عملة معدنية في البرتغال تحمل صورة رونالدو
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تستعد البرتغال لتكريم أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو بشكل غير مسبوق عن طريق إصدار عملة معدنية تحمل صورته نظير إنجازاته الكروية.
ووفقا لبنك البرتغال، سيتم بيع هذه العملة التذكارية -التي تبلغ قيمتها الاسمية 7 يوروهات نسبة إلى الرقم الشهير الخاص برونالدو "سي آر 7" (CR7)- بسعر يساوي 7.50 يوروهات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2برشلونة الأكثر استفادة من تقنية "الفار" بالدوري الإسبانيlist 2 of 2لم تحدث منذ قرن.. أموريم يسجل أسوأ بداية في تاريخ مانشستر يونايتدend of list
وكشف موقع "سبورتون" أنه سيتم سك 25 ألف نسخة فقط من العملة التي تحمل صورة النجم البرتغالي بالإضافة إلى اختصاره الرمزي "CR7". وسيتم توزيعها حصريًا من خلال البنك المركزي البرتغالي.
Portugal lanzará una moneda de 7 euros para honrar a uno de los mejores futbolistas, Cristiano Ronaldo ???????? ????https://t.co/ua3Xn13IkG pic.twitter.com/feLsQMOY5Q
— Arielipillo (@arielipillo) September 12, 2024
ووفقًا لدان باريت، خبير علم العملات في شركة "باسفيك برشيوس ميتالس"، يمكن أن تصبح هذه العملة سريعًا هدفا لهواة جمع العملات. وقد تصل قيمتها إلى 144 ألف يورو، بسبب ندرتها وهالة رونالدو الاستثنائية في بلده الأصلي.
وعلى سبيل المثال، تباع العملة المعدنية من فئة 2 يورو، التي تحمل صورة الممثلة الأميركية غريس كيلي، والتي سُك منها 20 ألف نسخة، بأكثر من 3 آلاف يورو في الوقت الحالي.
إعلانورغم أنها قابلة للاستخدام بشكل قانوني في منطقة اليورو، فإن عملة رونالدو الجديدة ستكون موضع اهتمام هواة جمع العملات بشكل أساسي.
ويأتي هذا التكريم ليضاف لعدد من التكريمات التي حظي بها "صاروخ ماديرا" في بلاده، حيث يوجد متحف في بلدته يحمل اسمه.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الاسئلة التي جائتني حول نشرة الكاهن (المشبوهة) التي يصدرها شبح يخفي اسمه
الاسئلة التي جائتني حول نشرة الكاهن (المشبوهة) التي يصدرها شبح يخفي اسمه (وهو عيب مهني وقانوني كافي جدا لنقدها) عدة أسئلة، ومنها: كيف إذا كان شخصا حسن النية ولكنه يخفي نفسه لارتباط أسرى قد يثير الشبهة أكثر من ظهوره-ذكرت في السؤال أشياء لا قيمة لها؟ لماذا لا تعتبر النشرة حرية تعبير مكفولة للجميع؟ ما العيب في انصاف القائد العام باعتبار ذلك حفظا لمكانة الجيش وليس شخصه؟ الا تخشى أن يفسر نقدك للنشرة نقدا للبرهان؟ اليس من المتوقع أن تكون مرشحا لموقع ما فتخسر ذلك بسبب كتابتك؟ وقائمة من الاسئلة والافادات.
اعتقد أن السؤال المهم حول حسن النوايا أجابت عليه حادثة البنات السودانيات اللواتي أردن لفت الإنتباه للاغتصاب في السودان بصناعة علم من (اللباسات) بألوان العلم السوداني، لباسات نسائية حمراء وخضراء وبيضاء وسوداء مد البصر – من أجل السودان وعزته وكرامته (زعموا!) وقد كان هذا من محاولات إيقاف الحرب، وغالبا ما تكون الجبهة المعادية للسودان أستخدمت حسن النوايا وقلة تجربة البنات، ولكن المردود كان عكسيا، وهو تأكيد أن دعاة إيقاف الحرب (مخلوطين) بأجندة اذلال السودان وقهره.
إذن مهما كانت النوايا المزعومة حسنة فإن الادوات والفنيات المستخدمة في الحملة الاعلامية تؤثر في قبولها من رفضها، وقد تفضح جزء من نواياها غير المعلنة.
طبعا هذا رد مؤدب على متداخل مؤدب ولكن آخر قلت له … لو صنع أحدهم تمثالا لوالدك من البراز هل ستشكره أم تلعنه؟ لذلك لا تناقشني في (هدف الحملة الفضفاض المعلن) اذا كنت أطعن وأرتاب في المواد والوسائل، انها رديئة سواء بحسن نية أو بسوء نية.
نشرة الكاهن رديئة وأكبر دليل أنها نجحت في استفزازي لمستوى اللباسات والبراز، وأنا أصلا مشغول بما هو أهم من ذلك بكثير، عن صورة السودان في الاعلام الدولي بما يشمل صورة الجيش السوداني والقائد العام نفسه، ولذلك يا لبؤس صانع هذه النشرة وحقارته ويا لبؤس من أيده وغض الطرف عنه، والله لو كان الأمر لدي لرميته في السجن بتهمة تبديد المال العام لو كان التمويل تبرعا من الدولة، وبتهمة السفه في الصرف لو كان من مال خاص.
أردأ مافي النشرة أنها محاولة لاختزال انتصار مؤسسة الجيش والدولة الوطنية في فرد، وبطريقة ممجوجة وفيها اسراف في التطبيل والمدح، وهذا تحقير وتقزيم للمؤسسة، بل واساءة للبرهان نفسه، لأنه رفض تعليق صوره أو صورة أي مسئول وقال (لا أريد أن أرى في الشارع سوى صور الشهداء) إذا البرهان لا صلة له بهذا الأمر.
لا فرق بين هذه النشرة و(علم اللباسات) هدف معلن وأدوات مرفوضة.
موضوع الترشيحات والمواقع وتأثير النقد عليها، ازعجني جدا مجرد أن يكون سؤالا مطروحا، هذه البلد حرسها رجال ضحوا بأرواحهم ودمائهم، وبترت أرجلهم وأقدامهم، كيف يكون مطروحا من الاساس أي صمت عن الحق بسبب عشم كاذب أم صحيح في موقع؟ مجرد التفكير في المكسب الشخصي خيانة للوطن، ولو فعلا هنالك من يخفي رأيه حرصا على وعد أو عشم فهذا شخص حقير ودون مستوى المواطنة أساسا قبل أن يكون دون مستوى التكليف الرسمي.
هذه حرب كرامة وتهديد وجودي، يجب أن تتطابق فيها دوافع ونوايا الإعلامي والاقتصادي والدبلوماسي ومهندس الكهرباء والمعلم مع دوافع ونوايا الفدائي الذي يتسلل خلف خطوط العدو وروحه على كفه.
والا لن ينتصر السودان أبدا!
مكي المغربي
إنضم لقناة النيلين على واتساب