“تجديد الخطاب الديني والثقافي” ندوة بمركز إعلام الخارجة بالوادى الجديد
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
نظم مركز إعلام الخارجة اليوم الخميس ندوة بعنوان الخطاب الديني والثقافي ومواجهة حروب الجيل الرابع والخامس بحضور فضيلة الدكتور مختار عيسى دياب وكيل وزارة الأوقاف وذلك بمقر دار مناسبات مسجد ناصر بالخارجة .
حضر الندوة علماء وزارة الأوقاف وأئمة المساجد .
تناول اللقاء مفهوم الشائعات وكيف تنتقل عبر المجتمع وأهدافها و ذكر فضيلة الدكتور مختار أن الشائعات قد تستهدف المجتمع بشكل عام أو تكون خاصة بجماعة أو فئة معينة أو تستهدف البسطاء ومحدودى العلم والثقافة وذكر من القرآن الكريم مايتوجب فعله إزاء مصدر الشائعة وكيفية الحكم عليها وتفنيدها ومااذا كانت تتفق مع المنطق والمعطيات وكيف نصل الى مصدرها ثم الرجوع الى ذوى الأفهام للوقوف على مدى صحتها وفى ذات السياق ذكر أثر الشائعات والذى قد يصل إلى إحداث الفتنة في المجتمع والتقليل من حجم الانجازات وهدم النماذج وهنا يأتي دور رجل الدين كداعية وكصاحب كلمة فى الحفاظ على تماسك المجتمع وأن الإمام يقوم بدور عظيم يتمثل في أنه حائط صد أمام الفتن والحروب الجديدة .
كما أشار فضيلته الى مفهوم الوطن والانتماء اليه بنماذج من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر ان الدول تقوم على الاتحاد وان الاتحاد قوة وان حروب الجيل الرابع والخامس اصبحت تضرب المجتمع فى مقدرات قوته في اقتصاده وتخلق الفرقة والتباعد والاختلاف بين المواطنين ولم تعد حروبا مباشرة وهو ما يتطلب من الامام التسلح بالعلم الحديث ومواكبة العصر كما يتطلب من القائمين على الأمر بالشفافية والعدالة والنزاهة حتى لا تكون هناك بيئة خصبة لنشر الشائعات.
وذكر ان مفهوم تجديد الخطاب الديني من المفاهيم المستمرة وتلقى بمسىؤلية كبيرة على الداعية والامام في الاستنباط والقياس للوصول إلى المواطن باللغة والمفردات التى يفهمها.
وأكد فى نهاية حديثه ان النظر الى ماحدث حولنا في المنطقة يستدعى الالتفاف والوحدة وتعميق الانتماء والولاء ودحض أى فتنة فى مهدها .
أدار اللقاء غادة بصيط محمد مسئول الإعلام التنموى وتحت اشراف أزهار عبد العزيز مدير مركز الإعلام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد ندوه إعلام الخارجة المزيد
إقرأ أيضاً:
الاتحاد لحقوق الإنسان: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية في بيان صحافي بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للضمير، الذي يوافق 5 أبريل (نيسان) من كل عام، أن الدولة تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وأطلقت المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
تعزيز الاستقراروقالت، إن "الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم 10 دول عالمياً في عدد من المجالات، إذ نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية".
مؤشرات التنافسية العالميةوأضافت، أن الدولة أحرزت الصدارة بالعديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، منها تصدرها المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وتحقيقها المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلالها المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم.
إرث زايد الإنسانيوتابعت، أن الإمارات أطلقت خلال عام 2024، مبادرة "إرث زايد الإنساني" بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً، وأعلنت "وكالة الإمارات للمساعدات الدولية" عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر. وبلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام.. ناهيك عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
تمكين المرأةوزادت، أن الإمارات أطلقت في يونيو (حزيران) 2024، الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات، بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونَيْن اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر (كانون الأول) 2022.
ولفتت إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.