#سواليف

في كل عام، يقدم #علماء #الآثار #اكتشافات جديدة تتيح لنا نظرة أعمق على تاريخ البشرية وأسرار المجتمعات القديمة وتفاعلاتهم مع بعضهم البعض.

وفي عام 2024، أعلن العلماء عن مجموعة من الاكتشافات المدهشة حول العالم.

إليكم أبرز تلك الاكتشافات:

مقالات ذات صلة رغم اعترافها بتفاصيل مروعة.. تبرئة مصرية من قتل ابنها وطهيه وأكل بعض أعضائه 2025/01/02

#مجوهرات_فضائية وسلاح محتمل في كنز عمره 3 آلاف عام

كشف باحثون أن الكنز المعروف باسم “كنز فيلينا” والذي اكتشفه علماء الآثار في عام 1963، والذي يضم ما مجموعه 59 زجاجة وأوعية وقطع مجوهرات مصنوعة بشكل رائع من الذهب والفضة والعنبر والحديد، يحتوي على معادن من خارج عالمنا.

ووفقا للدراسة فإن الحديد المستخدم في اثنتين من القطع الأثرية نشأ من نيزك سقط على الأرض منذ نحو مليون عام.

انهيار سفينة تيتانيك

كشفت شركة آر إم إس تيتانيك” (وهي شركة مقرها جورجيا تملك الحقوق القانونية لحطام تايتانيك) عن صور جديدة تظهر كيف أن السفينة الشهيرة ما تزال تتحلل ببطء في قاع المحيط الأطلسي. كما تم اكتشاف تمثال “ديانا فيرساي” البرونزي الذي سقط من مكانه عندما اصطدمت السفينة بالجبل الجليدي في عام 1912.

اكتشاف مدينة المايا المفقودة مع أهرامات

باستخدام تقنية الليدار (الكشف بالليزر من الجو)، اكتشف فريق من علماء الآثار مدينة قديمة للمايا في شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك.

وتضم المدينة آلاف المباني، بما في ذلك أهرامات، وساحات رياضية، وسدود.

إله اليونان هيرمس يظهر من الصرف الصحي

عُثر في بلغاريا على تمثال حجري للإله اليوناني هيرمس يعود إلى نحو 1600 سنة. وتم العثور على التمثال في موقع مدينة “هيراكليا سينتيكا” القديمة في بلغاريا، وكان قد أخفي في شبكة الصرف الصحي لحمايته بعد زلزال في عام 388 ميلادي.

مشاهد حية من الحياة اليومية في مصر القديمة
كشف علماء الآثار عن لوحات ملونة داخل قبر يعود إلى أكثر من 4300 سنة، ما يقدم لمحة عن الحياة اليومية في مصر القديمة.

واللوحات، التي تظهر أشخاصا وحيوانات، أُعدت بدقة وتظهر المستوى الفني الرفيع في العاصمة خلال المملكة القديمة.

مستحضرات تجميل قديمة

اكتشف علماء الآثار “أحمر شفاه” يعود إلى 4 آلاف سنة في جنوب شرق إيران. ويحتوي الوعاء الصغير على مزيج من المعادن الحمراء، مثل الهيماتيت والشمع النباتي، ما يشير إلى أن مستحضرات التجميل كانت جزءا من الروتين اليومي منذ العصور القديمة.

الحمض النووي من بومبي

كشف تحليل الحمض النووي لأول مرة من موقع بومبي الذي دمر في ثوران جبل فيزوف في عام 79 ميلادي، عن علاقات غير متوقعة بين بعض الأشخاص الذين كانوا يعتقد أنهم مرتبطون، مثل الأم والطفل الذين تبين أنهما غير مرتبطين.

مدينة قديمة في السعودية تعود إلى العصر البرونزي

اكتشف علماء الآثار في السعودية مدينة قديمة في منطقة العيون تعود إلى العصر البرونزي، ما يسلط الضوء على تطور المجتمعات الحضرية في شمال الجزيرة العربية.

معبد نبطي عمره 2000 عام قبالة سواحل إيطاليا

اكتشف فريق من العلماء أطلال معبد نبطي يعود تاريخه إلى 2000 عام أنشأته حضارة الأنباط (وهي الحضارة التجارية العربية البدوية التي جاءت من الأردن)، قبالة سواحل مدينة بوتزولي الإيطالية. ويعد هذا الاكتشاف قبالة ساحل بوتيولي، أو بوتزولي الحديثة، أول معبد نبطي معروف خارج الشرق الأوسط.

اكتشاف مقبرة صحراوية في البتراء

اكتشف علماء الآثار 12 هيكلا عظميا قديما في مقبرة تحت هيكل “الخزنة” في البتراء بالأردن، وهو اكتشاف يساهم في فهم أعمق عن تاريخ هذا الموقع الذي كان عاصمة نبطية هامة في العصور القديمة.

وهذه الاكتشافات توفر لنا نافذة جديدة لفهم تاريخ البشرية، من المجتمعات القديمة والطقوس الدينية إلى الحياة اليومية والتفاعلات الاجتماعية بين الناس في مختلف أنحاء العالم.

اكتشاف تمثال غريب في الكويت عمره 7700 عام

كشفت البعثة الأثرية الكويتية-البولندية (KPAM) عن ورشة لصناعة الحلي من الأصداف، وفخاريات عمرها أكثر من 7000 سنة، بالإضافة إلى تمثال صغير لرأس إنسان من الطين، يعد الأول من نوعه في الخليج. كما أكدت الأدلة أن موقع “بحرة 1” أقدم موقع لإنتاج الفخار في الخليج، فيما يجري تحليل بقايا نباتات لتحديد بيئة المنطقة قبل آلاف السنين.

اكتشاف أوعية فخارية يعود تاريخها إلى 5 آلاف عام

كشفت حفريات في مستوطنة تعود إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد في العراق عن أدلة جديدة حول مؤسسات الحكم الأولى في العالم.

ويعتقد أن الأوعية الطينية المكتشفة في “شاخي كورا” (Shakhi Kora)، وهو موقع أثري يقع جنوب غرب “كلار” في إقليم كردستان شمال العراق، كانت تستخدم لحمل وجبات لذيذة تُقدم مقابل العمل في بلاد الرافدين القديمة. وهو ما يعكس نظاما اقتصاديا واجتماعيا منظما تحت إشراف سلطة مركزية.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف علماء الآثار اكتشافات علماء الآثار فی عام

إقرأ أيضاً:

اكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)

كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن لزيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.

وأسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري)، وهو اكتشاف استثنائي لأنه لم يُظهر فقط التخطيط المعماري لهذه المؤسسة التعليمية، بل الكشف أيضاً عن مجموعة أثرية غنية شملت بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم المعروف أيضاً باسم “معبد ملايين السنين”.

وخلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يُرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية.

أما المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون، إلى جانب الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة.

وأسفرت أعمال الحفائر أيضا بالمنطقة الشمالية الشرقية عن وجود عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أواني كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.

وأثني شريف فتحي وزير السياحة والآثار على ما قامت به البعثة من جهد للكشف عن أسرار جديدة من تاريخ معبد الرامسيوم والدور الديني والمجتمعي الذي لعبه في مصر القديمة.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على أهمية هذه الاكتشافات بمعبد الرامسيوم حيث إنها تُلقي الضوء على التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، وتفتح آفاقاً جديدة لفهم دوره في مصر القديمة، كما تُسهم في تعزيز معرفتنا بالـمعبد الذي يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة، وخاصة عصر الرعامسة.

فقد كان هذا المعبد بمثابة مؤسسات ملكية أُقيمت فيها الطقوس الدينية لتقديس الملك حتى أثناء حياته، كما لعبت دوراً إدارياً واقتصادياً هاماً.

وأضاف أن هذه الاكتشافات تشير إلى وجود نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضًا مركز لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بمن فيهم الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يخضعون للسلطة الملكية ضمن نظام المقاطعات.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى ما أكدته الدراسات العلمية أن الرامسيوم كان موقعاً مشغولاً قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، وقد أُعيد استخدامه في فترات لاحقة، حيث تحول إلى مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يستخدمه عمال المحاجر في العصرين البطلمي والروماني.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الأثار بالمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة من الجانب المصري، أن البعثة استطاعت إعادة الكشف عن مقبرة "سحتب أيب رع" الواقعة في الجانب الشمالي الغربي من المعبد، والتي اكتشفها عالم الآثار الانجليزي كويبل عام 1896 وهي تعود لعصر الدولة الوسطى وتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة.

وأضاف أن البعثة مستمرة في أعمال حفائرها في محاولة للكشف عن المزيد خلال الفترة القادمة، موضحا أن البعثة انتهت خلال الفترة الماضية من ترميم الجهة الجنوبية بالكامل من قاعة الأعمدة إلى منطقة قدس الأقداس بالمعبد إلى جانب أعمال الترميم والتي جاء من بينها الفناء الأول للمعبد حيث تم تجميع كل القطع الأثرية لتمثال تويا، والدة الملك رمسيس الثاني، ونقلها إلى موقعها الأصلي جنوب تمثال الملك رمسيس الثاني، كما تم تجميع كل الأجزاء التي تم التعرف عليها من تمثال الملك رمسيس الثاني معًا على مصطبة. وترميم الأرجل وإعادتها إلى مكانها على القاعدة التي تم ترميمها أيضا، بالإضافة إلى إجراء دراسة على حالة التمثال نفسه.

وأشار الدكتور كرسيتيان لوبلان رئيس البعثة من الجانب الفرنسي، إلى أن البعثة قامت أيضاً بأعمال الترميم للقصر الملكي المجاور للفناء الأول للمعبد، وذلك للتعرف على تخطيطه الأصلي والذي بات واضحا اليوم بفضل أعمال البعثة حيث لم يتبق سوى عدد قليل من قواعد الأعمدة من تخطيطه المعماري القديم، حيث أثمرت أعمال البعثة عن الكشف على جميع الجدران المصنوعة من الطوب اللبن والتي شكلت في البداية تخطيطها المكون من قاعة استقبال وغرفة العرش، حيث كان الملك يلقي المقابلات أثناء وجوده في الرامسيوم.

وفي منطقة باب الصرح الثاني تم الكشف عن جزء من العتب الجرانيتي للباب يمثل الملك رمسيس الثاني متألهاً أمام المعبود آمون رع، وبقايا الكورنيش الذي كان يقف عليه في الأصل إفريز من القرود.

كما قامت البعثة برفع الرديم من طريق المواكب الشمالية والجنوبية حيث تم العثور على العديد من الاكتشافات من عصر الانتقال الثالث، كما تم التعرف على أن هذا الجزء من المعبد كان عبارة عن طريق يصطف على جانبيه تماثيل حيوانية على صورة أنوبيس متكئًا على مقصورة صغيرة وقد تم جمع العديد من بقايا التماثيل وترميمها.

جدير بالذكر أن البعثة المصرية الفرنسية بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عام أي في عام 1991 حتى الآن، قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم في كافة أنحاء المعبد.

مقالات مشابهة

  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
  • علماء يكشفون عن بروتين قد يحدث ثورة في علاج تساقط الشعر
  • اكتشافات مذهلة بمعبد الرامسيوم تكشف أسرار الحياة اليومية في مصر القديمة
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر دون الحاجة إلى الزراعة
  • مدرسة وورش ومخازن.. اكتشافات أثرية استثنائية في مدينة الأقصر بمصر
  • اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر
  • بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
  • اكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)
  • اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر
  • اكتشافات أثرية جديدة.. 401 تمثال بمعبد الرامسيوم بالأقصر