تعرف على شرط استمرار أنشيلوتي في ريال مدريد
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
يرتبط الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعقد مع إدارة ريال مدريد حتى صيف 2026، ويشعر المدرب بقوة كافية للاستمرار على رأس العارضة الفنية للميرينجي في الفترة المقبلة، حسبما أكد بنفسه في تصريحات صحفية سابقة.
ويملك أنشيلوتي اتفاقاً مشروطاً مع فلورنتينو بيريز، رئيس الريال، الذي تجمعه به علاقة صداقة رائعة، ووفقاً لشبكة ديفنسا سنترال الإسبانية فإن الاتفاقية تعني استمرار كارليتو في منصبه، حال نجاحه في الفوز بلقب دوري ابطال أوروبا، الدوري الإسباني، أو كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويتضمن الشرط أن يكون اللقب الذي سيحصده الريال مع أنشيلوتي مصحوباً بمردود جيد في بقية المسابقات، ما يعني أن المدرب الإيطالي سيكون عليه تجنب الخروج بموسم صفري، مع الظهور بمستويات طيبة في كل البطولات لكي ينفذ بيريز اتفاقه معه.
ويتلقى أنشيلوتي دعماً تاماً خلف الكواليس في ريال مدريد، حيث يرى النادي الملكي أنه المدرب المثالي للفريق، وأنه سبباً رئيسياً للأجواء المميزة التي تعيشها غرفة ملابس الميرينجي في السنوات الماضية.
وبجانب ذلك، يرى النادي الأبيض أن أنشيلوتي كان مفتاح الفوز بالألقاب في السنوات الماضية بعد إدارته المثالية للمباريات ومجموعة اللاعبين حتى في أحلك الظروف.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية ريال مدريد بيريز ريال مدريد دوري أبطال أوروبا انشيلوتي بيريز كرة القدم المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان.
وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.
محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.
أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.
انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.
يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.
كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.
من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.
تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.
سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.