الأرصاد تحذر من طقس الأسبوع المقبل.. فيديو
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، تفاصيل حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة للأسبوع المقبل وسبب غلق طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي.
وأكدت غلق طريق الإسكندرية الصحراوي بسبب الشبورة المائية المتزايدة على الطرق السريعة.
وقالت خلال مداخلة هاتفية مع نهاد سمير وأحمد دياب ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد إن الشبورة المائية الكثيفة مستمرة على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، خاصة خلال الساعات المتأخرة من الليل وحتى الصباح الباكر.
وتابعت منار غانم: الشبورة تبدأ في الظهور من الساعة 3:00 وحتى 4:00 فجرًا، مما يتطلب من قائدي المركبات توخي الحذر الشديد أثناء القيادة والالتزام بتعليمات المرور، مثل استخدام كشافات الشبورة والقيادة بهدوء تام.
ونصحت الأرصاد بتأجيل المشاوير غير الضرورية إلى ما بعد الساعة 8:00 أو 9:00 صباحًا لتجنب التعرض للخطر، مؤكدة أن الشبورة المائية ستستمر حتى غدا الجمعة، بينما ستقل كثافتها تدريجيًا يوم السبت بفعل انخفاض الرطوبة في المناطق الصحراوية.
وبالنسبة للأسبوع القادم، أشارت الأرصاد إلى عودة التقلبات الجوية بدءًا من الأحد، حيث من المتوقع انخفاض درجات الحرارة وهطول أمطار على بعض المناطق، مما يتطلب الاستعداد لمواجهة الطقس المتغير.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حالة الطقس الأرصاد الجوية الأرصاد الطقس المزيد
إقرأ أيضاً:
جولد بيليون: انخفاض الذهب العالمي 1.5 % خلال الأسبوع الماضي
شهد سعر الذهب العالمي انخفاض خلال الأسبوع الماضي ليسجل أول انخفاض أسبوعي بعد 4 أسابيع متتالية من المكاسب، يأتي هذا بالرغم من تسجيل الذهب مستوى تاريخي جديد خلال هذا الأسبوع قبل أن يبدأ في التراجع بسبب عمليات البيع الكبير في أسواق الأسهم.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاض خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.5% ليسجل أدنى مستوى عند 3015 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند 3093 دولار للأونصة ليتداول ليغلق تداولات الأسبوع عند 3037 دولار للأونصة، وفق جولد بيليون.
استطاع الذهب خلال الأسبوع الماضي تسجيل أعلى مستوى تاريخي عند 3167 دولار للأونصة، وبالرغم من التراجع خلال الأسبوع الماضي إلا أن الذهب قد سجل ارتفاع منذ بداية العام بنسبة 15.8%.
يوم أمس الجمعة انخفض الذهب قرابة 3% وذلك في ظل عمليات البيع على الذهب بهدف تغطية المستثمرين لخسائرهم في أسواق الأسهم التي شهدت انخفاضات حادة أدت إلى دخول المؤشرات الرئيسية إلى اتجاهات هابطة.
يعتبر الذهب أصلًا سائلًا يتم استخدامه لتغطية الخسائر في المحافظ المالية وصناديق الاستثمار، ولهذا شهد عمليات بيع خلال اليومين الماضيين منذ اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية متبادلة مع معظم الشركات التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية.
انخفضت الأسهم العالمية لجلستين متتاليتين حيث انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنحو 5% لكل منهما، بعد أن أعلنت الصين عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية اعتبارًا من 10 أبريل، ردًا على الرسوم الجمركية المتبادلة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
هذا وقد صرح رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب أكبر من المتوقع، ومن المرجح أن تكون التداعيات الاقتصادية بما في ذلك ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو أكبر من المتوقع أيضًا.
بالإضافة إلى هذا أظهر تقرير الوظائف الأمريكي تعيين وظائف بأكبر من التوقعات الأمر الذي يدعم موقف البنك الفيدرالي الأمريكي لمواصلة تأجيل قرار خفض أسعار الفائدة، وهو ما أشار إليه رئيس الفيدرالي الأمريكي في تصريحاته بأن البنك لديه المساحة الكافية لانتظار تأثير التطورات الحالية قبل أن يبدأ في تغيير سياسته النقدية.
ترى مؤسسة جولدمان ساكس المالية أن التراجع الأخير في أسعار الذهب يمثل فرصةً للشراء، ويواصل توصيته بالمراكز الطويلة في المعدن النفيس باعتباره وجهة نظره الأكثر ثقةً في أسواق السلع.
وأشار جولدمان ساكس أن هذا الانخفاض في أسعار الذهب يرجع إلى عوامل فنية قصيرة الأجل، بما في ذلك تصفية المراكز المرتبطة بضعف سوق الأسهم عمومًا، والتحول إلى أصول بديلة لكنه يرى دعمًا مستمرًا لأسعار الذهب على المدى المتوسط.
أشارت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية العالمية قامت بشراء 24 طن من الذهب خلال شهر فبراير، ليتصدر البنك المركزي البولندي المشترين ويضيف 29 طن من الذهب إلى احتياطاته ليصبح شهر فبراير هو الشهر الـ 11 على التوالي من المشتريات.
أضاف البنك المركزي الصيني 5 أطنان من الذهب في فبراير، مسجلًا بذلك رابع شهر على التوالي من صافي الشراء منذ استئنافه عمليات الشراء في نوفمبر 2024.
البيانات تظهر استمرار البنوك المركزية العالمية في عمليات شراء الذهب إلى جانب عمليات الشراء من جانب صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، مما يعني أن الذهب يجد الدعم المستمر، وأن التراجع الأخير يظل ضمن نطاق التصحيح وجني الأرباح.