فريق التجميل بالمجمع الطبى بالإسماعيلية ينجح في إنقاذ شاب تعرض لحادث
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تمكـن فـريق طبـي متميـز في قسم جراحة التجميل بالمجمع الطبي بالإسماعيلية من التعامل مع حالة طارئة لشاب تعرض لحادث أدى إلى فقدان أجزاء كبيرة من الجلد والأنسجة والأوتار في قدمه اليسرى.
على الفور قام الفريق الطبي بحجز المريض في قسم جراحة التجميل، حيث تم تجهيز الحالة للتدخل الجراحي الذي تم إجراؤه على عدة مراحل، وقد أجرى الفريق جراحة ميكروسكوبية متقدمة ومعقدة لنقل شريحة جلدية من الفخذ الأيمن للمريض، بهدف تغطية الجزء المفقود من القدم اليسرى، مع توصيل الأوردة والشرايين والأعصاب بالقدم.
بعد نجاح العملية، تم حجز الحالة في القسم الداخلي لمتابعة حالته الصحية، وقد تكللت الجراحة بالنجاح، حيث تمكن المريض من المشي على قدمه بصورة طبيعية بعد أن كانت معرضة للبتر تمامًا.
تُعتبر هذه العملية من العمليات الكبرى والمعقدة في مجال جراحات التجميل والإصلاح، والتي تُجرى عادةً في المستشفيات الكبرى. حيث قد تتجاوز تكلفة مثل هذه العمليات 400 ألف جنيه في القطاع الخاص، بينما تكلف المنتفع 450 جنيهًا فقط تحت مظلة المنظومة.
تكون الفريق الطبي من: الدكتور محمد الشحات - أخصائي جراحة التجميل والحروق، والدكتور أحمد مكاوي - أخصائي جراحة التجميل ورئيس القسم، والدكتور محمد منصور - طبيب مقيم، والدكتور أحمد عيسى - طبيب مقيم، والدكتور باهي شاهين - طبيب مقيم، والدكتور محمد شميس - طبيب مقيم.
وتكون فريق التخدير من: الدكتور أحمد الليلي - استشاري التخدير، والدكتورة بوسي سمير - طبيب مقيم التخدير
وتأتي هذه الإنجازات لتؤكد كفاءة الطواقم الطبية وقدرتها على تقديم رعاية صحية متقدمة للمرضى في حالات الطوارئ.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فريق طبى تجميل بالمجمع الاسماعيليه جراحة التجمیل طبیب مقیم
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة برلماني لغلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصة
اعتبر النائب السيد شمس الدين عضو مجلس النواب إعلان الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص التابعة لوزارة الصحة والسكان كل فترة وبصورة متكررة عن غلق عدد من العيادات المتخصصة في الأمراض الجلدية والتجميل والعلاج بالليزر لمخالفتها الاشتراطات الصحية والعمل بدون ترخيص بمثابة كارثة صحية تتطلب وقفة حاسمة من الحكومة.
وطالب " شمس الدين " من وزارة الصحة والسكان الاسراع فى الغلق الفورى لجميع المؤسسات الطيبة غير المرخصة لخطورته على صحة المواطنين متسائلاً فى طلب احاطة تقدم به للمستشار الدكتور حنفى جبالى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية : لماذا لاتقوم وزارة الصحة والسكان بدورها فى مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة ؟ ولماذا لايقوم جميع المحافظين وقيادات المحليات ورؤساء المدن والمراكز والأحياء على مستوى الجمهورية بشن حملات تفتيشية مفاجئة على جميع المراكز والمؤسسات الطبية وتطبيق القانون بكل حسم وقوة على المخالفين ؟.
دور الحكومة الرقابيكما تساءل النائب السيد شمس الدين قائلاً : أين الدور الرقابي من وزارة الصحة والسكان عندما يتم غلق منشأة صحية غير مرخصة ثم تستأنف نشاطها مرة اخرى ؟ وهل صاحب المنشأة الصحية ومن يعملون داخل مثل هذه المنشات هل أنفسهم الذين يمارسون العمل بداخلها بعد غلقها ؟ ومن أين يحصلون على الأودية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر وغير المسجلة بهيئة الدواء؟ وأين دور رؤساء الأحياء وقيادات المحليات والمحافظين للقضاء على مثل هذه الكوارث الصحية التى تهدد حياة المواطنين؟.
موجهاً نداء عاجلاً الى المواطنين بضرورة الاطلاع على ترخيص مراكز وعيادات التجميل وترخيص مزاولة المهنة للقائمين عليها قبل البدء في إجراءات العلاج، لضمان تلقيهم خدمة طبية أمنة وعلى المواطنين حال عدم التزام مثل هذه المنشات بإظهار تراخيص مزاولة المهنة الابلاغ الفورى عن مثل هذه المخالفات.