لماذا أغلقت السلطة الفلسطينية مكتب قناة الجزيرة؟.. التفاصيل كاملة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أعلنت السلطة الفلسطينية، وقف بث قناة «الجزيرة»، وتجميد نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية، متّهمة الشبكة التلفزيونية القطرية بـ«التحريض على الفتنة» و«التدخّل في الشأن الفلسطيني الداخلي».
وجاء بيان السلطة الفلسطينية كالآتي:قررت اللجنة الوزارية المختصة المكونة من وزارات: الثقافة، والداخلية، والاتصالات، وقف بثّ وتجميد كافة أعمال فضائية الجزيرة ومكتبها في فلسطين، وتجميد عمل كافة الصحفيين والعاملين معها والطواقم والقنوات التابعة لها.
ويأتي هذا القرار يأتي بعد إصرار الجزيرة على بث محتوى وتقارير تتسم بالتضليل والتحريض على الفتنة والتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي.
وأدانت كل من «حركة حماس» و«الجهاد الإسلامي» بقرار السلطة الفلسطينية بوقف بث قناة الجزيرة، في إشارة إلى أن إغلاق مكتب قناة الجزيرة انتهاك صارخ لحرية الإعلام وسلوك قمعي يستهدف تكميم الأفواه.
تصاعد التوتر بين القناة القطرية وحركة فتح التي يتزعمها عباس في الأسابيع الأخيرة، بسبب تغطية القناة للاشتباكات بين قوات الأمن الفلسطينية والمجموعات المسلحة في جنين.
رد قناة الجزيرةوفي أواخر ديسمبر، استنكرت الجزيرة ما قالت إنها حملة تحريضية تقوم بها حركة فتح ضد الشبكة في بعض مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وقالت في بيان إن قناة الجزيرة كانت وستبقى منبرا للرأي والرأي الآخر ولتغطية الأحداث بمهنية ومصداقية، وقد حافظت الجزيرة على ذلك خلال تغطيتها للأحداث المؤسفة في جنين.
يأتي قرار السلطة الفلسطينية بعد أكثر من ثلاثة أشهر على قيام القوات الإسرائيلية بدهم مكتب الشبكة في رام الله.
وسبق أن قررت إسرائيل في مايو الماضي حظر بث الجزيرة في الدولة العبرية وإغلاق مكاتبها.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يغلق مكتب قناة الجزيرة برام الله 45 يوما بموجب أمر عسكري (فيديو)
استشهاد عائلة مراسل قناة الجزيرة في مخيم جباليا إثر قصف إسرائيلي
الاحتلال يواصل جرائمه.. اغتيال مراسل ومصور قناة «الجزيرة» وسط غزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأراضي الفلسطينية السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة السلطة الفلسطینیة قناة الجزیرة
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.