موقع 24:
2025-04-05@23:04:36 GMT

كيف تستعد إسرائيل لاختلاف "حرب الجبهات" في 2025؟

تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT

كيف تستعد إسرائيل لاختلاف 'حرب الجبهات' في 2025؟

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، إن أحد التحديات الرئيسية لإسرائيل في عام 2024 كانت الحرب متعددة الجبهات، بعد أن شنت حركة حماس هجومها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، لتصبح الحرب متعددة الجبهات التحدي الرئيسي، موضحة أن الحرب نفسها مستمرة في 2025، ولكن بشكل مُختلف.

 

وأضافت "جيروزاليم بوست"، في تحليل تحت عنوان "حرب إسرائيل متعددة الجبهات.

. ماذا سيحدث في 2025؟"، أن تنظيم "حزب الله" اللبناني انضم إلى حماس بعد هجومها، بإطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل، ومئات الهجمات بطائرات بدون طيار بحلول أغسطس (آب) 2024، كما بدأ الحوثيون في الهجمات بإطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل، ثم على سفن مختلفة في البحر الأحمر.
وبعد ذلك جاءت الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في العراق، وبدأت في استهداف إسرائيل بطائرات بدون طيار، وبحلول نهاية العام، أطلق الحوثيون نحو 200 صاروخ و170 طائرة بدون طيار على إسرائيل، كما هاجمت إيران إسرائيل مرتين، مرة بمئات الطائرات بدون طيار والصواريخ، ومرة أخرى بـ180 صاروخاً باليستياً.

 

تقرير: حماس تعود بقوة في غزة https://t.co/3shSUtSITq pic.twitter.com/kdrWf57EW2

— 24.ae (@20fourMedia) January 2, 2025

 

 


احتواء الجبهات

وقالت الصحيفة، إن إسرائيل حاولت في مواجهة هذه الجبهات، أن تحتويها، كما أنها كانت في البداية حذرة في ردها على إيران باستهداف عدد محدود فقط من الأهداف في أبريل (نيسان) 2024، كما انتظرت في ردها على الحوثيين، حتى قتلوا شخصاً في تل أبيب في يوليو (تموز)، ثم جاء الرد الإسرائيلي، وبالإضافة إلى ذلك، استغرقت إسرائيل وقتاً طويلاً لبدء اغتيال القادة الكبار، حيث قُتل إسماعيل هنية في طهران، وبعد ذلك صعدت تل أبيب حربها على حزب الله في منتصف سبتمبر  (أيلول) 2024.


خلع القفازات

وأشارت إلى أن الضربات الإسرائيلية على إيران في أكتوبر (تشرين الأول) كانت أكثر شمولاً من الضربات الأولى في أبريل (نيسان)، كما وسعت إسرائيل ضرباتها على الحوثيين بـ4 ضربات إجمالية في عام 2024، ولكن بشكل عام، لم يتم ردعهم.
وشنت إسرائيل بعض الغارات واسعة النطاق في الضفة الغربية لمنع الفصائل الفلسطينية من زيادة تهديداتها هناك، كما نفذت إسرائيل ضربات في سوريا ضد أهداف إيرانية، وبعد 8 ديسمبر (كانون الأول) نفذت ضربات أخرى ضد بقايا الأصول العسكرية السورية.

 

 

حركة "الجهاد" تعلن رهينة إسرائيلي حاول الانتحارhttps://t.co/KzYN1SZraH

— 24.ae (@20fourMedia) January 2, 2025

 


الاستراتيجية الإسرائيلية

ووصفت الصحيفة الاستراتيجية الإسرائيلية بأنها جاءت على مراحل بهدف تحطيم "عدو واحد" في كل مرحلة، لأن إسرائيل لم تشعر أنها تستطيع القتال على 7 جبهات في الوقت نفسه، ولذلك، اختارت معاركها بعناية، واستخدمت القوات الخاصة والعمليات الأخرى عند الضرورة، بالإضافة إلى تعاون وثيق مع القيادة المركزية الأمريكية، التي دعمت إسرائيل في كثير من الأحيان، مثل الهجمات الإيرانية في أبريل (نيسان) 2024، وأكتوبر (تشرين الأول) 2024.


تقليص الجبهات


وترى الصحيفة الإسرائيلية، أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا قد يلغي إحدى الجبهات، كما أن إيران لم تعد قادرة على ترسيخ وجودها في سوريا، ولكن جبهة تنظيم "حزب الله" لا تزال تمثل مشكلة، وسوف تنتهي الهدنة التي استمرت 60 يوماً، في أواخر يناير (كانون الثاني) 2025، وستحتاج إسرائيل إلى معرفة ما إذا كان بوسعها تمديد هذه الهدنة أم لا، موضحة أن حزب الله تعرض بالفعل لضربات، ولكنه لا يزال يمتلك ترسانة من الأسلحة، كما أن الحوثيين في اليمن لم يتراجعوا، بالإضافة إلى أن خلايا حماس والجهاد في شمال الضفة الغربية تشكل تهديداً إضافياً.

 

اشتباكات جنين اختبار حاسم للسلطة الفلسطينيةhttps://t.co/LQrhu5d6qK pic.twitter.com/GBCuNOvV39

— 24.ae (@20fourMedia) January 2, 2025

 


حرب مختلفة

وترجح الصحيفة أن عام 2025 سيشهد حرباً مستمرة على جبهات متعددة، ولكنها مختلفة بشكل كبير عن عام 2024، لأن الجماعات المدعومة من إيران شعرت بأنها تتفوق على إسرائيل، ولكن بعد الأحداث التي شهدها العام الماضي، فإن إسرائيل أصبحت هي المسيطرة، وهو ما أدى إلى انقسامات بين تلك الجماعات، بشكل أكبر مما كانت عليه العام الماضي.
وأضافت أن إسرائيل تحتاج إلى الاستفادة من ذلك الانقسام في توجيه ضربة إلى حماس، وإنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه حال عدم انتهاء الحرب في قطاع غزة، فإن الجبهات الأخرى قد تشتعل.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الهجوم الإيراني على إسرائيل غزة وإسرائيل على إسرائیل بدون طیار حزب الله

إقرأ أيضاً:

الأمير وطعيمان يزوران المرابطين في الجبهة الشمالية الشرقية بمحافظة مأرب

الثورة نت/..

تفقد وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير ومحافظ مأرب علي طعيمان، المرابطين من منسوبي ألوية الأنصار في الجبهة الشمالية الشرقية بمحافظة مأرب.

ونقل الوزير الأمير والمحافظ طعيمان، ومعهما القائم بأعمال رئيس هيئة الاستكشاف النفطي عبدالعزيز الغفاري ونائب مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة حسين أبوناب ومدير مديرية مجزر محسن غفينة، للمرابطين تهاني قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بمناسبة عيد الفطر المبارك..

وأكد الوزير الأمير وقوف الشعب اليمني إلى جانب أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات.. معبرا عن الفخر والاعتزاز بما يحققونه من ملاحم بطولية دفاعًا عن الوطن، ومواجهة طغاة العالم أمريكا وإسرائيل.

بدوره أشار محافظ مأرب إلى أن المعركة اليوم باتت مع رأس الشر والاستكبار العالمي أمريكا واسرائيل بعد أن كان يزج بأدواته من المرتزقة ، مؤكدا أهمية اليقظة العالية لمواجهة مخططات الأعداء.

فيما عبّر المرابطون عن امتنانهم لهذه الزيارة وما حملته من دعم معنوي ومادي، مؤكدين استمرارهم في الدفاع عن سيادة الوطن وتحرير أراضيه من الغزاة والمعتدين.

وقدم الزائرون قافلة عيدية احتوت على جعالة عيدية ومواشٍ، تجسيداً للتلاحم الرسمي والشعبي مع الأبطال المرابطين في الجبهات.

مقالات مشابهة

  • إيران: جبهاتنا صامدة ولن نبدأ الحرب
  • حراك انتخابي خجول في طرابلس والمكاتب السياسيّة تستعدّ
  • زيارة عيدية للمرابطين في ذي ناعم بالبيضاء
  • «الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
  • الأمير وطعيمان يزوران المرابطين في الجبهة الشمالية الشرقية بمحافظة مأرب
  • بمشاركة 19 دولة.. مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025
  • مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025
  • هل اقتربت ساعة الحرب؟ .. إيران ترفع حالة التأهب وتصوب نحو ألف صاروخ فرط صوتي نحو منشآت إسرائيل النووية
  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر