اللافي: المصالحة الوطنية أساس الاستقرار وإجراء الانتخابات في ليبيا
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
ليبيا – اللافي يؤكد على أهمية المصالحة الوطنية لتحقيق الاستقرار والانتخابات
ملف المصالحة الوطنية أمام التحديات
أكد عضو المجلس الرئاسي عبد الله اللافي أهمية ملف المصالحة الوطنية كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في ليبيا، تمهيدًا لإجراء الانتخابات المنتظرة التي يترقبها الشعب الليبي. جاء ذلك خلال مشاركته في ملتقى الأعيان والمشايخ والحكماء الذي انعقد يوم الأربعاء في طرابلس.
التحديات والخطوات العملية
أوضح اللافي أن ملف المصالحة الوطنية، الذي وصل إلى مراحل متقدمة، واجه العديد من التحديات والصعوبات. وأشار إلى أن المجلس الرئاسي عقد العديد من الملتقيات في المدن الليبية المختلفة، مما ساهم في تعزيز الجهود الرامية لإنجاح المشروع.
قانون المصالحة الوطنية
ذكر اللافي أن قانون المصالحة الوطنية، الذي أعدّه خبراء ليبيون مختصون في المجال القانوني، تم تقديمه لمجلس النواب منذ يناير الماضي لاعتماده. واعتبر أن هذا المشروع يمثل ملكية وطنية للشعب الليبي، داعيًا إلى الاستفادة من تجارب الدول التي نجحت في تنفيذ مشاريع مشابهة.
إشادة بدور الحكماء والأعيان
أكد اللافي أن عقد الملتقى بمشاركة الأعيان والمشايخ والحكماء يعكس إحساسهم العميق بالمسؤولية ودعمهم الكامل لمشروع المصالحة الوطنية. وأشاد بدورهم في تعزيز اللحمة الوطنية ودعم جهود الاستقرار.
ملتقى الأعيان والمشايخ والحكماء
انعقد الملتقى برعاية المجلس الرئاسي بمشاركة عدد كبير من الأعيان والمشايخ والحكماء ورئيس وأعضاء الاتحاد العام الليبي لمنظمات وروابط أسر الشهداء. ركز الملتقى على تعزيز المصالحة الوطنية باعتبارها أداة لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المصالحة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
ليبيا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون بمجال «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»
بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء ابوبكر الكيلاني، خلال سلسلة لقاءات أجرتها في برلين، على هامش أعمال القمة العالمية للإعاقة، مع المفوض الفيدرالي لشؤون الأشخاص “ذوي الإعاقة” في الحكومة الألمانية، يورغن دوسل، سبل تعزيز التعاون في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بحضور السفير الليبي في ألمانيا، جمال البرق.
وتناول اللقاء آليات “تبادل الخبرات بين البلدين، لا سيما في مجالات التأهيل والتدريب، إضافةً إلى تطوير مراكز الرعاية الاجتماعية لتقديم خدمات أكثر كفاءة لذوي الإعاقة في ليبيا”.
وأكدت الكيلاني، “أهمية الاستفادة من التجربة الألمانية الرائدة في هذا المجال، مشددة على التزام الحكومة بتحسين جودة المرافق والخدمات المقدمة في مراكز الرعاية الاجتماعية وفق المعايير الدولية”.
من جانبه، أعرب دوسل، عن “استعداد ألمانيا لتقديم الدعم الفني والتقني لتعزيز قدرات المؤسسات الليبية المعنية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المشترك لضمان تنفيذ برامج فعالة تلبي احتياجات هذه الفئة”.