شرطة كوريا الجنوبية تداهم مطارا ضمن تحقيقات الطائرة المنكوبة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
دهمت الشرطة الكورية الجنوبية مطار موان في جنوب البلاد في إطار تحقيقاتها في كارثة تحطم طائرة ركاب أسفرت عن مقتل 179 شخصا.
وقالت الشرطة في بيان لها -اليوم الخميس- إنها تُجري منذ ساعات الصباح عملية تفتيش وضبط في ثلاثة مواقع، ضمن تحقيقاتها بحادث الطائرة الذي وقع في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأوضحت الشرطة أن المواقع الثلاثة هي مطار موان، ومقر شركة جيجو للطيران في سيول، بالإضافة إلى مكتب لسلطة الطيران الإقليمية في موان.
وأعلنت السلطات -الثلاثاء الماضي- أنها تتحقق من مدى قانونية بناء جدار إسمنتي شيد في نهاية مدرج مطار موان واصطدمت به الطائرة أثناء هبوطها، مما تسبب بأسوأ كارثة جوية في تاريخ البلاد.
وفي وقت سابق، تمكن المحققون في حادث تحطم الطائرة من استخراج بيانات أولية من أحد الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة، فيما يزال المحققون يحاولون استخراج البيانات من الصندوق الثاني الذي يسجل بيانات الرحلة.
وفي 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي تحطمت طائرة "بوينغ 737-800" تابعة لشركة "جيجو" منخفضة التكلفة، تنقل على متنها 181 شخصا في رحلة من تايلند إلى موان، جنوب غرب كوريا الجنوبية، بعد أن أطلقت نداء استغاثة وحطت على مدرج المطار من دون عجلات، لتنزلق ثم تصطدم في نهاية المدرج بجدار وتنفجر.
إعلانوأسفر الحادث عن مقتل كل ركاب الطائرة الـ179، باستثناء اثنين من أفراد الطاقم تم إنقاذهما.
وإثر الحادث، أصدرت هيئة الطيران الكورية الجنوبية أمرا بوقف طيران جميع الطائرات من طراز بوينغ 737-800 وإجراء فحوص سلامة عليها للتأكد من عدم وجود خلل في تصنيعها يتعلق بالآلية الهيدروليكية لإنزال العجلات.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئيس يون سوك يول
(CNN)-- أقالت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية الرئيس يون سوك يول من منصبه، منهية شهورا من عدم اليقين والصراع القانوني بعد أن أعلن الأحكام العرفية لفترة وجيزة في ديسمبر/كانون الأول، وأغرق البلاد في حالة من الاضطراب السياسي.
ويريح قرار المحكمة الصادر الجمعة بإقالة يون رسميا من الرئاسة بعد أن صوّت البرلمان على عزله في ديسمبر، العديد من المشرعين الذين كانوا يخشون أن يحاول فرض الأحكام العرفية مجددا في حال إعادة تنصيبه.
وفي محاكمة منفصلة، أُلقي القبض على يون في يناير/ كانون الثاني بتهمة قيادة تمرد، ثم أُفرج عنه في مارس/ آذار بعد أن ألغت المحكمة مذكرة توقيفه على الرغم من أنها لم تسقط التهم عنه.