استئناف الرحلات المباشرة بين مطاري الريان بالمكلا والقاهرة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أعلنت الحكومة اليمنية، الأربعاء، عن استئناف رحلات شركة الخطوط الجوية اليمنية المباشرة بين مطار الريان في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت ومطار القاهرة المصري، وذلك بعد انقطاع دام أكثر من 10 سنوات.
وقال وزير النقل عبدالسلام صالح حميد قوله، إن "استئناف هذه الرحلات جاء بعد استكمال التصاريح اللازمة من السلطات المصرية".
وأوضح وزير النقل، أنه سيتم الإعلان عن جدول الرحلات وتدشينها خلال الأسبوعين المقبلين.
وأشار الوزير حميد إلى أن هذه الخطوة تعكس جهود الوزارة الحثيثة وتوجهاتها لدعم قطاع النقل الجوي.
وأشاد بالدور الفاعل الذي قامت به قيادة الخطوط الجوية اليمنية، والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، والسلطة المحلية في حضرموت، بالإضافة إلى سفارة اليمن في القاهرة لتحقيق هذا الإنجاز.
كما أشاد بدور الجهات الرسمية المصرية على تعاونها الكبير ومنح التصاريح اللازمة، مشيدًا بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة المصرية للشعب اليمني، خاصة في ظل الظروف الصعبة الناتجة عن الحرب التي شنتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وكان وزير الطيران المدني المصري، سامح أحمد الحفني، قد كشف الشهر المنصرم عن قرب تدشين الرحلات بين مطاري القاهرة ومطار الريان اليمني الدوليين، مؤكدا أن الرحلات وصلت إلى المراحل النهائية لاستكمال الموافقات، وسيتم تسييرها خلال الأسابيع القليلة القادمة.
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا يزور الجزائر لـترسيخ استئناف الحوار
التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الذي بدأ زيارة إلى الجزائر من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا التي تعوق العلاقات الثنائية.
ووصل بارو إلى العاصمة الجزائر قبل ظهر اليوم.
كما التقى وزير الخارجية الفرنسي نظيره الجزائري أحمد عطاف "لمدة ساعة و45 دقيقة"، بحسب ما أفاد مكتبه، في محاولة لتسوية الملفات الشائكة.
وكشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن المحادثات مع عطاف كانت "معمقة وصريحة وبناءة تماشيا مع الاتصال (الهاتفي الذي جرى مؤخرا) بين الرئيسين ماكرون وتبون"، وركزت على "القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية، ولا سيما قضايا الهجرة".
وكتبت صحيفة "المجاهد" الحكومية الجزائرية أن العلاقات الثنائية "يبدو أنها تمضي في مسار بنّاء" منذ الاتصال بين الرئيسين تبون وإيمانويل ماكرون في 31 مارس الماضي.
وأوضح الوزير الفرنسي، أمام البرلمان هذا الأسبوع، أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق ماكرون وتبون، خلال المحادثة الهاتفية، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين بإعطاء دفع جديد "سريع" للعلاقات.
ووضعا بذلك حدا لثمانية أشهر من الخلافات.
وتهدف زيارة بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائي طموح، وتحديد آلياته العملانية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الخميس.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.