قدم الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، التهنئة لأساتذة الجامعة الذين تم اختيارهم بلجان قطاعات التعليم الجامعي في دورته الجديدة 2025-2028، والتي ستبدأ أعمالها اعتبارا من الأحد المقبل، والتي اعتمدها المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأمانة الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس، بعد ضم لجان قطاعات المعاهد العليا الخاصة التابعة لوزارة التعليم العالي، بهدف توحيد سياسات التعليم العالي والجامعي والتأهيل والتدريب بكافة مؤسسات التعليم العالي المصرية.



وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، ثقته المجتمع الأكاديمي في علماء جامعة القاهرة وقدرتهم على المشاركة الفعالة في تنفيذ أهداف الدولة المصرية للتنمية المستدامة، وفي تنفيذ محاور الخطة الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي أطلقها الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتنفيذًا لخطة الدولة المصرية في الاهتمام البالغ بالتنمية البشرية والتعليم والبحث العلمي إيماناً من القيادة السياسية واهتمامها الدائم بقوة مصر الناعمة التي تتمثل في الموارد البشرية، والنجاح الذي يحققه خريجي الجامعات المصرية فى كافة المجالات العلمية بدول العالم.

وضمت اللجنة العليا للجان قطاعات التعليم الجامعي قامات أكاديمية برئاسة أمين المجلس الأعلي للجامعات، وفي عضويتها من جامعة القاهرة كلا من:  أ.د. حسين مصطفى خالد الأستاذ بالمعهد القومي للأورام، وأ.د. نجلاء أنور الأهواني الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

كما تقرر تشكيل اللجان التنسيقية من رؤساء وأمناء لجان قطاعات التعليم الجامعي، في أربعة مجالات علمية رئيسة، وهي: اللجنة التنسيقية لمجال الآداب والعلوم الإنسانية، واللجنة التنسيقية مجال العلوم الاجتماعية والإدارة، واللجنة التنسيقية مجال علوم الحياة والطب، واللجنة التنسيقية لمجال العلوم الطبيعية - الهندسة والتكنولوجيا.

وضمت  اللجان التنسيقية لمجال الآداب والعلوم الانسانية بقطاع الآداب  أ.د. أحمد عبد الله زايد الأستاذ بكلية الآداب  رئيسًا، كما ضم قطاع الآثار والتراث أ.د. علاء عبد المحسن شاهين الأستاذ بكلية الآثار أمينًا.

وضم تشكيل اللجنة التنسيقية لمجال العلوم الاجتماعية والإدارة، في مجال قطاع الدراسات الإعلامية كل من  أ.د. حسن عماد مكاوي الأستاذ بكلية الإعلام رئيسًا، وأ.د. وليد فتح الله بركات الأستاذ بكلية الإعلام أمينًا، وضمت اللجنة في قطاع الدراسات القانونية أ.د. محمد أنس جعفر الأستاذ بكلية الحقوق أمينًا، وضم قطاع الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أ.د. هبة أحمد نصار الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية رئيسًا، وأ.د. سامي السيد فتحي الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أمينًا، وضم قطاع الدراسات التجارية أ.د. مجدي جمال عبد القادر الأستاذ بكلية التجارة أمينًا.

كما ضم تشكيل اللجنة التنسيقية لمجال علوم الحياة والطب، أولاً في قطاع الدراسات الطبية أ.د. أشرف محمود حاتم  الأستاذ بكلية طب قصر العيني رئيسًا، وفي قطاع الدراسات الصيدلية أ.د. أحمد حسن حسني الشافعي الأستاذ بكلية الصيدلة أمينًا، وضم قطاع دراسات العلاج الطبيعي كل من أ.د. علاء الدين بلبع الأستاذ بكلية العلاج الطبيعي رئيسًا، أ.د. نيفين عبد اللطيف عبد الرؤوف الأستاذ بكلية العلاج الطبيعي أمينًا.

وضم تشكيل اللجنة التنسيقية لمجال العلوم الطبيعية - الهندسة والتكنولوجيا، أولًا في قطاع الدراسات الهندسية كل من أ.د. هاني محفوظ هلال الأستاذ بكلية الهندسة رئيسًا، و أ.د. شيرين محي الدين وهبة الأستاذ بكلية الهندسة أمينًا، وفي قطاع العلوم الأساسية تم اختيار أ.د. فكيهة محمد الطيب هيكل  الأستاذ بكلية العلوم أمينًا.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس جامعة القاهرة جامعة القاهرة المزيد والعلوم السیاسیة فی قطاع الدراسات قطاعات التعلیم التعلیم العالی جامعة القاهرة والبحث العلمی الأستاذ بکلیة رئیس ا أمین ا

إقرأ أيضاً:

عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.

وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.

وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.

كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.

وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.

كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.

وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.

مقالات مشابهة

  • جامعة جدة تبدأ القبول لبرامج الدراسات العليا
  • جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول لبرامج الدراسات العليا
  • تفقد مستوى الانضباط الوظيفي في قطاع التعليم العالي في أول أيام الدوام
  • التعليم العالي: تعزيز التعاون البحثي بين المركز القومي للبحوث وجامعة ماليزيا التكنولوجية
  • عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
  • رئيس جامعة القاهرة يشارك في احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي
  • التعليم العالي: ورشة عمل لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس
  • آليات جديدة لترخيص مؤسسات التعليم العالي في الإمارات.. تعرف إليها
  • رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات بتجديد تعيين وكيل وتكليف رؤساء أقسام جدد بالكليات
  • وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم