري الثاني للمنافذ الأثرية بقاعة المحاضرات بالمتحف، وذلك فى إطار الدور الثقافي والحضارى الذى يقدمه المتحف.
من جانبه نظم الملتقى إدارة التدريب والنشر العلمي بالإدارة العامة للرقابة علي المنافذ فاعليات الملتقي الدوري الثاني برعاية الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ،وهشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار ،وشعبان عبد الجواد المشرف علي الإدارة العامة للرقابة علي المنافذ ومدير عام الإدارة العامة للآثار المستردة .
ترأس الملتقي الدكتور مؤمن سعد مدير عام الإدارة العامة للرقابة على المنافذ الأثرية ،وبحضور مجموعة كبيرة من المفتشين العاملين بالادارة العامة للرقابة علي المنافذ الأثرية
بدأ الملتقي بكلمة الدكتور شعبان عبدالجواد ،مدير عام الإدارة العامة للرقابة على المنافذ الأثرية رحب خلالها بـ الحضور , واثني علي حرصهم علي الحضور ،قائلا : حضورا مميزا بهدف الاستفادة والإفادة من الكوادر العلمية التي تعمل داخل الإدارة.
أكد عبدالجواد خلال كلمته ، علي ضرورة الاطلاع علي كل ماهو حديث وتدريب العين علي مشاهدة ورؤية القطع الأثرية المعروضة ومقارنتها بما يتم عرضه من خلال المعاينات.
واختتم الملتقي بتكريم المحاضرين بالملتقى وبعض المفتشين علي مجهودهم و تميزهم ، فى العمل وإثؤاء الحياة الآثرية للحفاظ على إرث الحضارة للمصريين.