سقوط عصابة سرقة الكباري في قبضة «أمن الجيزة»
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط تشكيل عصابي تخصص نشاطه في سرقة المهمات والأجزاء الخاصة بالكباري والطرق بالجيزة.
أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بمشاركة مديرية أمن الجيزة قيام مالك مخزن خردة، 3 عمال، مقيمين بدائرة قسم شرطة الطالبية، بتكوين تشكيل عصابي تخصص نشاطه في ارتكاب وقائع سرقات المهمات والأجزاء الخاصة بالطرق والكباري باستخدام سيارة نصف نقل، وتشوينها بمخزن الخردة المشار إليه.
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم وأمكن ضبطهم وبحوزتهم «كمية من الكمرات والقواعد الحديدية وحديد التسليح وزنت حوالى 2.500 طن»، وبمواجهتهم اعترفوا بنشاطهم الإجرامي على النحو المشار إليه، كما تم ضبط السيارة والأدوات المستخدمين في ارتكاب الواقعة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًدهستهما سيارة مسرعة.. مصرع طفل وإصابة شاب بحادث مروع في المعادي
بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد 2025.. زيارة استثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث أمن الجيزة الأسبوع الجيزة حوادث حوادث الأسبوع سرقة سرقة أجزاء من الكباري عصابة قبضة
إقرأ أيضاً:
الابن يسرق والأم تبيع.. فك لغز "عصابة الذهب" في العراق
تمكّنت الأجهزة الأمنية العراقية من فك لغز سلسلة سرقات محيرة ضربت مدينة النجف في الفترة الأخيرة، واستهدفت بشكل رئيسي المصوغات الذهبية وممتلكات أخرى ثمينة.
وبحسب بيان صدر اليوم السبت عن قيادة شرطة محافظة النجف، أعلنت السلطات عن إلقاء القبض على متهم بتنفيذ 10 عمليات سرقة، تنوعت مسروقاتها بين الحلي الذهبية، والدراجات النارية، ومقتنيات شخصية أخرى.
صدمة في التفاصيلغير أن المفاجأة الكبرى لم تكن فقط في عدد السرقات أو نوعيتها، بل في الكيفية التي أُديرت بها هذه العمليات، والتورط العائلي غير المتوقع الذي تم الكشف عنه خلال التحقيقات.
فبحسب البيان الرسمي، لم يكن المتهم يعمل بمفرده كما هو شائع في مثل هذه القضايا، بل كان يتلقى دعماً مباشراً من والدته، التي كانت تتولى مهمة تصريف وبيع المسروقات بعد تنفيذ السرقات.
العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكراً - موقع 24ألقت الشرطة العراقية القبض على قاتل ارتكب جريمة مروعة راح ضحيتها عائلة كاملة في محافظة ميسان، وذلك بعد نجاحه في الهروب إلى العاصمة بغداد متنكراً بزي مختلف، محاولاً تضليل الجهات الأمنية.
هذه الشراكة "العائلية" غير الاعتيادية ساعدت في التمويه على نشاطاته الإجرامية لفترة من الزمن، إذ كانت الأم تُقدّم غطاءً خفياً لا يُلفت الأنظار، وتقوم ببيع المصوغات في الأسواق أو عبر وسطاء، لتبدو الأمور وكأنها معاملات طبيعية.
وأشار البيان إلى أن تعقب المتهم استغرق بعض الوقت، نظراً لحرصه على عدم ترك أدلة تقود إليه، لكن التحقيقات الموسعة، والتنسيق بين الفرق الميدانية والتحليل الجنائي، قادت في النهاية إلى الإيقاع به، وكشف العلاقة التي تربطه بوالدته كمساعدة رئيسية في هذه العمليات.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، حيث جرى تحويلهما إلى الجهات القضائية المختصة لمواصلة التحقيق، تمهيداً لمحاكمتهما، وفقاً للقانون العراقي.