بتحب الكلب أكتر مني.. أبرز تصريحات داليا البحيري وزوجها
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
حلت الفنانة داليا البحيري وزوجها، ضيفان على برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، عبر قناة CBC الفضائية، الأربعاء 1 يناير.
ويرصد موقع صدى البلد الإخباري، في التقرير التالي أبرز تصريحات داليا البحيري وزوجها خلال الحلقة.
كشف حسن سامي، زوج الفنانة داليا البحيري العديد من الأسرار الخاصة عن حياتهما وذلك في لقاء خاص له مع برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، على قناة “CBC”، في حلقة أول أيام العام الجديد والتي قدمتها هبة الأباصيري.
وقال زوج داليا البحيري: “أكثر الأمور التي احبها في داليا إنها منظمة، والأمر الذي لا أحبه فيها إنها بتحب كوكو الكلب أكتر مني”، وعن الشيء الذي لايعرفه الجمهور عن زوجته، قال: “إنها بتحب تغنى أغاني المهرجانات، وإنها بتخاف جداً من الصراصير”.
تابع حديثه: “إن أكثر شيء رومانسي قدمته داليا له هو مفاجأة الاحتفال بعيد ميلاده في أول عام زواج لهما”، وكشف إن زوجته تستطيع تحضير كافة الأطعمة بمذاق مختلف.
من جانبها، كشفت داليا البحيري عن علاقة ابنتها بزوجها، قائلة: “حسيت إنه هيبقى أب كويس وقريب لبنتي أكتر مني”، وأكدت إنها كانت مبهرة بعلاقة زوجها بأبنائه ومدي ارتباطهم والتواصل الدائم، وشعرت أنه سيكون أبًا لابنتها الوحيدة قسمت، معلقة: “علاقتهم ببعض أحسن وأقوى من علاقتي بيها”.
كشفت الفنانة داليا البحيري إنها استفادت من كل النجوم الذي تعاونت معهم في أعمالها الفنية المختلفة، وكل شخص كان له بصمة.
وقالت البحيري في حلقة أول أيام العام الجديد في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، على قناة “CBC” مع هبة الأباصيري: “الأستاذ رأفت الميهي كان له بصمة كبيرة علمني الكثير مثل كيف أقف أما الكاميرا لأول مرة”.
وتطرقت داليا البحيري لتعاونها مع الزعيم عادل إمام، وقالت: “أتعلمت الكثير من الزعيم وعايزة أقوله وحشتنا، وأن العمل معه يعلم الكل الانضباط ، فكل شخص في مكان التصوير يدرك جيداً ماذا سيفعل ومفيش وقت بيضيع أبداً”ـ وتحدثت عن تعلمها الكثير من النجوم صلاح السعدني ومديحة يسري .
وعن بداياتها، قالت داليا البحيري: “عملت في الإرشاد السياحي لوقت طويل، وفيما بعد شاركت في أغنية سمرة وعيون كحيلة مع الفنان على الحجار، كنت في الجامعة وكنت رايحة التصوير على إنه إعلان ولكن اكتشفت إنها أغنية مع على الحجار وأخذت أجر 200 جنيه، وخلال عودتي بعد انتهاء التصوير عملت حادثة وصرفت الفلوس كلها في تصليح العربية”.
وخلال اللقاء كشفت داليا البحيري الكثير من الأسرار الفينة والشخصية عن حياتها، والتقطت كاميرا البرنامج مع زوجها في المنزل والذي تحدث عن زوجته بعيداً عن الأضواء.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: دالیا البحیری
إقرأ أيضاً:
مركز جديد للتوحد يعني الكثير..
تركت الأوامر السامية الكريمة باعتماد 7 ملايين ريال عُماني لإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» بمحافظة مسقط -يتبع المركز الوطني للتوحد- أثرًا إيجابيًا عميقًا في نفوس أولياء أمور الأطفال الذين يعانون اضطراب طيف التوحد ممن لم تتح لهم بعد فرص التأهيل في مراكز تقدم خدمات عالية الجودة.
وتكتسب الأوامر السّامية أهمية خاصة ليس لأنها تقضي بإنشاء مركز متطور يعمل باحترافية، إنما لأن جزئية منها تنص على دراسة حاجة المحافظات لمثل هذه المراكز ووضع برنامج زمني لإنشائها وفق عدد الحالات في كل محافظة، وهو ما يؤكد أن جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - على معرفة تامة لما يعنيه اضطراب التوحد والظِلال القاتمة التي يُلقيها على كاهل الأسر في مختلف المحافظات.
إن اللافت في هذه الأوامر الطُموح الكبير بأن يكون «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث نوعية خدماته وتجهيزاته المتطورة، ما يعني أنه سيحدُ بصورة مباشرة من استقرار بعض المواطنين خارج الوطن للحصول على خدمات متقدمة لأبنائهم المصابين باضطراب التوحد.
ومما يدعو للسعادة أن المركز الجديد سيستوعب 150 حالة يوميًا ربما كانت تعتبِر التأهيل حلمًا بعيدًا، كما أنه سيُمكن غير الملتحقين به من استخدام قاعاته المتعددة وفق أوقات محددة إلى جانب أنه سيكون الجهة المركزية المعنية بتوفير خدمات التدريب المتخصصة للعاملين في مجال اضطراب طيف التوحد مع ميزة التخويل لمنح رخص مزاولة مهنة العمل في هذا المجال وتقديم خدمات التدريب المستمر للأسر من كافة المحافظات.
ولأن الرؤية السامية لجلالة سلطان البلاد تتسم بالشمولية وتأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة لبعض حالات اضطراب طيف التوحد، سيعمل المركز الجديد على تقديم خدمات الرعاية المؤقتة بتوفير مرافق مهيّأة ومناسبة للحالات التي تعاني من هذا الاضطراب بدرجة شديدة وخدمات التشخيص والتقييم المختصة بإجراء التشخيص المبكر والمتكامل بالتعاون مع وزارة الصحة وكل هذه احتياجات ضرورية لهذه الفئة من المجتمع.
الأوامر السامية الكريمة بإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل بمحافظة مسقط»، جاءت لتؤكد اهتمام جلالة السلطان الشخصيّ بهذه الفئة من المجتمع وأنها فئة يُعول عليها أيضًا في مسيرة النهضة المتجددة، وهي لم ولن تكون يومًا من الأيام كمًا مهملًا.
النقطة الأخيرة..
أفادت دراسة نشرتها مجلة The Lancet Psychiatry العام الماضي 2024م أن عدد المصابين بالتوحد في عام 2021م بلغ حوالي 61.8 مليون شخص وهو ما يعادل شخصًا واحدًا من بين كل 127 شخصًا. ويعد هذا الرقم مرتفعًا، إذ تشير التقديرات السابقة إلى إصابة شخص واحد من بين كل 271 شخصًا في عام 2019م، ما يستدعي دق ناقوس الخطر والبحث عن الأسباب الغامضة التي تقف وراء تمدّد وانتشار هذا الاضطراب.
عُمر العبري كاتب عُماني