مصدر داخل الرجاء المغربي لـ "الفجر الرياضي".. الأهلي لم يطلب ضم بلعمري واللاعب عقده مستمر حتى 2026
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تردد في الفترة الأخيرة أنباء عن رغبة النادي الأهلي في ضم أحد نجوم نادي الرجاء المغربي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، لتدعيم مركز الظهير الأيسر في الموسم الحالي في ظل الإصابات التي تضرب لاعبي الأحمر.
وارتبط اسم يوسف بلعمري، الظهير الأيسر لنادي الرجاء بالانتقال إلى بطل إفريقيا، خلال الميركاتو الشتوي الجاري لتدعيم هذا المركز في ظل غموض موقف المغربي يحيى عطية الله والتونسي علي معلول.
وحرص الفجر الرياضي على توضيح حقيقة مفاوضات الأهلي مع بلعمري لاعب نادي الرجاء، ومدى صحة التقارير التي أكدت وجود اتفاق بين الجانبين، حيث أكد مصدر مسؤول داخل إدارة الرجاء رفض ذكر اسمه في تصريحات خاصة:" الأهلي لم يطلب رسميا ضم يوسف بلعمري".
عاجل.. الونش معروض على الأهلي موعد مباراة الأهلي القادمة أمام شباب بلوزداد في دوري أبطال إفريقياوتابع:" بلعمري يعد واحد من النجوم الأساسية داخل الرجاء والاستغناء عنه سيكون مستحيل، ربما حدث تواصل مع اللاعب ولكن لا يوجد أي حديث مع الإدارة".
وأختتم:" يوسف بلعمري ينتهي عقده في موسم 2026، ولا أعتقد أن اللاعب سيرحل عن الفريق قبل هذا التاريخ".
على جانب آخر، أكدت التقارير المغربية أن اللاعب قرر تأجيل مفاوضات الأهلي في الفترة الماضية، لحين استقرار إدارة الرجاء التي تعاني من تخبطات وفترة عدن استقرار على الجانب الإداري.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأهلي الرجاء المغربي يوسف بلعمري اخبار الأهلي
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.