#سواليف

أيدت #محكمة النقض المصرية #براءة سيدة #متهمة بقتل ابنها وتقطيعه وطهي بعض أعضائه وأكلها، ليصبح الحكم نهائيا بعدما سبق وبرأتها محكمة الجنايات.

واعترفت السيدة “هناء” بقتل ابنها البالغ من العمر 5 سنوات وطهي أعضائه وأكلها، لكن المحكمة برأتها وقررت إيداعها في #مستشفى_الأمراض_العقلية بعد ثبوت عدم سلامتها النفسية.

ووقعت الجريمة يوم 26 أبريل الماضي، حينما أقدمت الأم على قتل ابنها “سعد” عمدا مع سبق الإصرار بدافع رغبتها في الاستئثار به وخوفها من أن يأخذه والده منها.

مقالات ذات صلة هل هي لعنة الفراعنة؟.. سر ظهور اللون الأسود على الأهرامات 2025/01/01

واستغلت المتهمة وجود عصا فأس في منزلها وأغلقت النوافذ لتنفرد بالمجني عليه وباغتته بثلاث ضربات قاتلة على رأسه، ما أسفر عن موته في الحال.

ولإخفاء جريمتها قطعت الأم جسد طفلها إلى أشلاء وانتزعت اللحم عن العظام وأذابت بعض الأعضاء الداخلية بطهيها، واعترفت بأكل أجزاء منها، وقبل ضبطها من ذويها أخفت المتهمة ما تبقى من الجثمان في دلو، لكن جريمتها انكشفت.

واعترفت المتهمة بارتكاب جريمتها بتفاصيلها المروعة وبررت فعلتها بادعاء وقوعها تحت تأثير “سحر سفلي”. وأكدت أن والدها كان يستعين بالدجالين لعلاجها من السحر.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف محكمة براءة متهمة مستشفى الأمراض العقلية

إقرأ أيضاً:

والعالم صامت.. أرقام مروعة لعدد النازحين في غزة

 

 

الجديد برس|

 

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم السبت أن 1.9 مليون شخص من أصل 2 مليون نسمة، هم عدد سكان قطاع غزة، قد نزحوا قسريًا بشكل متكرر منذ بدء العدوان الصهيوني على القطاع.

 

جاء ذلك في بيان أصدرته الوكالة بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي يُحتفل به في الخامس من أبريل من كل عام.

 

وفي منشور نشرته الأونروا على منصة “إكس”، أكدت الوكالة الأممية، أن ما يقارب 1.9 مليون شخص، بينهم آلاف الأطفال، قد تضرروا بشكل مباشر من النزوح القسري المستمر وسط القصف المكثف والخوف والدمار الذي لا يتوقف.

 

وأضافت الوكالة أن هذا النزوح تزايد بشكل ملحوظ إثر انهيار وقف إطلاق النار في غزة، مما أدى إلى موجة نزوح جديدة شملت أكثر من 142 ألف شخص بين 18 و23 مارس الماضي.

 

ولم تقتصر الانتهاكات على التهجير القسري، بل تعاظمت مع الهجمات العسكرية المتكررة على قطاع غزة، حيث فقد آلاف الفلسطينيين غالبيتهم من الأطفال حياتهم أو أُصيبوا بجروح دائمة.

 

وشددت الوكالة على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري في قطاع غزة لإنهاء معاناة المدنيين، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في المنطقة قد بلغ درجة من التدهور لا يمكن تجاهلها.

 

يأتي هذا الإعلان في وقت حساس، حيث تعيش غزة في ظل جرائم إبادة جماعية منذ السابع من أكتوبر 2023.

 

وقد تنصل كيان الاحتلال الإسرائيلي من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في 18 مارس 2024، واستأنف حملته العسكرية المدمرة ضد القطاع المحاصر.

 

وفِي هذا السياق، أفادت تقارير حكومية فلسطينية بأن الأطفال والنساء يشكلون أكثر من 60% من إجمالي ضحايا الإبادة الجماعية المستمرة.

 

وأكد بيان صادر عن جهاز الإحصاء الفلسطيني عشية “يوم الطفل الفلسطيني” أن قوات الاحتلال قتلت نحو 17,954 طفلاً منذ بداية العدوان.

 

في هذا اليوم، الذي يُحتفل به تضامنًا مع الأطفال الفلسطينيين، تظهر هذه الأرقام المؤلمة الحجم الكبير للمعاناة التي يعانيها الأطفال في غزة، والذين يعيشون في ظروف كارثية جراء الحرب المستمرة.

 

أطفال غزة لا يعرفون طعم الأمان، إذ يعيشون في ظل حصار خانق وظروف معيشية متدهورة، محرومين من الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الأساسية.

 

الأونروا تُجدد دعوتها للوقف الفوري للقتال وفتح مسارات إنسانية تتيح تقديم المساعدات اللازمة للمحتاجين في القطاع المحاصر، وتؤكد على ضرورة حماية الأطفال والمدنيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

مقالات مشابهة

  • تأييد حكم الإعدام على قاتلة جارتها المسنة بعد تقطيعها بساطور في الفيوم
  • “شيراز العنابية” متّهمة بالتحطيم والسب أمام محكمة الشراقة
  • تأييد حكم الإعدام على قاتلة جارتها المسنة في الفيوم
  • بالأرقام.. حقائق مروعة عن حجم الدمار وأزمة النزوح في قطاع غزة
  • والعالم صامت.. أرقام مروعة لعدد النازحين في غزة
  • جنايات الزقازيق تنظر محاكمة المتهمة بانهـاء حياة زوجها بمساعدة نجلها و2 أخرين بالشرقية
  • تبرئة مفتي سوريا السابق بعد التحقيق والشرع يتولى رعايته شخصيًا
  • عائلة مفتي سوريا السابق: تبرئة حسون بعد التحقيق والشرع يتولى رعايته شخصياً
  • مجزرة مروعة يرتكبها الاحتلال بحق نازحين في مدرسة دار الأرقم
  • أم تشجع ابنها على تحقيق حلمه مع شاحنة إطفاء .. فيديو