بعد جريمة قتل شاب في طرابلس... عاصم يسلّم نفسه
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أفادت مندوبة "لبنان 24" بأن المدعو "عاصم شاكيش" سلم نفسه لشعبة المعلومات في طرابلس، على خلفية مقتل الشاب معتصم البستاني قبل عدة أيام في منطقة الزاهرية.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن التحقيقات مستمرة لكشف كامل ملابسات الجريمة وتحديد جميع المتورطين.
كما علم أن عدد الموقوفين في القضية حتى الآن قد بلغ خمسة أشخاص، فيما تُكثف الأجهزة الأمنية جهودها لاستكمال التحقيقات.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
قضية رأي عام .. تلفزيون لبنان يمنع مذيعة من الظهور بسبب الحجاب
أثار قرار تلفزيون لبنان، بمنع الإعلامية زينب ياسين من الظهور على شاشته مرتدية الحجاب ردود أفعال واسعة بعد القرار المثير للجدل الذي أغضب قطاع كبير حيث عبر الإعلاميين عن انطباعاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وأعلنت الإعلامية زينب ياسين، أنها مُنعت من الظهور على الشاشة بسبب الحجاب، في خطوة أعادت فتح النقاش حول حرية المظهر في الإعلام الرسمي، وحدود ما يُعرف بـ"الحياد البصري" داخل المؤسسات الرسمية.
وتوجهت ياسين في استقالتها إلى وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، متسائلة عن ما سمته "الوطنية المجتزأة"، ومعتبرة أن المؤسسة "لم تكن وطنية لجميع موظفيها، بل فقط لأولئك الذين لا يرتدون الحجاب".
وتعليقا على هذا الأمر، قالت الصحفية اللبنانية نانسي اللقيس، في منشور لها: "لبنان دولة لكل الناس، والحرية ما بتتجزأ، بس كمان ما لازم تنفهم بمعناها الانتقائي"، داعية في الوقت نفسه إلى مقاربة أكثر واقعية، مشيرة إلى أن زينب كانت على دراية مسبقة بقوانين المؤسسة: "زينب قبلت تشتغل بهالمؤسسة وهي عارفة بهالقواعد... اليوم، لما تفتح الملف من جديد بعد سنة، وتحمّل وزير جديد المسؤولية، هيدا بيطرح علامات استفهام".
وفي السياق نفسه، اعتبرت الصحفية زينب كحيل أن المسألة لا تتعلق فقط بياسين، بل تشمل المحجبات عموماً في المؤسسات الإعلامية، وكتبت: "إذا الوحدة محجبة مسلمة وعم تقوم بشغلها الصحفي، ليه ننحرم من حلم درسناه وحبينا نحققوا؟ عم ننظلم كلنا بهالموضوع ولازم يغيروا هالنظام الفاشل".