البرهان: مستعدون للانخراط في أي مبادرة حقيقية لإنهاء النزاع في السودان
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
الثورة / متابعات/ الخرطوم/
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في عبد الفتاح البرهان، أهمية “الوحدة الوطنية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد”.
وقال البرهان، في خطاب له بمناسبة الذكرى الـ69 لاستقلال السودان في إشارة إلى قوات “الدعم السريع”، إنه “لا يمكن أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 15 /أبريل 2023م، ولا يمكن أن نقبل بوجود هؤلاء القتلة والمجرمين وداعميهم بين الشعب السوداني مرة أخرى”.
وأضاف أنّ “ما يتعرّض له الشعب السوداني من تقتيل وتشريد على يد مليشيا آل دقلو (قوات الدعم السريع) تعكس أهمية الانتماء والوفاء للوطن”.
وأكد ضرورة “التمييز بين الوطنيين والخونة”، داعياً الشعب السوداني إلى “التلاحم لمواجهة هذه التحديات”، مؤكداً أن “الحكومة السودانية مستعدة للانخراط في أي مبادرة حقيقية تهدف إلى إنهاء النزاع وضمان عودة آمنة للمواطنين إلى ديارهم”.
كما جدّد رئيس المجلس السيادي التزام الحكومة تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وقال إن “ما يُشاع عن المجاعة هو مجرد افتراء يستهدف التدخّل في الشأن السوداني”، مؤكداً التزام الحكومة بالقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف”.
وشدّد على ضرورة “حماية المدنيين خلال النزاع المستمر”، موضحاً أن “الحكومة تعمل على تيسير حياة المواطنين وتوفير المساعدات للمحتاجين رغم الظروف الصعبة”.
واختتم البرهان خطابه بتأكيد قرب تحقيق النصر، داعياً إلى “تكاتف الجهود من أجل بناء وطن مستقر ومزدهر”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
طارق البرديسي: ما حدث في السودان كارثي.. وغياب الغرب يؤكد وجود مؤامرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الحرب الحالية في السودان لها تأثيرات كارثية على الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية والتشظي في المؤسسات الوطنية تسهم في إضعاف الدولة وتهديد استقرارها.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أوضح البرديسي أن التجارب التي مرت بها بعض الدول العربية بعد عام 2011 أظهرت أن الحروب الأهلية والانقسامات الداخلية تؤدي في النهاية إلى انهيار الدول.
وأكد ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسات الوطنية مثل الجيش والشرطة والقضاء والتشريعات لضمان استقرار البلاد.
وأشار البرديسي إلى أن استمرار الصراع في السودان قد يكون نتيجة لتدخلات إقليمية ودولية، لافتًا إلى أن غياب الدور الغربي وعدم التدخل لإنهاء الأزمة يعكس وجود مصالح خفية تساهم في استمرار الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السودانية يكمن في الحفاظ على جيش وطني موحد يحتكر السلاح والقرار العسكري، محذرًا من مخاطر تقسيم القوات المسلحة بين أطراف متعددة، مما يهدد وحدة السودان واستقراره الداخلي.
وشدد البرديسي على أن التجربة المصرية في الحفاظ على وحدة الدولة واستقرار مؤسساتها تعد نموذجًا يمكن الاستفادة منه، مؤكدًا أهمية وحدة الصف السوداني في إنهاء النزاع واستعادة الاستقرار.