الخارجية الإيرانية تستدعي السفير السعودي لدى طهران
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن الخارجية الإيرانية قامت باستدعاء السفير السعودي لدى طهران عقب قيام السلطات السعودية بإعدام 6 إيرانيين.
وكان القضاء السعودي قد حكم بالإعدام على ستة إيرانيين بتهمة تهريب المخدرات قبل عدة سنوات وخلال تلك الفترة قدمت السفارة الإيرانية خدمات القنصلية إلى هؤلاء المدانين وواصلت جهودها في محاولة لتخفيف العقوبات عنهم.
وذكرت الخارجية الإيرانية في بيانها أنه على الرغم من هذا فإن تطبيق عقوبة الإعدام قبل إبلاغ السفارة أمر مرفوض وأن هذه الخطوة منافية للقانون الدولي بما يشمل اتفاقية العلاقات القنصلية.
وأشارت الخارجية الإيرانية في بيانها إلى إبلاغ السفير السعودي لدى طهران باحتجاج الجانب الإيراني و أن هذا الوضع يتناقض مع عملية التعاون القضائي العامة بين البلدين.
على الصعيد الآخر، ستتوجه لجنة الشؤون القانونية والقنصلية بالخارجية الإيرانية إلى الرياض لمتابعة الأمر.
العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية
جدير بالذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين انقطعت بفعل التوترات التي أعقبت إعدام السعودية 47 شخصا بتهمة الإرهاب في يناير/ كانون الثاني من عام 2016 من بينهم رجل الدين الشيعي، نمر النمر.
وفي عام 2021، انطلقت المباحثات بين البلدين بضيافة كل من العراق وعمان وفي العاشر من مارس/ آذار من عام 2023 تم التوصل إلى اتفاق بإعادة استئناف العلاقات بين البلدين بعد انقطاع دام سبعة سنوات بوساطة المسؤولين الصينيين.
Tags: السفير السعودي لدى طهرانالعلاقات الإيرانية السعوديةعقوبة الإعدامالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: السفير السعودي لدى طهران العلاقات الإيرانية السعودية عقوبة الإعدام الخارجیة الإیرانیة السفیر السعودی لدى بین البلدین
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف الحكومة الإسبانية بشأن نزاع الصحراء ، مشددا على ضرورة إيجاد حل لمنع استمرار الجمود الحالي إلى أجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع برنامج “لا كافيتيرا” على إذاعة راديو كيبل، أكد ألباريس أنه لا يوجد تغيير في الموقف، بل هناك إصرار على عدم السماح للوضع الذي ظل متعثرا لمدة 50 عاما أن يستمر لخمسة عقود أخرى.
وأكد الوزير الإسباني، دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء ، ستيفان دي ميستورا ، حيث قال : “أنا الوزير الذي أتيحت له فرصة لقاء ستيفان دي ميستورا أكثر من أي مسؤول آخر في العالم. وهو يحظى بدعمنا المادي والدبلوماسي والسياسي”.
وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الحل النهائي يجب أن يقترحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتقبله الأطراف المعنية.
وانتقد الوزير ألباريس بشدة من يفضل إبقاء الصراع في حالة من الجمول، قائلاً “أجد أنه من غير المسؤول أن يبني شخص ما وضعا كهذا على مبادئ جامدة لمدة قرن أو قرنين من الزمان”.
وتطرق ألباريس أيضا إلى العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على “المصالح المهمة للغاية” التي تجمع البلدين.
ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة مافيات الاتجار بالبشر. وبحسب الوزير فإن العلاقات الإسبانية المغربية تعد من أقوى العلاقات في العالم، ولا يتفوق عليها سوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.